شهدت ولاية “أداماوا” الواقعة شمال شرق نيجيريا ليلة دامية امتدت آثارها حتى صباح اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حيث استغل مسلحون متطرفون أسلوب المكر لتنفيذ مجزرة بحق المدنيين، وأفادت آخر البيانات الرسمية الصادرة عن سلطات الولاية بأن الهجمات التي وقعت في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، أسفرت عن مقتل 25 شخصاً على الأقل وإحراق عشرات المنازل في قريتين متجاورتين.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | ليلة 24 وصباح 25 فبراير 2026 |
| إجمالي عدد الضحايا | 25 قتيلاً (حصيلة أولية) |
| المناطق المستهدفة | قريتا “كيرشينجا” و”جاراها” (ولاية أداماوا) |
| أسلوب الهجوم | التنكر بزي القوات المسلحة (خديعة عسكرية) |
| الجهات المتهمة | جماعة بوكو حرام وتنظيم داعش – غرب أفريقيا |
تفاصيل الهجوم المروع وآلية الخداع
في تفاصيل “خديعة الزي العسكري” التي صدمت الرأي العام، كشف أبو بكر لوان كانوري، رئيس بلدية قرية “كيرشينجا”، أن المهاجمين وصلوا وهم يرتدون زي القوات المسلحة النيجيرية الكامل، مما أوهم السكان بأنهم دورية أمنية روتينية وصلت لحمايتهم من التهديدات الإرهابية، وبمجرد تجمع الأهالي حولهم، بدأ المسلحون بإطلاق النار العشوائي، حيث تم العثور على 18 جثة عقب اجتياح القرية وتفحم عدد من المنازل.
توزيع الضحايا والمناطق المستهدفة
تركزت الهجمات الإرهابية في منطقتين حيويتين على أطراف غابة “سامبيسا”، وهي المعقل التاريخي والنشط للجماعات المتطرفة، وجاء التوزيع كالتالي:
- قرية كيرشينجا (منطقة ماداجالي): سجلت الحصيلة الأكبر بـ 18 قتيلاً نتيجة التسلل بزي عسكري مضلل.
- قرية جاراها (منطقة هونج): قُتل فيها 7 أشخاص إثر اقتحام أكثر من 50 دراجة نارية للقرية، تخللها هجوم مباشر على نقطة تفتيش قريبة ومحاولة استهداف قاعدة عسكرية.
تحديات أمنية مستمرة وردود الفعل الرسمية
تأتي هذه الهجمات لتسلط الضوء على استمرار التحديات الأمنية في شمال شرق نيجيريا مطلع عام 2026، رغم الحملات العسكرية المكثفة، ووصف حاكم ولاية أداماوا، أحمد عمر فينتيري، في بيان رسمي صدر اليوم الأربعاء، هذه الاعتداءات بأنها “أعمال إرهابية جبانة” تهدف إلى زعزعة الأمن وضرب الثقة بين المواطن والمؤسسة العسكرية.
وشدد الحاكم في تصريحاته على صرامة الموقف الحكومي، مؤكداً: “لن نسمح للإرهابيين بتقويض الجهود المبذولة لاستعادة السلام، وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه ترويع الآمنين”.
أسئلة الشارع السعودي حول أحداث نيجيريا
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه الهجمات؟تلتزم المملكة بموقفها الثابت والرافض لكافة أشكال الإرهاب والتطرف، وعادة ما تصدر وزارة الخارجية بيانات تضامن مع ضحايا الإرهاب في الدول الصديقة، مؤكدة على ضرورة التعاون الدولي لتجفيف منابع تمويل هذه الجماعات.
هل تؤثر هذه الأحداث على أسعار السلع أو الاستثمارات المشتركة؟تتركز هذه الهجمات في مناطق ريفية بعيدة عن المراكز الاقتصادية الكبرى في نيجيريا، لذا لا يوجد تأثير مباشر على التبادل التجاري بين الرياض وأبوجا، لكنها ترفع من تكاليف التأمين على الشحن في القارة الأفريقية بشكل عام.
المصادر الرسمية للخبر:
- حكومة ولاية أداماوا المحلية (Adamawa State Government)
- وزارة الدفاع النيجيرية
- وكالة الأنباء النيجيرية الرسمية (NAN)













