دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، السلطات الإيرانية إلى فتح جميع منشآتها النووية أمام فرق التفتيش بشكل عاجل وفوري، وشدد تقرير سري أصدرته الوكالة اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، على ضرورة تنفيذ أنشطة التحقق دون أي إبطاء إضافي، معتبراً أن هذا الإجراء “لا غنى عنه” لضمان سلمية البرنامج النووي في ظل الغموض الراهن.
| المؤشر النووي (تقرير 27-2-2026) | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| مخزون اليورانيوم (60%) | 440.9 كيلوجرام |
| القدرة الإنتاجية التقديرية | كافية لإنتاج 10 رؤوس نووية |
| المواقع المشبوهة الجديدة | مجمع أنفاق أصفهان + المنشأة الرابعة |
| حالة الوصول الدولي | مرفوض / مقيد من قبل طهران |
| موعد الاجتماع القادم | الأسبوع المقبل (مارس 2026) |
يأتي هذا التقرير قبل انطلاق الاجتماع الربع سنوي لمجلس محافظي الوكالة (35 دولة) الأسبوع المقبل، وفي توقيت حساس تشهد فيه المحادثات بين واشنطن وطهران حالة من الجمود بعد جولة مفاوضات لم تحقق أي اختراق يذكر خلال مطلع عام 2026.
مجمع “أنفاق أصفهان”: بؤرة القلق الدولي
سلط التقرير الضوء على مدينة أصفهان بوصفها موقعاً يثير ريبة المجتمع الدولي، حيث كشفت صور الأقمار الصناعية الحديثة عن نشاط مكثف للمركبات حول مداخل مجمع أنفاق سري، وأكدت الوكالة لأول مرة وجود مخزونات من اليورانيوم المخصب بنسب تتراوح بين 20% و60% داخل هذه الأنفاق، التي يبدو أنها صممت لتكون محصنة ضد الضربات العسكرية.
المنشأة الرابعة.. اللغز المجهول
أعربت الوكالة الدولية عن قلقها المتزايد بشأن “المنشأة الرابعة” لتخصيب اليورانيوم التي أعلنت عنها إيران في يونيو من العام الماضي (2025)، حيث لا تزال طهران ترفض الكشف عن موقعها الدقيق أو طبيعة العمليات الجارية فيها، مما يعزز فرضية وجود أنشطة عسكرية غير معلنة بعيداً عن أعين المفتشين.
مخزون اليورانيوم: القدرة على إنتاج 10 قنابل
كشفت البيانات الفنية الواردة في التقرير الصادر اليوم عن أرقام صادمة تتعلق بالقدرات النووية الإيرانية الحالية، وفقاً لمعايير الوكالة الدولية:
- إجمالي المخزون: تمتلك إيران نحو 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.
- القدرة العسكرية: هذه الكمية كافية لإنتاج 10 أسلحة نووية في حال اتخاذ قرار سياسي برفع مستوى تخصيبها لدرجات أعلى (90%).
- الحالة الراهنة: ترجح القوى الغربية أن معظم هذا المخزون لا يزال سليماً رغم العمليات العسكرية المحدودة التي استهدفت منشآت التخصيب في أوقات سابقة.
سياق التوتر: بين التصعيد العسكري والضغوط السياسية
تستند الولايات المتحدة إلى هذه التقارير لتعزيز موقفها الدولي ضد طهران، متهمة إياها بعدم الشفافية، ويتزامن هذا التصعيد الدبلوماسي مع تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة وتهديدات بشن عمليات جديدة، خاصة بعد الهجمات التي استهدفت مواقع إيرانية في يونيو الماضي، والتي ردت عليها طهران بمنع المفتشين الدوليين من دخول مواقع التخصيب الرئيسية.
وأشار التقرير إلى أن الوصول إلى اتفاق سياسي بين واشنطن وطهران سينعكس إيجاباً على تنفيذ إجراءات الضمانات، لكنه حذر من أن استمرار الوضع الراهن يضع النظام الدولي لمنع الانتشار النووي في مأزق حقيقي بنهاية فبراير 2026.
أسئلة الشارع حول التقرير النووي الجديد
هل يؤثر هذا التصعيد على أسعار الطاقة في المنطقة؟
نعم، عادة ما تتفاعل أسواق الطاقة مع تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن إيران، حيث يخشى المحللون من تأثر سلاسل الإمداد في حال حدوث تصعيد عسكري في مضيق هرمز.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التطورات؟
تؤكد المملكة دائماً على ضرورة خلو منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، وتدعم الجهود الدولية التي تضمن منع إيران من الحصول على سلاح نووي مع الالتزام بالشفافية الكاملة مع وكالة الطاقة الذرية.
هل هناك موعد محدد لفرض عقوبات جديدة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق لفرض عقوبات جديدة حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن من المتوقع أن يكون اجتماع مجلس المحافظين الأسبوع المقبل حاسماً في هذا الصدد.
المصادر الرسمية للخبر:
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)
- بيان وزارة الخارجية الأمريكية (فبراير 2026)
- منظمة الطاقة الذرية الإيرانية (نص صحفي)













