شهدت العاصمة الرياض اليوم، تطوراً دبلوماسياً بارزاً بإدانة جماعية من 12 دولة شاركت في اجتماع “تشاوري الرياض” للاعتداءات الإيرانية المتكررة بالصواريخ والمسيرات التي استهدفت المنشآت المدنية والنفطية. وأكد المجتمعون على حق الدول الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس، مشددين على ضرورة وقف دعم المليشيات المسلحة لضمان أمن واستقرار الإقليم.
| البيان | التفاصيل الموثقة (فبراير – مارس 2026) |
|---|---|
| تاريخ بدء الهجمات | 28 فبراير 2026 |
| تاريخ آخر رصد موثق | 16 مارس 2026 |
| نوع السلاح المستخدم | صواريخ باليستية وطائرات مسيرة (درون) |
| الإجراء الدفاعي | تصدي أنظمة الدفاع الجوي للأهداف المعادية بنجاح |
| النتائج المرصودة | إصابات بين المدنيين وأضرار في منشآت حيوية |
تفاصيل اجتماع الرياض الوزاري الموسع
ضم الاجتماع الوزاري التشاوري وزراء خارجية كل من (المملكة العربية السعودية، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، ومصر، والأردن، ولبنان، وسوريا، تركيا، باكستان، وأذربيجان). وبحث الوزراء التداعيات الخطيرة للاعتداءات الأخيرة، معربين عن استنكارهم الشديد للهجمات التي استهدفت العمق الخليجي، ووصفوها بأنها خرق صارخ للأعراف الدولية وتهديد مباشر للسلم والأمن الدوليين.
مطالبات بوقف التصعيد واحترام السيادة الوطنية
شدد البيان الختامي للاجتماع على أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها، ووضع المجتمعون خارطة طريق واضحة تضمنت النقاط التالية:
- الدفاع المشروع: التمسك الكامل بحق الدول في حماية أراضيها ومواطنيها وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
- وقف العدوان: مطالبة طهران بالوقف الفوري وغير المشروط لكافة العمليات العسكرية واحترام مبادئ حسن الجوار.
- المسار الدبلوماسي: التأكيد على أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمات، بعيداً عن لغة التهديد واستخدام القوة.
- مستقبل العلاقات: رهن أي تطوير مستقبلي للعلاقات مع إيران بمدى احترامها لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
حماية الملاحة الدولية وقرارات مجلس الأمن
دعا المجتمعون إيران إلى الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، والامتناع عن أي أعمال استفزازية في الممرات المائية الدولية، مع التركيز على:
1. الوقف الفوري لتمويل وتسليح المليشيات التابعة لها في المنطقة العربية.
2. ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وحماية الأمن البحري في باب المندب.
3. دعم سيادة الدولة اللبنانية وحصر السلاح في يد مؤسساتها الرسمية، مع إدانة أي توسعات إسرائيلية تهدد استقرار المنطقة.
موقف قطري تركي موحد وتحرك قانوني دولي
في مؤتمر صحفي مشترك عُقد بالدوحة، أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، مع نظيره التركي هاكان فيدان، أن الهجمات الإيرانية تسهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي بشكل خطير. وأشار الجانب القطري إلى أن الدوحة بذلت جهوداً حثيثة لمنع نشوب صراع شامل، محذراً من أن انزلاق المنطقة في حرب أوسع لن يخدم أي طرف.
وعلى الصعيد القانوني، سلمت الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة، الرسالة الرسمية التاسعة إلى الأمين العام ورئيس مجلس الأمن، لتوثيق الانتهاكات الصارخة للسيادة القطرية والتهديدات التي تعرضت لها سلامة أراضيها، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم تجاه هذا التصعيد.
الأسئلة الشائعة حول أزمة الاعتداءات الأخيرة 2026
ما هي الدول المشاركة في اجتماع الرياض التشاوري؟
شارك في الاجتماع 12 دولة هي: السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، مصر، الأردن، لبنان، سوريا، تركيا، باكستان، وأذربيجان.
ما هو قرار مجلس الأمن الذي طالبت الدول بالالتزام به؟
طالبت الدول إيران بالالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر في عام 2026، والذي يتعلق بوقف التصعيد وحماية الممرات المائية.
متى بدأت موجة الاعتداءات الأخيرة؟
وفقاً للبيانات الرسمية، بدأت موجة الهجمات بالصواريخ والمسيرات في 28 فبراير 2026، واستمرت حتى منتصف شهر مارس الجاري.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء القطرية (قنا)
- بيان اجتماع الرياض الوزاري التشاوري 2026














