أعلن الجيشان الكوري الجنوبي والأمريكي، رسمياً، اختتام فعاليات المناورات السنوية المشتركة “درع الحرية 26” (Freedom Shield)، وذلك بعد 11 يوماً من العمليات العسكرية المكثفة. ويأتي هذا الختام في ظل متابعة دقيقة لمخرجات التدريبات التي ركزت على رفع مستوى الردع المشترك في شبه الجزيرة الكورية، تزامناً مع تصعيد عسكري لافت من قبل كوريا الشمالية.
| البند | تفاصيل مناورات “درع الحرية 26” |
|---|---|
| تاريخ الاختتام | الخميس 19 مارس 2026 (نهاية الـ 11 يوماً) |
| عدد القوات المشاركة | 18 ألف جندي من الجانبين الكوري والأمريكي |
| الهدف الاستراتيجي | نقل السيطرة العملياتية (OPCON) بحلول عام 2030 |
| عدد التدريبات الميدانية | 22 تدريباً مباشراً (مع استكمال 5 تدريبات إضافية) |
أهداف استراتيجية: نقل القيادة العملياتية بحلول 2030
أكد البيان الختامي الصادر عن قيادة التحالف أن نسخة عام 2026 من “درع الحرية” تجاوزت كونها تدريبات روتينية، حيث شملت سيناريوهات حربية واقعية تحاكي أنماط الحروب الحديثة والمتطورة. وتصدرت أجندة المناورات عملية “تقييم نقل السيطرة”، وهي خطوة حاسمة لاختبار جاهزية سيؤول لتسلم قيادة العمليات في وقت الحرب من الولايات المتحدة.
وتسعى إدارة الرئيس الكوري “لي جيه ميونغ” جاهدة لإتمام هذا التسليم المشروط قبل نهاية ولايته في عام 2030، مما يجعل من نتائج مناورات هذا العام حجر زاوية في الجدول الزمني العسكري للبلاد.
تغيير تكتيكي في توزيع الجهد العسكري
شهدت مناورات “درع الحرية 26” تحولاً ملحوظاً في الاستراتيجية الميدانية؛ فرغم ثبات القوة البشرية المشاركة عند 18 ألف جندي، إلا أن عدد التدريبات الميدانية المباشرة سجل انخفاضاً ليصل إلى 22 تدريباً مقارنة بـ 51 تدريباً في العام الماضي.
وأوضح المتحدث باسم هيئة الأركان المشتركة، “جانغ دو-يونغ”، أن هذا التوجه يهدف إلى توزيع الجهد العسكري على مدار العام لضمان استدامة الجاهزية، بالإضافة إلى خلق مساحة سياسية قد تسمح باستئناف الحوار الدبلوماسي المتعثر بين واشنطن وبيونغ يانغ.

تصريحات القيادة العسكرية حول نتائج المناورات
في تعليقه على ختام التدريبات، شدد الجنرال “زافيير برونسون”، قائد القوات الأمريكية في كوريا، على أن التحالف أثبت قدرة فائقة على العمل كقوة موحدة، مشيراً إلى أن “درع الحرية” هي الضمانة الأساسية للاستقرار في منطقة شمال شرق آسيا.
من جانبه، اعتبر رئيس هيئة الأركان المشتركة الكوري، الجنرال “جين يونغ-سونغ”، أن هذه النسخة نقلت القدرات العملياتية المشتركة إلى مستوى جديد من التطور التقني والميداني، خاصة في مجالات العمليات المتكاملة (البرية، البحرية، والجوية).
رد فعل كوريا الشمالية والتصعيد الصاروخي
على الجانب الآخر، لم تمر المناورات دون رد فعل من بيونغ يانغ، حيث قامت بإطلاق نحو 10 صواريخ باليستية باتجاه البحر الشرقي خلال الأسبوع الماضي. ووصفت السلطات الشمالية هذه التحركات بأنها “بروفة للغزو”، مؤكدة إجراء تجارب صاروخية دقيقة رداً على ما وصفته بالاستفزازات، رغم تأكيدات سيؤول المتكررة على الطابع الدفاعي البحت لهذه المناورات.
الأسئلة الشائعة حول مناورات درع الحرية 2026
ما هي مناورات درع الحرية (Freedom Shield)؟
هي تدريبات عسكرية سنوية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تهدف إلى تعزيز الدفاع المشترك والجاهزية القتالية ضد التهديدات المحتملة.
متى تنتهي مناورات درع الحرية 26؟
انتهت المناورات رسمياً يوم الخميس 19 مارس 2026، بعد استمرارها لمدة 11 يوماً متواصلة.
لماذا تم تقليل عدد التدريبات الميدانية هذا العام؟
بهدف توزيع المهام التدريبية على مدار العام بدلاً من تكثيفها في فترة واحدة، ولإعطاء فرصة للجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)
- هيئة الأركان المشتركة الكورية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)










