في بارقة أمل جديدة تزامناً مع اليوم العالمي للسرطان (4 فبراير 2026)، كشفت منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لبحوث السرطان عن نتائج دراسة تحليلية غير مسبوقة، تؤكد إمكانية منع ما يصل إلى 4 حالات من كل 10 حالات إصابة بالسرطان حول العالم، مما يعني إنقاذ ملايين الأرواح سنوياً عبر إجراءات وقائية محددة.
ملخص البيانات: خارطة طريق الوقاية من السرطان 2026
لتسهيل فهم الأرقام الواردة في التقرير الدولي، نوجز لكم أبرز الحقائق والمسببات في الجدول التالي:
| المؤشر الإحصائي | التفاصيل والأرقام (تقرير 2026) |
|---|---|
| نسبة الوقاية الممكنة | 40% من الحالات عالمياً (حوالي 7 ملايين حالة). |
| العدو الأول (رجال) | التدخين (مسؤول عن 23% من الحالات القابلة للمنع). |
| العدو الأول (نساء) | العدوى الفيروسية (مسؤولة عن 11% من الحالات). |
| عدد عوامل الخطر | تم تحديد 30 عاملاً رئيسياً (بيئي، سلوكي، أيضي). |
| أبرز العوامل الجديدة | السمنة المفرطة، تلوث الهواء، وأنماط العدوى المستحدثة. |
أرقام وحقائق: 7 ملايين إصابة كان يمكن تفاديها
أظهر التحليل الجديد أن 37% من الإصابات المسجلة عالمياً – وهو ما يعادل أكثر من 7 ملايين حالة – لم تكن ناتجة عن عوامل وراثية حتمية، بل تعود لأسباب وعوامل خطر “يمكن الوقاية منها”، ويُعد هذا التحليل الأول من نوعه الذي يضع الحكومات والأفراد أمام مسؤولياتهم المباشرة للحد من انتشار المرض قبل وقوعه، خاصة مع تزايد الأعباء على الأنظمة الصحية.
قائمة “الخطر”.. 30 عاملاً مسبباً للمرض
حددت الدراسة 30 عاملاً رئيسياً يرفع احتمالية الإصابة بالسرطان، وشملت القائمة عوامل تتعلق بنمط الحياة الحديث الذي يعاني منه المجتمع، وأبرزها:
- التبغ ومنتجاته: لا يزال العدو الأول للصحة العامة ومسبب رئيسي لسرطان الرئة والحنجرة.
- ارتفاع كتلة الجسم (السمنة): عامل خطر متزايد عالمياً ومحلياً، يرتبط بسرطانات الجهاز الهضمي والثدي.
- قلة النشاط البدني: الخمول ونمط الحياة الكسول يضعف المناعة ويزيد المخاطر.
- تلوث الهواء: العوامل البيئية المحيطة، خاصة في المدن الصناعية الكبرى.
- العدوى المسببة للسرطان: تم إدراج 9 أنواع من العدوى لأول مرة ضمن القائمة (مثل فيروس الورم الحليمي والتهاب الكبد).
تباين الأسباب بين الرجال والنساء
كشفت النتائج عن اختلافات جوهرية في مسببات السرطان القابلة للوقاية بين الجنسين، مما يستدعي استراتيجيات توعية مخصصة:
- لدى الرجال (45% نسبة الوقاية): يتصدر التدخين القائمة باعتباره المسبب الأول بنسبة 23% من الحالات، يليه استهلاك الكحول والتعرض للمواد الكيميائية المهنية.
- لدى النساء (30% نسبة الوقاية): تأتي العدوى كمسبب أول بنسبة 11% (خاصة فيروس الورم الحليمي البشري)، يليها التدخين بنسبة 6%، ثم السمنة.
من جانبه، أكد الدكتور أندريه الباوي، رئيس فريق مكافحة السرطان بمنظمة الصحة العالمية، أن فهم هذه الأنماط ليس مجرد أرقام إحصائية، بل هو أداة فعالة تمكن الأنظمة الصحية والأفراد من اتخاذ قرارات استباقية حاسمة للوقاية من المرض وتقليل العبء الصحي العالمي.
المصادر الرسمية للخبر (Attribution)
- المصدر الدولي: الموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية (WHO) – بيان اليوم العالمي للسرطان 2026.
- المصدر البحثي: تقرير الوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC).
- السياق المحلي: بيانات التوعية الصادرة عن وزارة الصحة السعودية (عش بصحة).
أسئلة الشارع السعودي حول الوقاية من السرطان (FAQs)
هل الفحص المبكر للسرطان متوفر مجاناً في السعودية؟
نعم، توفر وزارة الصحة السعودية برامج الكشف المبكر (مثل سرطان الثدي وسرطان القولون) مجاناً في المراكز الصحية وعيادات “تطمن” وعربات الماموجرام المتنقلة.
ما هي أهم خطوة للوقاية حسب التقرير الجديد؟
الإقلاع عن التدخين فوراً، والحفاظ على وزن مثالي، وأخذ التطعيمات ضد الفيروسات المسببة للسرطان (مثل تطعيم فيروس الورم الحليمي للبنات والبنين).
هل السمنة فعلاً تسبب السرطان؟
نعم، أكد تقرير 2026 أن السمنة هي ثاني أكبر مسبب للسرطان بعد التدخين، حيث تسبب التهابات مزمنة وتغيرات هرمونية قد تؤدي لتحور الخلايا.













