مع مرور الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك لعام 2026 (1447هـ)، يلاحظ الكثيرون تصاعداً في حدة التوتر وسرعة الانفعال، خاصة في الساعات القليلة التي تسبق موعد الإفطار، وفي هذا السياق، قدمت أخصائية نفسية تحليلاً علمياً يفسر هذه الظاهرة التي تؤثر على شريحة واسعة من الصائمين.
| العامل المؤثر | التأثير الفسيولوجي والنفسي |
|---|---|
| مستوى سكر الدم | انخفاض حاد يؤدي لضعف نشاط “الفص الأمامي” للدماغ. |
| الفص الأمامي | تراجع القدرة على كبح المشاعر السلبية واتخاذ القرارات الرزينة. |
| الطاقة الذهنية | استنزاف كامل نتيجة المقاومة المستمرة للرغبات طوال النهار. |
| التوقيت الحرج | الدقائق الـ 30 الأخيرة قبل أذان المغرب (ذروة الانفعال). |
لماذا يزداد الغضب قبل الإفطار؟ أخصائية نفسية توضح الأسباب العلمية
كشفت أخصائية العلاج النفسي، في الحُمران، عن الدوافع الفسيولوجية والنفسية الكامنة وراء ظاهرة زيادة التوتر وسرعة الانفعال التي تصيب بعض الصائمين في الدقائق الأخيرة التي تسبق أذان المغرب في رمضان الحالي 2026.
تأثير انخفاض السكر على “مركز القرار” في الدماغ
وفي مداخلة لها عبر أثير إذاعة “العربية إف إم”، أكدت الحُمران أن الامتناع عن الطعام والشراب لساعات طويلة يؤدي طبيعياً إلى هبوط مستويات سكر الدم، مما ينعكس مباشرة على كفاءة ونشاط “الفص الأمامي” في الدماغ، وأوضحت أن هذا الجزء هو المسؤول الأول عن:
- التحكم الصارم في الانفعالات والمشاعر.
- اتخاذ القرارات العقلانية والرزينة.
- كبح ردود الأفعال المندفعة تجاه الآخرين.
استنزاف المقاومة النفسية خلال نهار رمضان
وأشارت الأخصائية إلى أن الصائم يقضي ساعات يومه في حالة “مجاهدة ومقاومة” مستمرة لدوافعه ورغباته الأساسية، وهذا الاستهلاك المستمر للطاقة الذهنية يؤدي في نهاية المطاف إلى:
- ضعف القدرة على السيطرة على الانفعالات المفاجئة.
- تلاشي الصبر مع اقتراب موعد الإفطار.
- تحول التوتر المتراكم إلى نوبات غضب سريعة عند التعرض لأي مثير بسيط، مثل زحام السير أو ضغوط العمل.

سياق الأحداث: أسئلة الشارع السعودي حول توتر الصيام
أسئلة شائعة (FAQs):
س: هل يؤثر زحام الشوارع في المدن السعودية قبل الإفطار على زيادة هذه الحالة؟
ج: نعم، الزحام المروري يعد “مُثيراً خارجياً” يصطدم بضعف القدرة على ضبط النفس (الفص الأمامي)، مما يؤدي لزيادة المشاحنات المرورية في الدقائق الأخيرة.
س: كيف يمكن لموظفي القطاعين العام والخاص في المملكة تجنب الصدامات في الساعات الأخيرة من الدوام؟
ج: يُنصح بتأجيل الاجتماعات الحساسة أو القرارات المصيرية إلى ساعات الصباح الأولى، وتجنب النقاشات الحادة في الساعة الأخيرة من العمل.
س: هل هناك علاقة بين نوع السحور ومستوى التوتر في اليوم التالي؟
ج: السحور الغني بالألياف والبروتينات يساعد في الحفاظ على استقرار سكر الدم لفترة أطول، مما يقلل من حدة تراجع نشاط الدماغ قبل الإفطار.
المصادر الرسمية للخبر:
- إذاعة العربية إف إم
- منصة إكس (X)













