تجري السلطات الأمنية في المملكة المتحدة حالياً تقييماً دقيقاً لمعلومات استخباراتية محدثة تتعلق برحلات جوية خاصة مرتبطة برجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، وتأتي هذه التحركات وسط تزايد الشبهات حول استخدام مطار “ستانستيد” في لندن كمنصة لعمليات تهريب نساء، وذلك ضمن إطار تحقيقات موسعة تشمل صلاته داخل بريطانيا عقب إدانته التاريخية بجرائم جنسية دولية.
| المجال | التفاصيل والبيانات الرسمية |
|---|---|
| تاريخ التحديث الأخير | اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 |
| عدد الرحلات المرصودة | 87 رحلة جوية مشبوهة (بين التسعينيات و2018) |
| الجهة الأمنية المسؤولة | شرطة إسيكس ومجموعة التنسيق الوطنية البريطانية |
| المطار الرئيسي في التحقيق | مطار ستانستيد (Stansted Airport) – لندن |
| أبرز الشخصيات تحت المجهر | آندرو مونتباتن-وندسور، بيتر ماندلسون |
تحرك أمني لتقييم “وثائق يناير” الأمريكية لعام 2026
أعلنت شرطة “إسيكس” البريطانية، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، أنها بصدد مراجعة شاملة للمعلومات التي طفت على السطح مؤخراً بشأن حركة الطيران الخاص في مطار ستانستيد (شمال شرق لندن)، وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الإفراج عن ملايين الوثائق الرسمية من قبل الحكومة الأمريكية في نهاية يناير الماضي، والتي كشفت تفاصيل جديدة وحساسة حول شبكة إبستين الدولية.
وأوضحت المصادر الرسمية أن هذا الإجراء يندرج تحت بند “التقييم الأولي” ولم ينتقل بعد إلى مرحلة التحقيق الجنائي الكامل، مشيرة إلى تشكيل مجموعة تنسيق وطنية تابعة للمجلس الوطني لقادة الشرطة البريطانية لدعم الإدارات الأمنية في تتبع خيوط علاقات إبستين ببريطانيا وضمان عدم سقوط أي أدلة بالتقادم.
شخصيات بارزة تحت المجهر الأمني
لم تتوقف تداعيات القضية عند السجلات الورقية، بل امتدت لتشمل أسماء بارزة في المشهد البريطاني، حيث يتم فحص مزاعم تتعلق بـ:
- آندرو مونتباتن-وندسور: الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، والذي يواجه تدقيقاً متجدداً حول طبيعة لقاءاته.
- بيتر ماندلسون: السفير البريطاني الأسبق لدى الولايات المتحدة، والذي ورد اسمه في سياق المراسلات المسربة.
وتشير الملفات المسربة إلى احتمالية إرسال وثائق حكومية حساسة إلى إبستين، وفي المقابل، نفى الطرفان ارتكاب أي مخالفات قانونية، معربين عن أسفهم على العلاقة الشخصية التي كانت تربطهم به في السابق قبل كشف جرائمه.
تفاصيل الرحلات والبيانات المرصودة (تحديث 2026)
إحصائيات الرحلات المشبوهة وفقاً للوثائق الأخيرة:
- عدد الرحلات المرصودة: 87 رحلة جوية مرتبطة مباشرة بإبستين.
- الفترة الزمنية: من أوائل التسعينيات وحتى عام 2018.
- المطارات المعنية: مطار ستانستيد بشكل رئيسي ومطارات بريطانية ثانوية أخرى.
- ملاحظات السجلات: رصد إدراج “إناث مجهولات الهوية” بشكل متكرر في قوائم الركاب، مما يعزز فرضية الاتجار بالبشر.

ثغرات التأشيرات ورد إدارة مطار ستانستيد
كشفت الوثائق عن وجود مراسلات ومناقشات حول تسهيل دخول نساء (من بينهن امرأة تحمل الجنسية الروسية) عبر مطار ستانستيد، بالإضافة إلى عشرات الإشارات لطلبات تأشيرة دخول لبريطانيا مرتبطة بشبكة إبستين، مما يثير تساؤلات حول كفاءة الرقابة الحدودية في تلك الفترة.
من جانبه، أصدر مطار ستانستيد بياناً توضيحياً أكد فيه النقاط التالية:
- الرحلات الجوية الخاصة لا تدار عبر مبنى المسافرين الرئيسي الذي تشغله إدارة المطار، بل عبر محطات طيران خاصة (FBOs).
- قوة الحدود البريطانية هي الجهة المسؤولة حصراً عن إجراءات الهجرة، والجمارك، وفحص هويات القادمين.
- جميع الأفراد الواصلين في الوقت الحالي يخضعون للأنظمة الأمنية الصارمة المعمول بها في المملكة المتحدة لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات.
أسئلة الشارع حول قضية إبستين 2026
هل هناك مواطنون سعوديون وردت أسماؤهم في التحقيقات البريطانية الحالية؟
حتى وقت نشر هذا التقرير في 18 فبراير 2026، لم تشر الوثائق المسربة أو التحقيقات البريطانية إلى تورط أي مواطنين سعوديين، والتركيز الحالي ينصب على شخصيات بريطانية وأمريكية وأوروبية.
ما هو موقف القانون البريطاني من الرحلات التي تمت قبل سنوات طويلة؟
الشرطة البريطانية أكدت أن جرائم الاتجار بالبشر والاعتداء الجنسي لا تسقط بالتقادم، والتقييم الحالي يهدف لتحديد ما إذا كانت هناك أدلة كافية لفتح قضايا جنائية جديدة.
هل سيؤثر هذا التحقيق على إجراءات السفر إلى بريطانيا؟
لا يوجد تأثير مباشر على المسافرين العاديين، لكن هناك تشديداً رقابياً كبيراً على صالات الطيران الخاص وتدقيقاً مضاعفاً في هويات الركاب على الرحلات غير التجارية.
المصادر الرسمية للخبر:
- شرطة إسيكس (Essex Police)
- المجلس الوطني لقادة الشرطة البريطانية (NPCC)
- إدارة مطار لندن ستانستيد
- قوة الحدود البريطانية (UK Border Force)










