أنهت عملية عسكرية مكسيكية كبرى اليوم الأحد 22 فبراير 2026، أسطورة نيميسيو أوسيجيرا، المعروف بلقب «إل منشو»، زعيم “كارتل خاليسكو الجيل الجديد”، وذلك وفقاً لما أكدته مصادر حكومية مطلعة لوكالة “رويترز”، وتأتي هذه التصفية في وقت تصعد فيه المكسيك عملياتها ضد عصابات المخدرات تزامناً مع ضغوط مباشرة من واشنطن.
| المعلومة الأساسية | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الهدف | نيميسيو أوسيجيرا (إل منشو) – زعيم كارتل خاليسكو |
| تاريخ العملية | اليوم الأحد 22 فبراير 2026 (الموافق 5 رمضان 1447 هـ) |
| الموقع الدقيق | مدينة تابالبا، ولاية خاليسكو، المكسيك |
| الحالة الأمنية | إعلان حالة “الرمز الأحمر” (استنفار أمني قصوى) |
| الجهة المنفذة | وزارة الدفاع المكسيكية بالتنسيق مع الاستخبارات |
أعلن حاكم ولاية خاليسكو، بابلو ليموس نافارو، تفعيل بروتوكول “الرمز الأحمر” في عموم الولاية، مع رصد اندلاع أعمال فوضى وحرق مركبات في عدة ولايات مكسيكية رداً على مقتل الزعيم المطلوب.
كواليس العملية وضغوط إدارة ترمب 2026
كشفت التقارير الواردة اليوم أن مقتل “إل منشو”، ضابط الشرطة السابق الذي قاد واحدة من أخطر المنظمات الإجرامية عابرة القارات، جاء نتيجة حملة ضغوط مكثفة مارستها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على حكومة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم منذ مطلع عام 2026، ويهدف هذا التصعيد إلى تحجيم نفوذ الكارتلات التي باتت تنافس كارتل “سينالوا” الشهير في عمليات التهريب الدولية وتجارة الفنتانيل.
وبحسب المصادر الرسمية، فإن وزارة الدفاع المكسيكية هي من تولت قيادة العملية الميدانية التي انتهت بمقتل الزعيم المطلوب في مخبئه الجبلي، في حين تترقب الأوساط السياسية صدور تعليق رسمي من البيت الأبيض أو وزير الأمن المكسيكي حول تفاصيل المواجهة المسلحة التي سبقت التصفية.
إعلان “الرمز الأحمر” وتحذيرات عاجلة للسكان
عقب تأكيد مقتل “إل منشو” في مدينة تابالبا، وجه حاكم ولاية خاليسكو رسالة عاجلة للسكان عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة البقاء في المنازل وتجنب التنقل غير الضروري، مؤكداً أن الاشتباكات امتدت لتشمل عدة كيانات اتحادية في المكسيك.
- تطورات الميدان: رصد مقاطع فيديو لاشتعال مركبات وتصاعد أدخنة كثيفة في شوارع خاليسكو الرئيسية.
- إغلاق الطرق: قام مسلحون تابعون للكارتل بإغلاق الطرق السريعة بمركبات محترقة في أكثر من 6 ولايات مكسيكية لتعطيل حركة التعزيزات العسكرية.
- الانتشار الجغرافي للفوضى: تركزت أعمال العنف في مناطق الشمال والشمال الغربي للمكسيك، وسط استنفار كامل للجيش المكسيكي.
تداعيات أمنية وحصيلة السلاح المنضبط
أفاد ألفريدو راميريز بيدولا، حاكم ولاية ميتشواكان، بتلقي بلاغات عن إغلاق طرق حيوية نتيجة التداعيات الأمنية للعملية في خاليسكو، وفي سياق متصل بالجهود الأمنية المستمرة لتجفيف منابع تسليح هذه العصابات، كشفت السلطات عن حصيلة أمنية ضخمة تضمنت ضبط نحو 7000 قطعة سلاح خلال العمليات الأخيرة التي سبقت الوصول إلى رأس الهرم في الكارتل.
يُذكر أن “إل منشو” كان يدير منظمة إجرامية توسعت بسرعة هائلة لتصبح منافساً شرساً لكارتل “إل تشابو” المسجون حالياً في الولايات المتحدة، مما جعل رأسه هدفاً رئيسياً للتعاون الأمني بين المكسيك وواشنطن في عام 2026.
أسئلة الشارع حول مقتل “إل منشو”
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء
- وزارة الدفاع المكسيكية
- حكومة ولاية خاليسكو
- بيانات حاكم ولاية ميتشواكان




