تستعد العائلات التونسية، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، لإحياء عادة “ليلة القرش” العريقة، وهي الموروث الاجتماعي الذي يمثل المحطة الأخيرة من أيام الإفطار قبل الدخول في أجواء الصيام والعبادة لشهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً.
| البند | التفاصيل (تحديث 18-02-2026) |
|---|---|
| المناسبة | ليلة القَرش (استقبال شهر رمضان 1447) |
| التاريخ الميلادي | اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 |
| الحالة الشرعية | بانتظار إعلان مفتي الجمهورية التونسية لثبوت رؤية الهلال الليلة |
| أبرز الأطباق | الرفيسة، العصيدة، المدموجة، البركوكش |
| الرمزية | توديع أيام الإفطار وتعزيز الروابط العائلية |
موعد وتوقيت “ليلة القرش” 2026
التوقيت: تُقام “ليلة القرش” في الليلة الفاصلة بين آخر أيام شهر شعبان وأول أيام شهر رمضان، وبناءً على التقويم الفلكي لعام 2026، فإن اليوم الأربعاء 18 فبراير هو يوم تحري رؤية هلال رمضان في تونس ومعظم الدول العربية.
المناسبة: تهدف هذه العادة إلى توديع أيام الإفطار بوجبة عشاء دسمة تجمع الأهل والأصدقاء في أجواء احتفالية تسبق إمساك أول أيام الشهر الفضيل.
دلالة التسمية والرمزية الشعبية
ترتبط هذه المناسبة بموروث شفوي شهير في تونس، حيث يردد التونسيون مقولة: «اليوم القَرش وغداً طيّ الكرش»، وهي إشارة رمزية صريحة إلى الامتناع عن الطعام وبدء مرحلة الصيام، وتعتبر هذه الليلة فرصة للاحتفاء بالنعم قبل الالتزام بفريضة الصوم، وسط أجواء عائلية دافئة تملأ البيوت التونسية في هذا اليوم، الأربعاء 18 فبراير 2026.
قائمة الأطباق التقليدية: تنوع جغرافي يثري المائدة
تتميز مائدة “ليلة القرش” بتنوع لافت يختلف من منطقة إلى أخرى، حيث تحرص العائلات على تقديم أفضل ما لديها من أطباق شعبية:
- الحلويات التقليدية: تتصدر “الرفيسة” (خبز مع التمر والزبيب) و”المدموجة” (رقائق عجين مقلية ومحشوة بالسكر والتمر) قائمة الاختيارات.
- مناطق الشمال الغربي: يشتهر طبق “العصيدة” المكون من الدقيق وزيت الزيتون والعسل.
- الوسط الشرقي: يفضل الأهالي تناول الفطائر الممزوجة بالزبيب.
- الجنوب الصحراوي: يبرز طبق “البركوكش” وهو حبيبات دقيق خشن تُطهى مع الخضراوات واللحوم.
الاستعدادات المنزلية وتعزيز الروابط الاجتماعية
لا تقتصر “ليلة القرش” على المأكولات فحسب، بل تمتد لتشمل استعدادات لوجستية وروحية داخل المنازل، ومن أبرزها:
- تجديد بعض الأدوات المنزلية وتجهيز المطابخ لاستقبال الشهر الكريم.
- تحضير التوابل (الفواحات) والمستلزمات الأساسية للأطباق الرمضانية.
- تبادل الزيارات والتهاني بين الأقارب، مما يعزز قيم صلة الرحم والبركة.
رؤية مجتمعية: إرث متوارث عبر الأجيال
وفي هذا السياق، أكد الناشط في المجتمع المدني، ماهر العبيدي، أن “ليلة القرش” تظل عادة متجذرة ارتبطت بالذاكرة الجمعية للتونسيين، وأوضح العبيدي أن بعض المناطق تطلق عليها تسميات أخرى مثل “ليلة القضم” أو “الشعبانية”، مشدداً على أنها تمثل مناسبة اجتماعية أصيلة لتبادل التهاني بقدوم الشهر الفضيل وتكريس قيم التكافل بين أفراد المجتمع.
أسئلة الشارع حول “ليلة القرش” ورمضان 2026
هل توجد عادة مشابهة لـ “ليلة القرش” في السعودية؟
نعم، تتشابه “ليلة القرش” التونسية مع عادة “الشعبنة” أو “الشعبانية” التي تنتشر في بعض مناطق المملكة العربية السعودية، خاصة في الحجاز، حيث تجتمع العائلات في أواخر شهر شعبان للاحتفال بقدوم رمضان.
متى يتم الإعلان الرسمي عن أول أيام رمضان 2026 في تونس؟
من المقرر أن يعلن مفتي الجمهورية التونسية عن نتيجة استطلاع الهلال مساء اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، ليتحدد ما إذا كان يوم غد الخميس هو غرة شهر رمضان 1447 هـ.
هل ليلة القرش مرتبطة بوجبة السحور؟
لا، ليلة القرش هي وجبة عشاء احتفالية تسبق دخول الشهر، بينما يبدأ السحور مع أول ليلة يتم فيها ثبوت رؤية الهلال رسمياً.

المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الشؤون الدينية التونسية
- ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية
- المعهد الوطني للرصد الجوي بتونس













