أعلن الملياردير الأمريكي بيل غيتس، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، عن تحمله “المسؤولية الكاملة” عن أفعاله وقراراته السابقة المتعلقة بارتباطه برجل الأعمال الراحل والمجرم المدان جيفري إبستين، جاء ذلك في بيان رسمي واجتماع مكاشفة هو الأول من نوعه بهذا الوضوح مع موظفي مؤسسته الخيرية.
| الموضوع | التفاصيل الحالية (فبراير 2026) |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | اعتذار رسمي وتحمل مسؤولية أمام موظفي مؤسسة غيتس. |
| توصيف العلاقة | وصفها بيل غيتس بأنها “خطأ فادح” (A Huge Mistake). |
| المصدر الصحفي | تقرير استقصائي من “وول ستريت جورنال” وبيان لـ “رويترز”. |
| أطراف مرتبطة | مسؤولون في المؤسسة، وامرأتان من الجنسية الروسية. |
| تاريخ التحديث | اليوم الأربعاء 25-02-2026. |
اعتذار علني ومسؤولية كاملة أمام الموظفين
أكد متحدث رسمي باسم “مؤسسة غيتس الخيرية” في بيان خص به وكالة “رويترز” اليوم، أن بيل غيتس قرر مواجهة تداعيات ملف إبستين بشكل مباشر، وخلال اجتماع عام عُقد “عن بُعد” مع آلاف الموظفين، أعرب مؤسس “مايكروسوفت” عن ندمه الشديد، مشيراً إلى أن تلك اللقاءات أثرت على سمعة المؤسسة والعاملين بها.
وتأتي هذه التحركات الإعلامية المكثفة رداً على ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” في عددها الصادر صباح اليوم، والتي كشفت كواليس الاعتذار الصريح الذي قدمه غيتس، مؤكداً أنه لم يقدر حجم الضرر الناتج عن تلك الاجتماعات في حينها.
كواليس اللقاءات: “خطأ فادح” في سياق العمل الخيري
أظهرت وثائق رسمية حديثة مرتبطة بتحقيقات وزارة العدل الأمريكية، والتي تم مراجعتها في فبراير 2026، تفاصيل دقيقة حول طبيعة العلاقة، حيث تضمنت النقاط التالية:
- تكرار اللقاءات: ثبت أن غيتس التقى بإبستين في عدة مناسبات اجتماعية ومهنية حتى بعد إدانة الأخير وخروجه من السجن.
- الهدف المعلن: ادعى غيتس سابقاً أن الاجتماعات كانت تهدف لجمع تبرعات ضخمة لمبادرات الصحة العالمية، وهو ما وصفه اليوم بأنه “مبرر غير كافٍ”.
- إقحام الموظفين: أبدى غيتس أسفه الشديد لإشراك كبار مسؤولي المؤسسة في هذه الاجتماعات، مما وضعهم في مواقف مثيرة للجدل.
اعترافات إضافية وتفاصيل تقرير “وول ستريت جورنال”
وفقاً للتسجيلات والشهادات التي استندت إليها الصحيفة الأمريكية، فإن اعتذار بيل غيتس لم يقتصر على الجانب المهني فحسب، بل امتد ليشمل الشفافية حول علاقاته الشخصية، وأشار التقرير إلى اعتراف غيتس بوجود معرفة سابقة بامرأتين من الجنسية الروسية، كان قد التقى بهما عبر إبستين في سنوات سابقة.
وشدد غيتس في حديثه للموظفين اليوم على أن هاتين السيدتين لم تكونا ضمن ضحايا جرائم إبستين، لكنه أقر بأن مجرد الارتباط ببيئة إبستين كان قراراً يفتقر إلى الحكمة والتقدير الصحيح للعواقب.
الأسئلة الشائعة (الشارع السعودي والعربي)
هل يؤثر هذا الاعتراف على مشاريع مؤسسة غيتس في السعودية؟
حتى الآن، تظل الشراكات القائمة بين مؤسسة غيتس والجهات السعودية (مثل مؤسسة مسك ووزارة الصحة) مستمرة، حيث يركز الاعتذار على الجانب الشخصي والتاريخي لعلاقة غيتس بإبستين ولا يمس العمليات التشغيلية للمؤسسة.
ما هو موقف وزارة العدل الأمريكية في عام 2026؟
الوثائق التي ظهرت مؤخراً هي جزء من مراجعة شاملة لملفات الشخصيات العامة المرتبطة بإبستين، ولم تصدر أي اتهامات جنائية مباشرة ضد غيتس حتى وقت نشر هذا التقرير.
لماذا اعتذر بيل غيتس الآن في فبراير 2026؟
يرى مراقبون أن الضغوط المتزايدة من الموظفين والشركاء الدوليين، بالإضافة إلى التسريبات الجديدة من “وول ستريت جورنال”، جعلت من الصمت خياراً غير ممكن للحفاظ على مصداقية المؤسسة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)
- صحيفة وول ستريت جورنال (The Wall Street Journal)
- مؤسسة بيل وميليندا غيتس








