بيان عاجل من شركة الغاز اليمنية : خطة طارئة لإنهاء الأزمة في عدن وتعز خلال 72 ساعة وضبط المتلاعبين

تنبيه: الخبر قيد التحديث المستمر بناءً على البيانات الصادرة من منشأة “صافر” والشركة اليمنية للغاز. (آخر تحديث: 9 فبراير 2026).

تواجه المناطق التابعة للحكومة اليمنية، وتحديداً المدن ذات الكثافة السكانية العالية مثل عدن وتعز، أزمة خانقة في توفر مادة الغاز المنزلي، وتأتي هذه المعاناة في وقت حساس مع تأهب الأسر لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 2026، وسط مخاوف من استمرار انعدام هذه الخدمة الحيوية التي تعتمد عليها آلاف الأسر في احتياجاتها اليومية.

موجز أزمة الغاز في اليمن (فبراير 2026)

المؤشر التفاصيل
المناطق الأكثر تضرراً عدن، تعز، وأجزاء من لحج
السبب الرئيسي تقطعات قبلية في مأرب وأبين + احتكار المحطات
موعد الانفراجة المتوقع منتصف فبراير 2026 (قبل دخول رمضان)
الإجراء الحكومي إلزام المحطات بالتفريغ خلال 48 ساعة ورقابة ميدانية

أسباب الأزمة: بين التقطعات القبلية وتلاعب المحطات

أرجعت مصادر ميدانية ورسمية أسباب الأزمة الراهنة إلى جملة من العوامل المتداخلة التي أعاقت وصول الحصص المقررة للمحافظات، ومن أبرزها:

  • التقطعات القبلية: قيام مسلحين في محافظة مأرب بقطع الطريق أمام شاحنات الغاز المتجهة من منشأة “صافر” إلى عدن وتعز.
  • الاضطرابات الأمنية: شهدت محافظة أبين اشتباكات ناتجة عن منع مسلحين لمرور صهاريج الغاز، مما أدى لتعطل سلسلة الإمداد.
  • التلاعب والمضاربة: اتهامات لملاك محطات (مرخصة وغير مرخصة) باحتكار المادة وافتعال أزمات لرفع الأسعار في السوق السوداء.
  • غياب الشفافية: ضبابية في آلية توزيع الحصص المخصصة لكل محافظة من قبل الجهات المعنية.

تأثيرات اقتصادية ومعيشية واسعة

لم تتوقف الأزمة عند حدود المنازل، بل امتدت لتطال قطاع النقل؛ حيث توقفت مئات الحافلات والمركبات التي تعمل بالغاز عن العمل في عدن، مما أدى إلى شلل جزئي في حركة التنقل وارتفاع تكاليف المعيشة على المواطنين الذين يعانون أصلاً من أوضاع اقتصادية متردية في مطلع عام 2026.

إجراءات حكومية لضبط السوق وضمان الانفراجة

في إطار السعي لتجاوز الأزمة قبل حلول الشهر الكريم، اتخذت الشركة اليمنية للغاز جملة من القرارات الصارمة لضمان استقرار التموين:

  • منع التخزين: إلزام محطات التعبئة بعدم الاحتفاظ بأي كميات لأكثر من 48 ساعة وتفريغها فوراً للسوق.
  • الرقابة الميدانية: تشكيل لجان رقابة مكثفة لملاحقة المتلاعبين بالأسعار والمحتكرين.
  • انتظام الإمدادات: الالتزام بإيصال حصة كل محافظة إلى مواقعها الرسمية كل 15 يوماً بشكل دوري.

وأكد مصدر مسؤول في شركة الغاز أن هناك تحركات جادة لتدارك الوضع، مشيراً إلى أن الأيام القليلة القادمة ستشهد “انفراجة مرتقبة” وتدفقاً مستمراً للكميات بما يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان الشركة اليمنية للغاز (YGC) – تحديث فبراير 2026.
  • وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” (النسخة الحكومية).
  • المؤتمر الصحفي لوزارة النفط والمعادن اليمنية.
  • الحساب الرسمي لمحافظة عدن على منصة X.

أسئلة الشارع اليمني حول أزمة الغاز (FAQs):

1، متى ستنتهي أزمة الغاز في عدن وتعز بشكل نهائي؟وفقاً للشركة اليمنية للغاز، من المتوقع وصول الشحنات المتأخرة خلال 72 ساعة القادمة، مما سيؤدي إلى انفراجة تدريجية قبل حلول شهر رمضان 2026.

2، هل هناك زيادة رسمية في أسعار أسطوانات الغاز؟لا يوجد قرار رسمي برفع الأسعار؛ الأزمة الحالية ناتجة عن نقص الإمدادات وتلاعب السوق السوداء، والشركة تشدد على الالتزام بالسعر الرسمي.

3، كيف يمكن الإبلاغ عن المحطات المخالفة أو المحتكرة؟يمكن للمواطنين التوجه إلى مكاتب الصناعة والتجارة في المحافظات أو عبر الأرقام المخصصة للبلاغات التي أعلنت عنها شركة الغاز في عدن.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x