في خطوة تاريخية تهدف إلى إنعاش قطاع الطاقة وتعزيز الاقتصاد الوطني، كشفت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا عن نتائج جولة العطاء العام للاستكشاف لعام 2026، أسفرت هذه الجولة عن فوز كبرى الشركات العالمية بحقوق الاستثمار في 20 قطعة برية وبحرية، وهو الحدث الأول من نوعه الذي يكسر حاجز التوقف الطويل الذي دام لأكثر من 17 عاماً.
ملخص نتائج جولة العطاءات الدولية لعام 2026
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الإعلان | اليوم الخميس 12 فبراير 2026 |
| عدد القطع المطروحة | 20 قطعة (9 بحرية و11 برية) |
| أبرز الشركات الفائزة | شيفرون، إيني، قطر للطاقة، ريبسول، مول |
| فترة التوقف السابقة | 17 عاماً (منذ عام 2008) |
| الهدف الاستراتيجي | رفع الإنتاج الوطني واستعادة ثقة المستثمرين |
قائمة الشركات والتحالفات الفائزة بعقود 2026
شهدت الفعالية التي أقيمت اليوم منافسة دولية واسعة، انتهت بترسية العقود على 5 تحالفات وأسماء بارزة في قطاع الطاقة العالمي، وهي:
- ائتلاف شركة “إيني” (Eni) الإيطالية بالتحالف مع “قطر للطاقة” (QatarEnergy): فوز بمواقع بحرية استراتيجية.
- شركة “شيفرون” (Chevron) الأمريكية: العودة بقوة للاستكشاف في المناطق البرية.
- ائتلاف شركة “ريبسول” (Repsol) الإسبانية مع شريك تركي: التركيز على أحواض إنتاجية قائمة.
- شركة “مول” (MOL) المجرية: فوز بقطع استكشافية برية.
- شركة “ATEO” النيجيرية: دخول جديد للسوق الليبي ضمن خطط التوسع الأفريقي.
أهداف العودة إلى خارطة الطاقة العالمية
أكد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مسعود سليمان، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد اليوم، أن نجاح هذه الجولة يمثل “نقطة تحول كبرى” لعام 2026، مشدداً على المحاور التالية:
- زيادة الإنتاج: التمهيد لرفع قدرات ليبيا الإنتاجية لتجاوز المستويات الحالية وتلبية الطلب العالمي المتزايد.
- الاستقرار الاقتصادي: تعزيز إيرادات الدولة وضمان إدارة مستدامة للثروات الطبيعية للأجيال القادمة.
- استعادة الثقة: عودة الشركات الأمريكية والأوروبية والقطرية تعكس ثقة المجتمع الدولي في المعايير المهنية والشفافية التي تنتهجها المؤسسة.
توزيع القطع الاستكشافية والمواقع المستهدفة
تأتي هذه النتائج بعد حملة ترويجية عالمية مكثفة انطلقت في مطلع عام 2025، وشملت مسوحات سيزمية متطورة، وتوزعت المواقع كالتالي:
- القطع البحرية (9 قطع): تستهدف الاحتياطيات الضخمة غير المستغلة في حوض البحر الأبيض المتوسط، مع تركيز خاص على الغاز الطبيعي.
- القطع البرية (11 قطعة): موزعة في مناطق إنتاجية واعدة تشمل أحواض سرت وغدامس ومرزق.
بهذا الإعلان، تنهي ليبيا رسمياً في فبراير 2026 فترة ركود استكشافي دامت قرابة عقدين، لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة تهدف لتحويل “النفط المخبوء” إلى محرك رئيسي للتنمية، مما يعيد البلاد لمكانتها كأحد أبرز منتجي الطاقة في أفريقيا وحوض المتوسط.
الأسئلة الشائعة (سياق الشارع العربي والطاقي)
س: هل سيؤدي هذا الإعلان إلى انخفاض أسعار الوقود قريباً؟
ج: الاستكشاف عملية طويلة الأمد، والنتائج الحالية تضمن استقرار الإمدادات العالمية مستقبلاً، مما يساهم في توازن الأسعار على المدى البعيد.
س: ما أهمية دخول “قطر للطاقة” في تحالف مع “إيني” بليبيا؟
ج: يعكس هذا التحالف قوة الاستثمارات العربية-الأوروبية المشتركة، ويؤكد على مكانة ليبيا كوجهة آمنة ومربحة للاستثمارات الكبرى في عام 2026.
س: هل ستوفر هذه المشاريع فرص عمل جديدة؟
ج: نعم، تشترط العقود الجديدة نسباً محددة للعمالة الوطنية وتطوير الكوادر المحلية، مما سيخلق آلاف فرص العمل في قطاع الخدمات النفطية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المؤتمر الصحفي للمؤسسة الوطنية للنفط (ليبيا) – المنعقد بتاريخ 12 فبراير 2026.
- الحساب الرسمي للمؤسسة الوطنية للنفط على منصة X (تويتر سابقاً).
- وكالة الأنباء الليبية (وال).
- بيانات صحفية صادرة عن شركات (إيني، شيفرون، وقطر للطاقة).














