دبي – 8 فبراير 2026: في خطوة استباقية تعكس استمرارية العمل الحكومي المستدام، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة رسمياً عن تحديد موعد الدورة المقبلة من “القمة العالمية للحكومات”، لتنعقد في الفترة من 1 إلى 3 فبراير (شباط) 2027.
ويأتي هذا الإعلان فور اختتام أعمال الدورة الحالية (2026) بنجاح قياسي، ترجمة لرؤى القيادة الإماراتية ممثلة بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لترسيخ القمة كمرجع عالمي أول لتطوير العمل الحكومي.
📊 القمة العالمية للحكومات: خارطة الطريق (2026 – 2027)
| البيان | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| 📅 موعد الدورة القادمة | 1 – 3 فبراير 2027 |
| 📍 مكان الانعقاد | دبي، الإمارات العربية المتحدة |
| 👥 عدد المشاركين (2026) | +6,250 مشارك (رقم قياسي) |
| 👑 التمثيل الرسمي (2026) | 60 رئيس دولة وحكومة | 500 وزير |
| 📚 المخرجات المعرفية | 36 تقريراً استراتيجياً دولياً |

أهداف 2027: استشراف المستقبل وقيادة التغيير
أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء الإماراتي ورئيس القمة العالمية للحكومات، في تصريحات صحفية تزامنت مع ختام الدورة الحالية، أن الدورة المقبلة في 2027 ستواصل البناء على المكتسبات لتمكين الحكومات عبر ثلاثة مسارات رئيسية:
- 🚀 قيادة التغيير: صناعة الفرص التنموية بدلاً من انتظارها.
- 🛡️ الجاهزية القصوى: تعزيز القدرة على التعامل مع المتغيرات العالمية المتسارعة (الأزمات الاقتصادية والمناخية).
- 💡 الابتكار الحكومي: تصميم نماذج عمل مرنة تضمن الازدهار المستدام للشعوب.
وأشار القرقاوي إلى أن القمة تحولت من مجرد حدث سنوي إلى “منصة محورية دائمة” للتعاون الدولي، حيث ساهمت مخرجاتها فعلياً في صياغة سياسات حكومية انعكست إيجاباً على مسارات التنمية في العديد من الدول.
حصاد دورة 2026: أرقام تاريخية غير مسبوقة
شهدت الدورة المنصرمة (2026)، التي أسدلت الستار على أعمالها قبل ساعات في دبي، زخماً دولياً هو الأكبر في تاريخ القمة (الدورة الـ13)، وفيما يلي تفصيل لأبرز الإحصائيات:
- الحضور النوعي: مشاركة أكثر من 150 حكومة حول العالم.
- الجلسات والحوارات: عقد 445 جلسة حوارية بمشاركة 450 شخصية عالمية و700 رئيس تنفيذي للشركات الكبرى.
- الإنتاج المعرفي: إطلاق سلسلة تقارير استشرافية بالتعاون مع كبرى المؤسسات البحثية العالمية.

المحاور الاستراتيجية التي شكلت أجندة العالم
ركزت أجندة القمة الأخيرة على خمسة محاور رئيسية تشكل خارطة طريق للعمل الحكومي المستقبلي، وهي:
- الحوكمة العالمية: آليات القيادة الفعالة في زمن الأزمات.
- الرفاه المجتمعي: التركيز على تنمية القدرات البشرية والصحة النفسية.
- الازدهار الاقتصادي: استكشاف الفرص الناشئة والاقتصاد الرقمي.
- مستقبل المدن: التعامل مع التحولات السكانية والتوسع الحضري.
- الآفاق المستقبلية: استشراف الفرص القادمة للعام 2030 وما بعده.
❓ أسئلة الشارع العربي حول القمة
س: هل القمة العالمية للحكومات مخصصة فقط للمسؤولين الحكوميين؟
ج: القمة تستهدف الحكومات بشكل أساسي، لكنها تضم أيضاً نخبة من القطاع الخاص، العلماء، والمنظمات الدولية، مما يجعل مخرجاتها تمس حياة المواطن بشكل مباشر عبر تحسين الخدمات الحكومية.
س: كيف يستفيد المواطن العادي من مخرجات هذه القمة؟
ج: القرارات والتوصيات الصادرة (مثل التحول الرقمي، وتطوير التعليم) تتحول غالباً إلى استراتيجيات وطنية تطبقها الدول المشاركة، مما يرفع جودة الحياة والخدمات المقدمة للأفراد.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- 🔹 وكالة أنباء الإمارات (وام).
- 🔹 المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات.
- 🔹 التصريحات الرسمية لمعالي محمد القرقاوي (وزير شؤون مجلس الوزراء).














