أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، اليوم السبت 14 فبراير 2026، أن التدخل الحاسم للمملكة العربية السعودية كان العامل الفيصل في منع سقوط كامل الساحل اليمني تحت سيطرة الميليشيات الحوثية، وأوضح العليمي، خلال مشاركته في جلسة حوارية حول أمن الممرات المائية بمؤتمر ميونيخ للأمن الدولي، أن تجربة “عاصفة الحزم” أثبتت ترابط أمن الخليج واليمن بصورة عضوية لا تقبل التجزئة.
ملخص تصريحات العليمي في مؤتمر ميونيخ (فبراير 2026)
| المحور الأساسي | التفاصيل والقرارات | الأثر الاستراتيجي |
|---|---|---|
| الدور السعودي | منع سقوط الساحل اليمني كاملاً منذ 2015 وحتى اليوم. | حماية الملاحة الدولية في البحر الأحمر. |
| الاندماج الخليجي | الشراكة مع الرياض هي المسار الواقعي الوحيد لليمن. | تعزيز استقرار المنظومة الخليجية بالكامل. |
| أمن السواحل | دعوة لدعم فني وتقني لقوات خفر السواحل اليمنية. | تمكين الدولة من مكافحة التهريب والإرهاب البحري. |
| الموقف الدولي | مطالبة المجتمع الدولي بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال. | تحويل الدعم إلى شراكة أمنية مستدامة. |
السعودية صمام أمان السواحل اليمنية
في حديثه أمام قادة الأمن والسياسة في ميونيخ، أشار العليمي إلى أن الدور القيادي للمملكة العربية السعودية لم يقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل امتد ليكون “مركز الثقل الإقليمي” في جهود التعافي وإعادة الإعمار، وأضاف أن بقاء الدولة اليمنية قوية ومستقرة هو الضمانة الوحيدة لعدم تحول المنطقة إلى بؤرة تهديد دائمة للممرات المائية العالمية.
رؤية الاندماج الخليجي والتعافي اليمني
شدد الدكتور العليمي على أن الشراكة الاستراتيجية مع المملكة تمثل المسار الأكثر واقعية لاندماج اليمن في المنظومة الخليجية، مشيراً إلى النقاط التالية:
- مواجهة التقسيم: الدعم السعودي المستمر حال دون تنفيذ سيناريوهات كارثية كانت تهدف لفرض واقع تقسيمي يهدد وحدة اليمن وسلامة أراضيه.
- استقرار المنطقة: أكد أن منظومة الأمن الخليجي ستظل عرضة للخطر طالما بقيت الدولة اليمنية في حالة ضعف، مما يستوجب استمرار الدعم المؤسسي.
- التعاون الدبلوماسي: أشاد بالتنسيق عالي المستوى مع وزارة الخارجية السعودية في المحافل الدولية لتوضيح مخاطر التهديدات الحوثية.
حماية الممرات المائية والمطالب الدولية
وفي سياق حماية الملاحة الدولية، دعا العليمي المجتمع الدولي إلى ضرورة دعم الحكومة اليمنية الشرعية لتمكينها من القيام بواجباتها السيادية، وذلك عبر:
- تقديم دعم فني وتقني ملموس وفوري لقوات خفر السواحل اليمنية.
- الاعتراف بالدور الريادي للمملكة في قيادة دعم الشرعية وحماية الممرات المائية.
- تعزيز الشراكة الأمنية لمواجهة التدخلات الخارجية التي تستهدف أمن البحر الأحمر.

جانب من مشاركة الدكتور رشاد العليمي في مؤتمر ميونيخ للأمن – فبراير 2026
أسئلة الشارع السعودي واليمني حول الخبر (FAQs)
هل يعني هذا التصريح وجود تحرك عسكري جديد في 2026؟
التصريحات تركز على تعزيز قدرات “خفر السواحل” والعمل الدفاعي المشترك لتأمين الملاحة، وليس بالضرورة إطلاق عمليات هجومية جديدة.
ما هي أهمية هذا الكلام للمواطن السعودي؟
استقرار اليمن وتأمين سواحله يعني حماية الحدود الجنوبية للمملكة وضمان تدفق التجارة العالمية عبر البحر الأحمر دون تهديدات إرهابية.
كيف سيتم دعم خفر السواحل اليمني؟
طالب العليمي المجتمع الدولي بتقديم زوارق حديثة، أنظمة رادار متطورة، وتدريب عالي المستوى تحت إشراف الحكومة الشرعية وبالتنسيق مع التحالف.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – تغطية مؤتمر ميونيخ.
- الحساب الرسمي لقناة الإخبارية السعودية على منصة X.
- المؤتمر الصحفي لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني (14 فبراير 2026).











