أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الأستاذ جاسم محمد البديوي، أن الشراكة القائمة بين المجلس وحلف شمال الأطلسي “الناتو” تجاوزت الأطر التقليدية لتصبح نموذجاً عملياً متقدماً لتعزيز الأمن الدولي، وأوضح البديوي، خلال كلمة ألقاها اليوم الأحد 15 فبراير 2026 في فعالية “علاقات الناتو ومجلس التعاون” على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، أن هذه العلاقة تجسد المسؤولية الجماعية تجاه استقرار المنطقة والعالم.
جدول: ملخص إنجازات ومستهدفات الشراكة بين مجلس التعاون والناتو (2025 – 2026)
| المجال | حصاد عام 2025 | مستهدفات عام 2026 |
|---|---|---|
| عدد الأنشطة الاستراتيجية | 25 نشاطاً تدريبياً | 31 نشاطاً نوعياً |
| المقر التنفيذي | المركز الإقليمي (الكويت) | المركز الإقليمي (الكويت) |
| أبرز مجالات التعاون | بناء القدرات والمعرفة | الأمن السيبراني، البحري، ومكافحة الإرهاب |
حصاد 2025: ريادة المركز الإقليمي في دولة الكويت
كشف الأمين العام عن تحقيق نتائج ملموسة خلال عام 2025، والذي وصفه بـ “المحطة المفصلية”، حيث سجل المركز الإقليمي لمبادرة إسطنبول للتعاون في دولة الكويت أعلى مستوى من الأنشطة منذ تأسيسه، وتمثلت أبرز الإنجازات في تنفيذ 25 نشاطاً تدريبياً نوعياً بمشاركة مئات القادة والخبراء من دول مجلس التعاون ودول المبادرة، مع التركيز على بناء منظومة أمنية حديثة قائمة على العمل المؤسسي والمعرفي.
خارطة طريق 2026: 31 نشاطاً لتعزيز الدفاع والقدرات
استعرض البديوي ملامح خطة العمل الطموحة لعام 2026، والتي تستهدف نقل الشراكة إلى مراحل أكثر تأثيراً عبر 31 نشاطاً استراتيجياً، تتوزع بين الحوار السياسي والتعاون العملي في المجالات التالية:
- الأمن السيبراني والبحري: حماية الفضاء الإلكتروني والممرات المائية الحيوية في الخليج العربي.
- الدفاع المتخصص: مكافحة الإرهاب، والأمن الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي.
- الإدارة الاستراتيجية: التخطيط للطوارئ، الخدمات الطبية العسكرية، وحماية البنى التحتية الحساسة.
التزام خليجي باستقرار الأمن العالمي
واختتم الأمين العام لمجلس التعاون تصريحاته بالتأكيد على أن استقرار منطقة الخليج هو جزء لا يتجزأ من الأمن العالمي، وشدد على أن الرؤية الاستراتيجية للمجلس تنطلق من مبدأ التكامل المؤسسي والعمل متعدد الأطراف، لضمان بناء بيئة إقليمية آمنة ومستقرة ومستدامة، بما يتماشى مع تطلعات قادة دول المجلس في تعزيز مكانة الأمانة العامة لمجلس التعاون كشريك دولي موثوق.

أسئلة الشارع السعودي حول شراكة “التعاون والناتو” 2026
1، هل تشمل خطة 2026 تدريبات عسكرية ميدانية داخل دول المجلس؟
الخطة تركز بشكل أساسي على الأنشطة التدريبية النوعية وبناء القدرات في المركز الإقليمي بالكويت، بالإضافة إلى التعاون التقني في الأمن السيبراني والبحري.
2، كيف يستفيد المواطن الخليجي من هذه الشراكة الأمنية؟
تساهم هذه الشراكة في تعزيز حماية البنية التحتية الحساسة (مثل محطات الطاقة والمياه) وتأمين الممرات المائية، مما يضمن استقرار الاقتصاد والأمن الوطني.
3، ما هو دور المملكة العربية السعودية في هذه الاتفاقية؟
تعد المملكة ركيزة أساسية في مجلس التعاون، وتدعم هذه الشراكات عبر التنسيق الأمني الرفيع وتبادل الخبرات من خلال وكالة الأنباء السعودية (واس) التي تنقل كافة التحديثات الرسمية بهذا الشأن.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية (مؤتمر ميونخ).
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – التغطية الدولية.
- الحساب الرسمي لمعالي جاسم البديوي على منصة X.


