اجتماع موسع لقيادات الانتقالي في المكلا يعلن تنظيم مليونيات شعبية وخطة تصعيد شاملة في حضرموت

شهدت مدينة المكلا، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، حراكاً سياسياً مكثفاً بعقد الهيئات القيادية للمجلس الانتقالي الجنوبي أول اجتماع موسع لها منذ مطلع العام الجاري، وكرس الاجتماع لتقييم المرحلة الراهنة ووضع استراتيجية شاملة لمواجهة التحديات السياسية والأمنية التي تواجه المحافظة، مع التركيز على تفعيل الدور التنظيمي للهيئات في الميدان بشكل فوري.

البند التفاصيل الإخبارية (25 فبراير 2026)
الحدث الرئيسي أول اجتماع موسع لقيادات انتقالي حضرموت لعام 2026
الموقع مدينة المكلا – محافظة حضرموت
أبرز القرارات تشكيل “مجالس تصعيد ثوري” في جميع المديريات
آلية العمل العمل الميداني البديل من المواقع الشعبية والمنازل
التوجه القادم تنظيم مليونيات شعبية في ساحل ووادي حضرموت

تحركات استثنائية للمجلس الانتقالي في حضرموت

أكدت القيادات المجتمعة في المكلا أن هذا التحرك يأتي كضرورة ملحة لترتيب الصفوف الداخلية، وأوضح الاجتماع أن العمل السياسي لن يتوقف رغم التحديات اللوجستية، مشدداً على أن “الإرادة الشعبية” هي المحرك الأساسي للمرحلة القادمة.

تفاصيل الحدث: اجتماع الهيئات القيادية للمجلس الانتقالي الجنوبي.
الموقع: مدينة المكلا – محافظة حضرموت.
التوقيت: اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 (الاجتماع الأول منذ يناير الماضي).

خطة التصعيد وآلية التنفيذ الميداني

أعلن القيادي في المجلس الانتقالي، محمد بامطرف، عن مخرجات الاجتماع التي تهدف إلى تعزيز الاصطفاف الشعبي خلف قيادة المجلس برئاسة عيدروس الزبيدي، وتضمنت خطة العمل النقاط التالية:

  • التصعيد الثوري: الاستعداد لمرحلة جديدة تلبي تطلعات الشارع الجنوبي نحو التحرير والاستقلال.
  • التوسع التنظيمي: البدء الفوري في تشكيل مجالس تصعيد ثوري تغطي كافة المديريات والمراكز الإدارية في حضرموت.
  • العمل الميداني البديل: استمرارية الأنشطة السياسية من مواقع مختلفة (المنازل والمزارع) لضمان عدم توقف الحراك نتيجة إغلاق المقرات الرسمية.

تحديات المشهد السياسي والأمني

أوضح المسؤولون في المجلس أن التحركات الأخيرة تأتي رداً على ما وصفوه بـ “الإجراءات التعسفية” الصادرة عن رئاسة المجلس القيادي الرئاسي، والتي شملت إغلاق مؤسسات تابعة للانتقالي، وأشار القيادي حسن باسمير، رئيس كتلة الجمعية الوطنية بساحل حضرموت، إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم “مليونيات” شعبية للتأكيد على حق تقرير المصير.

أبرز العقبات المرصودة:

  • تأزم الموقف الأمني في مناطق وادي وساحل حضرموت.
  • محاولات تقييد النشاط السياسي للمجلس من خلال إغلاق المقار الرسمية في عدن والمحافظات الأخرى.
  • الحاجة إلى رفع مستوى التنسيق الداخلي لمواجهة التحديات السياسية المتسارعة لعام 2026.

رسائل سياسية وتعبئة شعبية

أكد عضو الجمعية الوطنية، محمد بامزعب، أن حضرموت ستظل في طليعة الحراك الجنوبي، مشدداً على أن “القضية الجنوبية” لا ترتبط بأشخاص أو مقار، بل هي إرادة شعبية لا يمكن إلغاؤها، ودعا أبناء المحافظة للاستعداد للاحتشاد في “ساحة العروض” بالعاصمة المؤقتة عدن، تلبية لنداء القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، تعبيراً عن رفض التهميش والتمسك بالمكتسبات الوطنية.

أسئلة الشارع حول تصعيد انتقالي حضرموت

هل سيؤثر تصعيد “انتقالي حضرموت” اليوم على حركة التنقل بين المدن؟حتى الآن، الحراك المعلن عنه هو “حراك سلمي وتنظيمي” يركز على تشكيل المجالس، ولم تصدر أي بلاغات رسمية عن قطع طرقات أو إعاقة حركة السير في المكلا أو المديريات الأخرى اليوم 25 فبراير.
ماذا يعني “العمل الميداني البديل” الذي أقره الاجتماع؟يعني نقل الاجتماعات والأنشطة السياسية إلى مقار غير رسمية (شعبية) لضمان استمرار العمل التنظيمي بعيداً عن المقرات التي تم إغلاقها بقرارات سياسية مؤخراً.
هل هناك موعد محدد للمليونيات القادمة في حضرموت؟لم تعلن الجهات الرسمية في المجلس الانتقالي عن الموعد الدقيق لانطلاق المليونيات حتى وقت نشر هذا التقرير، ومن المتوقع صدور جدول زمني خلال الأيام القليلة القادمة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي
  • الإدارة الإعلامية للمجلس الانتقالي بمحافظة حضرموت
  • وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) – عدن

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x