كشفت بيانات منصة خدمة تتبع التمويل الإنساني (FTS) التابعة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عن تصدر دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأكثر دعماً لسكان قطاع غزة على مدار الأعوام 2024 و2025 وصولاً إلى اليوم 13 فبراير 2026، ويأتي هذا الإنجاز الإنساني تزامناً مع مرور عامين على إطلاق “المستشفى الإماراتي العائم” في ميناء العريش المصري، والذي يمثل العمود الفقري لعملية “الفارس الشهم 3”.
جدول: المحطات التاريخية والإحصائيات الحيوية للمستشفى الإماراتي (2024 – 2026)
| التاريخ / البيان | الحدث أو الرقم المحقق |
|---|---|
| 3 ديسمبر 2023 | تدشين المستشفى الميداني الإماراتي داخل قطاع غزة (200 سرير). |
| 24 فبراير 2024 | انطلاق العمل بـ “المستشفى العائم” في ميناء العريش الدولي. |
| 10 فبراير 2026 | افتتاح وحدة الغسيل الكلوي الجديدة (أحدث توسعة). |
| إجمالي الحالات (2026) | أكثر من 21,000 حالة طبية مستفيدة. |
| العمليات الجراحية | 5,200 عملية جراحية معقدة بنجاح. |
| إجمالي المساعدات المالية | تجاوزت 2.8 مليار دولار أمريكي. |
توسعة نوعية: افتتاح قسم الغسيل الكلوي
في إطار التوسعات المستمرة للمستشفى، افتتح سعادة حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات لدى مصر، قبل أيام وتحديداً في 10 فبراير الجاري، قسم الغسيل الكلوي الجديد لمعالجة الحالات المتزايدة بين النازحين، وتتضمن تفاصيل القسم ما يلي:
- التجهيزات التقنية: يضم القسم أحدث جهازي غسيل كلى متطورين وفق المواصفات العالمية لعام 2026.
- الطاقة التشغيلية: تقديم 6 جلسات غسيل يومياً، مما يقلل فترات الانتظار للمرضى.
- مدة الرعاية: تستغرق الجلسة الواحدة نحو 4 ساعات، مع توفير طاقم طبي متخصص للمتابعة اللحظية.
- الأثر الإنساني: توفير الرعاية لمرضى الفشل الكلوي في العريش وتخفيف مشقة السفر لمسافات طويلة بحثاً عن العلاج.

القدرات التشغيلية واللوجستية (تحديث فبراير 2026)
نجح المستشفى العائم في التحول إلى مركز طبي إقليمي متكامل يضم طواقم إماراتية وإندونيسية متخصصة، محققاً الأرقام التالية:
- العلاج الطبيعي: تقديم 6,500 جلسة تأهيلية، وتركيب 26 طرفاً صناعياً متطوراً للمصابين.
- السعة الاستيعابية: 100 سرير مخصص للمرضى، بالإضافة إلى 100 سرير إضافي للمرافقين لضمان الدعم النفسي.
- الإجلاء الطبي: تم نقل 3,000 مريض ومرافق لتلقي العلاج المتقدم داخل مستشفيات دولة الإمارات عبر جسر جوي مخصص.

الدعم الإماراتي الشامل: أرقام تتحدث
لم يقتصر الجهد على الجانب الطبي، بل امتد ليشمل شريان الحياة الأساسي لسكان القطاع، حيث تم ضخ المساعدات التالية حتى فبراير 2026:
- الإمدادات اللوجستية: إيصال 110 آلاف طن من المساعدات الإغاثية المتنوعة.
- الأمن المائي: ضخ 2 مليون غالون مياه عبر محطات التحلية الإماراتية.
- الدعم النفسي: إطلاق برامج ترفيهية للأطفال المصابين داخل المستشفى العائم لتقليل آثار الصدمات النفسية الناتجة عن الحرب.
أسئلة الشارع حول المستشفى الإماراتي العائم
س: هل يقدم المستشفى خدماته للمواطنين المصريين في العريش أم للنازحين فقط؟
ج: المستشفى مخصص بالدرجة الأولى لدعم الأشقاء الفلسطينيين النازحين والمصابين المحولين من قطاع غزة، مع التنسيق الكامل مع السلطات المصرية.
س: كيف يتم التنسيق لنقل الحالات الحرجة إلى داخل دولة الإمارات؟
ج: يتم ذلك عبر تقييم طبي دقيق داخل المستشفى العائم، ومن ثم التنسيق مع وزارة الخارجية الإماراتية لنقل الحالات عبر طائرات الإخلاء الطبي المجهزة.
س: هل هناك نية لزيادة عدد أجهزة الغسيل الكلوي مستقبلاً؟
ج: نعم، صرح المسؤولون في “الفارس الشهم 3” أن المرحلة القادمة قد تشهد إضافة وحدات جديدة بناءً على تدفق الحالات المسجلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام) – تقرير الذكرى الثانية للمستشفى العائم.
- منصة خدمة تتبع التمويل الإنساني (FTS) – الأمم المتحدة.
- الحساب الرسمي لعملية “الفارس الشهم 3” على منصة X.














