أعلنت الحكومة اللبنانية، يوم أمس الإثنين 16 فبراير 2026، أن الجيش اللبناني يحتاج إلى فترة زمنية لا تقل عن 4 أشهر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة “حصر السلاح” ونزعه من منطقة جنوب لبنان وصولاً إلى صيدا، وأوضح وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، في مؤتمر صحفي عقب جلسة مجلس الوزراء، أن هذه المدة مرتبطة بعدة عوامل ميدانية ولوجستية لضمان بسط سيادة الدولة.
| البند | تفاصيل الخطة الأمنية 2026 |
|---|---|
| المهلة الزمنية | 4 أشهر (تبدأ من فبراير 2026) |
| النطاق الجغرافي | من شمال نهر الليطاني إلى نهر الأولي (شمال صيدا) |
| المرحلة الحالية | المرحلة الثانية (ضمن استراتيجية من 5 مراحل) |
| الهدف الاستراتيجي | بسط سيادة الدولة ونزع السلاح غير الشرعي |
| تاريخ القرار الأصلي | أغسطس 2025 (بناءً على اتفاق نوفمبر 2024) |
تفاصيل الجدول الزمني وآلية التنفيذ
أكدت التقارير الرسمية الصادرة اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، أن الخطة تخضع لتقييم دوري صارم، وأشار الوزير مرقص إلى أن إنفاذ قرار مجلس الوزراء يعتمد بشكل أساسي على:
- توافر الإمكانات والقدرات اللوجستية اللازمة للجيش اللبناني.
- حجم الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة والعوائق الميدانية في المناطق المستهدفة.
- التقارير الشهرية التي ترفعها قيادة الجيش حول التقدم المحرز في عمليات التفتيش والمصادرة.
النطاق الجغرافي للمرحلة الثانية: من الليطاني إلى الأولي
تعد هذه المرحلة هي الأكثر حساسية في الاستراتيجية الأمنية المكونة من 5 مراحل، حيث تتركز العمليات في النطاق التالي:
- نقطة الانطلاق: المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني مباشرة.
- نقطة النهاية: نهر الأولي الذي يصب شمال مدينة صيدا، مما يعني توسيع نطاق سيطرة الدولة بعيداً عن الحدود.
- المسافات: تغطي الخطة منطقة تقع على بعد 60 كم من الحدود الجنوبية، وتصل إلى مسافة 40 كم فقط جنوب العاصمة بيروت.
الموقف الميداني والسياسي: تحديات التنفيذ في 2026
رغم إعلان الجيش اللبناني في يناير الماضي (يناير 2026) عن إنجاز “المرحلة الأولى” في المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، إلا أن التحديات لا تزال قائمة:
- التشكيك الإسرائيلي: تواصل إسرائيل شن ضربات عسكرية متفرقة، مدعية أن إجراءات نزع السلاح لم تمنع “حزب الله” من محاولة ترميم قدراته العسكرية.
- موقف حزب الله: وصف الأمين العام للحزب، نعيم قاسم، توجه الحكومة لنزع السلاح بأنه “خطيئة كبرى”، معتبراً أن هذا التحرك يخدم الأهداف الإسرائيلية في المنطقة.
- الوضع الحدودي: لا يزال الجيش اللبناني يواجه صعوبات بسبب استمرار تواجد القوات الإسرائيلية في 5 تلال استراتيجية بجنوب لبنان، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في نوفمبر 2024.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة اللبنانية

هل يؤثر قرار نزع السلاح على عودة السياح السعوديين للبنان في صيف 2026؟
يرى مراقبون أن بسط سيادة الدولة اللبنانية ونزع السلاح هو المطلب الأساسي لعودة الاستقرار، وهو ما قد يمهد مستقبلاً لتعديل تحذيرات السفر، لكن الأمر يعتمد على النجاح الفعلي للخطة على الأرض.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التطورات؟
تؤكد المملكة دائماً على دعم مؤسسات الدولة اللبنانية والجيش اللبناني كونه الضامن الوحيد للأمن والاستقرار، وتشدد على ضرورة تنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بحصر السلاح بيد الدولة.
هل هناك مخاوف من اندلاع حرب أهلية بسبب هذا القرار؟
الشارع السعودي والعربي يترقب بحذر؛ فبينما تصر الحكومة على تنفيذ الخطة، يثير رفض حزب الله مخاوف من حدوث احتكاكات ميدانية، إلا أن التعويل يظل على حكمة قيادة الجيش اللبناني في إدارة الملف.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الإعلام اللبنانية
- رئاسة مجلس الوزراء – لبنان
- قيادة الجيش اللبناني – مديرية التوجيه












