أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، عن بدء مفاوضات “فورية” وحاسمة مع الجانب الكندي، لإنهاء عقود من “المعاملة غير العادلة” للاقتصاد الأمريكي، وجاء هذا الإعلان في أعقاب سلسلة من التدوينات النارية عبر منصة “تروث سوشيال”، وجه فيها ترامب إنذاراً نهائياً لحكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مهدداً بعزل كندا اقتصادياً إذا استمر تقاربها مع بكين.
ملخص الأزمة التجارية بين واشنطن وأوتاوا (فبراير 2026)
| الملف الساخن | المطلب الأمريكي / التهديد | الحالة الراهنة |
|---|---|---|
| التعريفات الجمركية | فرض رسوم بنسبة 100% على كافة البضائع | تهديد قيد التنفيذ |
| جسر أونتاريو-ميشيغان | نقل ملكية 50% من الجسر للولايات المتحدة | مطلب سيادي جديد |
| الشراكة مع الصين | إلغاء الاتفاق التجاري “أوتاوا-بكين” فوراً | خط أحمر أمريكي |
| قطاع الألبان | فتح الأسواق الكندية بالكامل للمزارعين الأمريكيين | نزاع مستمر منذ 2025 |
ترامب يطالب بـ “نصف الجسر” وتعويضات عن الصلب
في تطور غير مسبوق في العلاقات الدولية، ركز الرئيس ترامب هجومه على “جسر أونتاريو-ميشيغان” الضخم، منتقداً استبعاد المكونات الأمريكية، وخاصة الصلب، من عملية البناء، وصرح ترامب قائلاً: “لقد بنوا جسراً يربطنا بهم باستخدام مواد غير أمريكية، والآن نريد حصتنا العادلة؛ نصف ملكية هذا الجسر تعود لنا كتعويض عن هذا الاستغلال”.
كما شمل الهجوم قطاع المشروبات الروحية، حيث انتقد ترامب حظر مقاطعة أونتاريو للمنتجات الأمريكية على رفوفها، واصفاً الرسوم الكندية على الألبان بأنها “سرقة علنية” للمزارع الأمريكي.
الخط الأحمر: “الصين ستلتهم كندا”
وجه ترامب تحذيراً شديد اللهجة لرئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مؤكداً أن واشنطن لن تقف متفرجة أمام تحول كندا إلى “منصة خلفية” للبضائع الصينية للالتفاف على الرسوم الأمريكية، وقال ترامب: “إذا وقعت كندا اتفاقها الاستراتيجي مع الصين، فسنفرض تعريفة 100% في اليوم التالي، لن نسمح للصين بالتهام كندا على حساب أمننا القومي”.
سياق الأزمة: من “الولاية 51” إلى صدام دافوس
تعود جذور هذا التوتر إلى يناير 2025، حينما ألمح ترامب إلى إمكانية ضم كندا لتصبح “الولاية رقم 51” في حال فشلها في حماية الحدود، وتفاقمت الأزمة بعد خطاب مارك كارني في منتدى “دافوس” الأخير، والذي انتقد فيه السياسات الحمائية الأمريكية، مما دفع ترامب لاستبعاده من “مجلس السلام العالمي” الذي تشرف عليه واشنطن.
Canada has been taking advantage of the United States for many years، They must open their markets to our Farmers and Manufacturers NOW, or face 100% Tariffs، We want our half of the Bridge too! 🇺🇸
— Donald J، Trump (@realDonaldTrump) February 9, 2026
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة (FAQs)
س: هل يؤثر هذا الصدام على أسعار النفط العالمية؟
ج: نعم، كندا والولايات المتحدة من أكبر منتجي النفط، وأي اضطراب في التجارة البينية قد يؤدي إلى تذبذب في أسعار “خام تكساس” و”برنت”، وهو ما تراقبه الأسواق السعودية بدقة.
س: هل تتأثر الاستثمارات السعودية في أمريكا الشمالية؟
ج: الصندوق السيادي السعودي لديه استثمارات متنوعة في قطاعي التكنولوجيا والطاقة في البلدين؛ لذا فإن استقرار اتفاقية “USMCA” يعد أمراً حيوياً لضمان سلاسل الإمداد.
س: هل هذا التهديد نهائي أم مجرد أداة تفاوض؟
ج: يرى المحللون أن ترامب يستخدم “دبلوماسية الصدمة” لتحقيق مكاسب سريعة قبل مراجعة اتفاقية التجارة الحرة في منتصف 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الرسمي الصادر عن المكتب الصحفي للبيت البيت الأبيض (9 فبراير 2026).
- الحساب الرسمي للرئيس دونالد ترامب على منصة X (تويتر سابقاً).
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – قسم التقارير الدولية.
- المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية الكندية في أوتاوا.














