أثار ملف “الكائنات الفضائية” والأجسام الطائرة غير المحددة (UAP) جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والعلمية اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، مع دخول الإدارة الأمريكية مرحلة جديدة من الشفافية تجاه ملفات كانت تُصنف لعقود ضمن “الأسرار العليا” للأمن القومي.
| المجال | التفاصيل (تحديث 20 فبراير 2026) |
|---|---|
| القرار الرئاسي الحالي | توجيه رسمي برفع السرية عن ملفات البنتاغون. |
| المسؤول التنفيذي | بيت هيغسيث (وزارة الدفاع الأمريكية). |
| نسبة التأييد الشعبي | 56% من الأمريكيين يؤمنون بوجود حياة خارج الأرض. |
| أبرز الرؤساء المهتمين | جيمي كارتر، رونالد ريغان، بيل كلينتون، دونالد ترامب. |
تحرك رسمي اليوم: ترامب يوجه بنشر وثائق الكائنات الفضائية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 عن اعتزامه إصدار توجيهات مباشرة للوكالات الاتحادية، وعلى رأسها وزارة الدفاع (البنتاغون)، للبدء في عملية نشر الملفات الحكومية السرية المتعلقة بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة، وأكد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي أن هذا القرار يأتي تلبية للاهتمام الشعبي المتزايد، واصفاً الملفات بأنها “مهمة ومثيرة للغاية”.
وفي سياق متصل، وجه ترامب انتقادات لاذعة للرئيس الأسبق باراك أوباما، متهماً إياه بالكشف غير اللائق عن معلومات سرية خلال حديثه العلني عن هذا الملف، معتبراً أن أوباما تجاوز الصلاحيات المسموحة له في التعامل مع المعلومات المصنفة “سرية”.
موقف باراك أوباما: “إحصائياً.. نحن لسنا وحدنا”
أعاد باراك أوباما إحياء النقاش العالمي حول “الزوار الغرباء” بتصريحات أكد فيها أن هناك لقطات وتسجيلات لأجسام في السماء لا تزال مجهولة الهوية وتتحرك بمسارات لا يمكن تفسيرها علمياً، ورغم نفيه رؤية أدلة قطعية خلال فترة رئاسته، إلا أنه أشار إلى أن اتساع الكون يجعل احتمالية وجود حياة أخرى أمراً وارداً من الناحية الإحصائية.
تفاصيل الإجراءات التنفيذية (فبراير 2026):
- الجهة المسؤولة: وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بقيادة بيت هيغسيث.
- طبيعة القرار: رفع السرية عن الوثائق والظواهر الغريبة غير المحددة (UAP).
- المستهدف: إطلاع الجمهور والعلماء على الحقائق المخفية لعقود.
التسلسل التاريخي: كيف تعامل رؤساء أمريكا مع “الأجسام الطائرة”؟
لم يكن الاهتمام بالكائنات الفضائية وليد اللحظة، بل كان جزءاً من أجندة البيت الأبيض لعقود:
- جيمي كارتر (1976): أول رئيس يتحدث علناً عن مشاهدته الشخصية لجسم طائر مجهول في جورجيا عام 1969، ووثق ذلك رسمياً في تقارير علمية.
- رونالد ريغان (1987): استخدم فكرة “التهديد الفضائي الخارجي” في خطابه أمام الأمم المتحدة كدعوة لتوحيد دول العالم.
- بيل كلينتون (2014): كشف عن تكليفه لمساعديه بالبحث والتقصي في “المنطقة 51” (Area 51) ومدينة “روزويل” للتأكد من عدم وجود أنشطة فضائية مخفية.
الشفافية والضغط السياسي في 2026
تشير التقارير الصادرة عن موقع “أكسيوس” الأمريكي إلى أن ضغوطاً من مشرعين في الحزبين الجمهوري والديمقراطي دفعت نحو مزيد من الشفافية الحكومية، يأتي ذلك بالتزامن مع استطلاع رأي لمؤسسة “يوغوف” أظهر أن 56% من الأمريكيين يؤمنون بوجود كائنات فضائية، خاصة بعد شهادات ضباط استخبارات سابقين، مثل ديفيد غورش، الذي اتهم الوكالات الفيدرالية بحجب معلومات جوهرية عن “الظواهر الغريبة”.
أسئلة الشارع السعودي حول ملف الكائنات الفضائية
هل تؤثر هذه الاكتشافات على البرامج العلمية والفضائية في السعودية؟
تتابع الهيئة السعودية للفضاء والجهات العلمية كافة التطورات العالمية، حيث تساهم الشفافية الأمريكية في تعزيز الأبحاث الكونية المشتركة وفهم الظواهر الجوية بشكل أدق.
هل سيتم نشر الوثائق للجمهور في الشرق الأوسط؟
القرار الأمريكي يشمل رفع السرية عن الوثائق ونشرها عبر المنصات الرسمية، مما يجعلها متاحة للباحثين والإعلاميين في كافة أنحاء العالم فور صدورها.
ما هو الموعد الدقيق لنشر أول دفعة من الوثائق؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، ولكن التوجيهات الرئاسية تشير إلى بدء التنفيذ خلال الربع الأول من عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- موقع أكسيوس (Axios)
- مؤسسة يوغوف (YouGov) للأبحاث














