تفاصيل تصفية صُنّاع القرار في طهران ومقتل المرشد الأعلى وقادة الحرس الثوري في غارات جوية مكثفة

أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، في بيان رسمي اليوم الخميس 19 مارس 2026، أن العمليات العسكرية التي تستهدف تصفية كبار المسؤولين في النظام الإيراني دخلت مرحلة “التفكيك الشامل” ولن تتوقف. وأوضح ديفرين أن القوات الإسرائيلية تواصل ملاحقة الشخصيات البارزة في هرم السلطة، مؤكداً أن “سلسلة الاغتيالات” مستمرة لتطال كافة المسؤولين الكبار في النظام بشكل متتابع لتقويض القدرات الأمنية والعسكرية بالكامل.

الاسم المنصب القيادي تاريخ الوفاة (2026)
علي خامنئي المرشد الأعلى للنظام الإيراني 28 فبراير
إسماعيل الخطيب وزير المخابرات الإيراني أمس الأربعاء 18 مارس
علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الثلاثاء 17 مارس
غلام رضا سليماني قائد قوة “الباسيج” الثلاثاء 17 مارس
محمد باكبور القائد الأعلى للحرس الثوري 28 فبراير
عزيز ناصر زاده وزير الدفاع الإيراني نهاية فبراير
عبدالرحيم ⁠موسوي رئيس أركان القوات المسلحة 28 فبراير

زلزال سياسي: تفاصيل تصفية صُنّاع القرار في طهران

أدت الهجمات الجوية المكثفة التي انطلقت منذ 28 فبراير الماضي إلى مقتل عدد من أبرز صُنّاع القرار السياسي والأمني في طهران. وكان على رأس القائمة المرشد الأعلى، علي خامنئي، الذي لقي حتفه في الموجة الأولى من الغارات الجوية التي استهدفت المجمعات الرئاسية والقيادية في العاصمة طهران.

وفي تطور ميداني متسارع، قُتل وزير المخابرات الإيراني، إسماعيل الخطيب، في ضربة إسرائيلية دقيقة استهدفته أمس الأربعاء 18 مارس 2026. كما شهد يوم الثلاثاء الماضي 17 مارس مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في غارة جوية على منطقة “بارديس” بطهران، أسفرت أيضاً عن مقتل ابنه وأحد نوابه، بالتزامن مع مقتل علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى والمسؤول عن السياسات الأمنية والنووية.

تفكيك النخبة العسكرية: ضربات موجعة للحرس الثوري

استهدفت الضربات الجوية بدقة مراكز القيادة والسيطرة، مما أسفر عن مقتل كبار القادة العسكريين المسؤولين عن التخطيط والدفاع. ومن أبرز هؤلاء القادة محمد باكبور، القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع والقائد السابق لسلاح الجو، بالإضافة إلى عبدالرحيم ⁠موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة، الذين قُتلوا جميعاً خلال اجتماعات للقيادة العليا في أواخر فبراير الماضي.

كما أكدت التقارير مقتل غلام رضا سليماني، قائد قوة “الباسيج”، في غارات جوية وقعت يوم الثلاثاء 17 مارس. وتشير المصادر إلى أن هذه العمليات أحدثت فراغاً قيادياً غير مسبوق داخل هيكل السلطة الإيرانية، حيث استهدفت الضربات بشكل مباشر اجتماعات حساسة لمسؤولي المخابرات وقادة الأفرع العسكرية التقليدية والحرس الثوري.

الأسئلة الشائعة حول الوضع الراهن في إيران

من يدير السلطة في إيران حالياً بعد مقتل المرشد؟

وفقاً للدستور الإيراني، يتولى مجلس قيادي مؤقت إدارة الشؤون بانتظار اختيار خليفة، إلا أن الفراغ القيادي الحالي ومقتل أغلب أعضاء مجلس الأمن القومي زاد من تعقيد المشهد السياسي.

هل توقفت الغارات الإسرائيلية على طهران؟

حتى اليوم الخميس 19 مارس 2026، يؤكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات مستمرة ولن تتوقف حتى تحقيق كافة الأهداف العسكرية وتصفية ما تبقى من قيادات الصف الأول.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المكتب الإعلامي للجيش الإسرائيلي (تصريحات إيفي ديفرين).
  • وكالات الأنباء الرسمية الإيرانية (بيانات النعي).

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x