شهد قطاع غزة تصعيداً ميدانياً خطيراً منذ فجر اليوم الأحد 15 فبراير 2026، حيث أعلن الدفاع المدني عن سقوط 12 قتيلاً في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة، يأتي هذا التصعيد في وقت حساس يتبادل فيه طرفا النزاع الاتهامات بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار المعمول بها حالياً.
| المنطقة المستهدفة | عدد الضحايا | تفاصيل الموقع |
|---|---|---|
| شمال غزة (جباليا) | 5 قتلى | خيمة نازحين – منطقة الفالوجا |
| جنوب غزة (خان يونس) | 5 قتلى | محيط المسلخ التركي |
| مدينة غزة (تل الهوا) | 1 قتيل | جنوب غرب المدينة |
| بيت لاهيا | 1 قتيل | رصاص مباشر من قوات الجيش |
سجال “الخط الأصفر” واتهامات خرق الهدنة
برر مسؤول عسكري إسرائيلي العمليات التي نُفذت اليوم بأنها رد فعل مباشر على ما وصفه بـ “انتهاكات حماس”، مدعياً رصد عناصر مسلحة خلف “الخط الأصفر” وبمحاذاة تمركز القوات الإسرائيلية، يذكر أن “الخط الأصفر” هو جزء من تفاهمات وقف إطلاق النار المستندة إلى خطة السلام الأمريكية السابقة، والتي تمنح الجيش الإسرائيلي حق السيطرة الأمنية على ممرات استراتيجية داخل القطاع.
من جانبه، صرح المتحدث باسم حماس، حازم قاسم، أن استهداف خيام النازحين اليوم هو “جريمة مكتملة الأركان” وخرق فاضح للاتفاق، مؤكداً أن الحركة تلتزم بضبط النفس ولكنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استمرار استهداف المدنيين.
إحصاءات رسمية منذ سريان الهدنة (10 أكتوبر الماضي):
- إجمالي ضحايا القطاع: 601 قتيل (وفقاً لوزارة الصحة في غزة).
- خسائر الجيش الإسرائيلي: 4 جنود.
أزمة “أطباء بلا حدود” وموعد إنهاء الأنشطة
على الصعيد الإنساني، أعلنت منظمة “أطباء بلا حدود” تعليق كافة أعمالها “غير الطارئة” في مستشفى ناصر بخان يونس فوراً، وجاء هذا القرار بعد رصد تحركات لمسلحين داخل حرم المستشفى، وهو ما اعتبرته المنظمة تهديداً لحيادية العمل الطبي.
وفي تطور إداري خطير، أكدت السلطات الإسرائيلية تمسكها بقرار إنهاء كافة أنشطة المنظمة في غزة والضفة الغربية اعتباراً من 1 مارس 2026، ويعود سبب هذا القرار إلى:
- رفض المنظمة تقديم قوائم بأسماء موظفيها الفلسطينيين للتدقيق الأمني.
- مطالبة المنظمة بضمانات أمنية مكتوبة لحماية طواقمها، وهو ما ترفضه إسرائيل بصيغته الحالية.
الأسئلة الشائعة (رؤية الشارع السعودي والعربي)
هل يؤدي تصعيد اليوم 15 فبراير إلى انهيار كامل لوقف إطلاق النار؟
حتى اللحظة، توصف الخروقات بأنها “موضعية” رغم كثرة الضحايا، والوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) يجرون اتصالات مكثفة لمنع الانزلاق نحو مواجهة شاملة.
ما هو مصير المرضى في مستشفى ناصر بعد انسحاب “أطباء بلا حدود”؟
سيبقى العمل مقتصرًا على الحالات الطارئة جداً بإشراف الكوادر المحلية، وسط مخاوف من تدهور الخدمات الطبية مع اقتراب موعد 1 مارس النهائي.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التطورات؟
تواصل المملكة عبر وزارة الخارجية دعواتها لضرورة الالتزام بالقرارات الدولية وحماية المدنيين، وتشدد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق عبر منصة مركز الملك سلمان للإغاثة.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان الدفاع المدني في قطاع غزة (تحديث 15-2-2026).
- المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي (باللغة العربية).
- الموقع الرسمي لمنظمة “أطباء بلا حدود” (MSF International).
- وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).














