عاجل ورسمياً: نتنياهو يقلب الجدول ويغير موعد قمة واشنطن.. هروب من “فخ 19 فبراير” وحسم نووي مع ترامب

🔴 تحديث رسمي (8 فبراير 2026): أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي تغيير موعد الزيارة رسمياً لتبدأ الأربعاء المقبل بدلاً من الموعد السابق، لعقد قمة طارئة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

📊 الجدول الزمني: قمة نتنياهو – ترامب (فبراير 2026)

الحدث/المتغير التفاصيل المحدثة
الموعد الجديد للزيارة الأربعاء، 11 فبراير 2026 (تقديم أسبوع)
الموعد الملغى 18 فبراير 2026
الملف الأبرز المفاوضات النووية الإيرانية (ما بعد حرب يونيو)
الشخصيات المحورية دونالد ترامب، بنيامين نتنياهو، جاريد كوشنر
الهدف الخفي تجنب حضور اجتماع “مجلس السلام” يوم 19 فبراير

في تطور سياسي متسارع يسبق الأحداث المجدولة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تقديم موعد زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، لتبدأ يوم الأربعاء المقبل (11 فبراير 2026)، وذلك لعقد قمة عاجلة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تتركز حول حسم الملف الإيراني.

أجندة القمة: الملف النووي والشروط الإسرائيلية

أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الهدف الرئيسي من تقديم الزيارة هو “بحث مسار المفاوضات مع طهران” قبل فوات الأوان، وحدد نتنياهو موقف حكومته من أي اتفاق محتمل عبر شرطين أساسيين:

  • الصواريخ الباليستية: فرض قيود صارمة وغير قابلة للتفاوض على برنامج الصواريخ الإيرانية.
  • تفكيك المحور: وقف الدعم الإيراني الكامل لما يُعرف بـ “محور إيران” في المنطقة.

حراك دبلوماسي في مسقط و”مرونة إيرانية”

تأتي هذه التحركات في أعقاب محادثات مكثفة أجراها مبعوثا الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في سلطنة عُمان مع وزير الخارجية الإيراني، وفي تصريح لافت، وصف الرئيس الأمريكي ترامب المحادثات بأنها “جيدة جداً”، مشيراً إلى تحول في الموقف الإيراني الذي بات “أكثر مرونة بشأن الاتفاق النووي مقارنة بما كان عليه قبل حرب الأيام الـ12 في يونيو الماضي”.

كواليس تغيير الموعد: الهروب من “مجلس السلام”

كشفت مصادر مطلعة لموقع “أكسيوس” الأمريكي عن الدوافع الخفية وراء طلب نتنياهو تقديم الزيارة أسبوعاً كاملاً:

  • تجنب الحرج الداخلي: الوصول المبكر يتيح لنتنياهو تفادي المشاركة في اجتماع “مجلس السلام” المقرر في 19 فبراير، والذي يُعد “متفجراً سياسياً” بالنسبة له على الصعيد الداخلي الإسرائيلي في ظل التوترات الحالية.
  • غموض حول البقاء: لم يتضح بعد ما إذا كان نتنياهو سيمدد إقامته في واشنطن لحضور الاجتماع الأول للمجلس برئاسة ترامب أم سيغادر فور انتهاء القمة الثنائية.

رسائل عسكرية من قلب البحر

بالموازاة مع المسار الدبلوماسي، وجهت واشنطن رسائل ردع عسكرية مباشرة، فقد أجرى المبعوثان الأمريكيان (ويتكوف وكوشنر) رفقة قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر، زيارة تفقدية لحاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” المتمركزة قرب السواحل الإيرانية.

وأفادت مصادر مطلعة أن هذه الخطوة تهدف إلى إيصال رسالة واضحة لطهران مفادها أن “الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة على الطاولة في حال فشل المسار التفاوضي في مسقط”.

🔗 المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي (عبر القنوات الرسمية).
  • تصريحات البيت الأبيض بشأن جولة “كوشنر وويتيكوف”.
  • تقرير موقع “أكسيوس” الأمريكي (Axios) حول كواليس الموعد.

❓ أسئلة تشغل الرأي العام حول الزيارة

ما هو “مجلس السلام” الذي يتهرب نتنياهو من حضوره؟

هو مجلس إقليمي جديد اقترحته إدارة ترامب لعام 2026 يهدف لدمج الترتيبات الأمنية في الشرق الأوسط، ويواجه نتنياهو معارضة داخلية من اليمين المتطرف بشأن التنازلات المطلوبة فيه.

هل هناك احتمالية لضربة عسكرية قريبة؟

التحركات الحالية دبلوماسية بامتياز (مفاوضات مسقط)، لكن زيارة حاملة الطائرات “لينكولن” هي رسالة ضغط لضمان عدم تراجع إيران عن “المرونة” التي أبدتها مؤخراً.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x