قرار رسمي يمنح جبهة العمل الإسلامي مهلة 60 يوماً لتغيير اسم الحزب وتصويب أوضاعه القانونية

أصدر مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب في الأردن، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، قراراً رسمياً يقضي بإلزام حزب “جبهة العمل الإسلامي”، الذراع السياسية لجماعة الإخوان، بضرورة تغيير اسمه وتعديل نظامه الأساسي، ويأتي هذا القرار في إطار حملة لتصويب الأوضاع القانونية للأحزاب السياسية بما يتوافق مع التشريعات المحدثة التي تمنع الخلط بين العمل الحزبي والشعارات الدينية.

البند التفاصيل الرسمية
الجهة المصدرة للقرار الهيئة المستقلة للانتخاب – المملكة الأردنية الهاشمية
الحزب المستهدف حزب جبهة العمل الإسلامي
المهلة الزمنية 60 يوماً (تنتهي في أواخر أبريل 2026)
المستند القانوني المادة 33 من قانون الأحزاب السياسية رقم 7 لسنة 2022
السبب الرئيسي مخالفة حظر التأسيس على أسس دينية وتصويب اختلالات تنظيمية

تفاصيل المهلة الرسمية لتصويب الأوضاع

وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الهيئة، فقد تم منح الحزب مهلة زمنية أمدها 60 يوماً لتنفيذ هذه التعديلات الجوهرية، وأوضحت الهيئة أن هذا الإجراء يأتي متابعة لإخطار سابق تم توجيهه للحزب في 17 فبراير 2026، للتعامل مع مخالفات صريحة في هيكلية الحزب وهويته المعلنة التي تتعارض مع “قانون الأحزاب” الجديد.

أسباب الإخطار: دلالات دينية ومخالفات تنظيمية

تركزت مآخذ الهيئة المستقلة للانتخاب على نقاط جوهرية تمس صلب القانون المنظم للعمل الحزبي في المملكة، وهي كالتالي:

  • مخالفة مسمى الحزب: ينص القانون على عدم جواز تأسيس الأحزاب على قواعد دينية أو طائفية أو عرقية، وبما أن اسم الحزب يشتمل على صفة “الإسلامي”، فإنه يعد مخالفاً لمبدأ فصل الدين عن المسمى السياسي الرسمي.
  • استقلالية الهيئات القضائية: رصدت الهيئة خللاً في آلية تشكيل “المحكمة العليا” و”المحكمة المركزية” التابعتين للحزب، حيث يتم تعيين أعضائهما دون انتخاب مباشر من المؤتمر العام، مما يخالف معايير الحاكمية الرشيدة والشفافية.
  • تعديل النظام الأساسي: ضرورة مواءمة اللوائح الداخلية للحزب مع التشريعات التي تمنع التمييز وتضمن استقلالية القرار الحزبي بعيداً عن التبعية لأي جماعات غير مرخصة.

السياق القانوني والوزن السياسي للحزب في 2026

يأتي هذا التحرك في وقت حساس للمشهد السياسي الأردني، حيث واجهت جماعة الإخوان سلسلة من الإجراءات القانونية التاريخية، كان أبرزها قرار حل الجماعة رسمياً في يوليو 2020، وتبعه قرارات بحظر أنشطتها في أبريل 2025.

وعلى الرغم من هذه الملاحقات، استطاع حزب “جبهة العمل الإسلامي” الحفاظ على حضوره البرلماني، حيث حقق نتائج لافتة في الاستحقاق الانتخابي الأخير:

نتائج الحزب في انتخابات سبتمبر 2024: حصد مرشحو الحزب 31 مقعداً في مجلس النواب الأردني من أصل 138 مقعداً، مما يجعله الكتلة المعارضة الأكبر داخل البرلمان الحالي لعام 2026.

وشددت الهيئة المستقلة للانتخاب على أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان التزام كافة القوى السياسية بمسطرة القانون، والابتعاد عن التفرقة الفئوية لضمان بيئة ديمقراطية مستقرة تخدم كافة أطياف المجتمع الأردني.

أسئلة الشارع حول قرار تغيير اسم “جبهة العمل الإسلامي”

هل سيتم حل الحزب في حال رفض تغيير الاسم؟وفقاً لقانون الأحزاب، إذا انتهت مهلة الـ 60 يوماً دون تصويب الأوضاع، يحق للهيئة المستقلة للانتخاب اللجوء للقضاء لطلب حل الحزب أو تعليق أنشطته.

ما مصير نواب الحزب الـ 31 في البرلمان؟حتى الآن، صفتهم النيابية مستمدة من نتائج انتخابات 2024، ولكن أي تغيير في الوضع القانوني للحزب قد يضع الكتلة أمام تحديات قانونية تتعلق باستمرارية تمثيل الحزب تحت مسماه القديم.

هل يشمل القرار أحزاباً أخرى؟أكدت الهيئة أن الإجراءات تشمل كافة الأحزاب التي لم توائم أنظمتها مع قانون 2022، لكن التركيز حالياً على “جبهة العمل الإسلامي” نظراً لثقله السياسي ووضوح المخالفة في المسمى.

المصادر الرسمية للخبر:
  • الهيئة المستقلة للانتخاب – الأردن
  • قانون الأحزاب السياسية الأردني رقم 7 لسنة 2022

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x