قوى أوروبية تقترح تشكيل قوة طمأنة دولية في أوكرانيا وفرنسا تبدي استعدادها لإرسال آلاف الجنود

أعلنت قوى أوروبية بارزة تضم فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وبريطانيا، في بيان رسمي مشترك صدر اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، عقب اجتماع وزراء دفاعها في مدينة “كراكوفيا” البولندية، أن أي تسوية سياسية لإنهاء الصراع بين أوكرانيا وروسيا يجب أن ترتكز على ضمانات أمنية “صلبة” وقطعية، وشدد المجتمعون على أن حماية السيادة الأوكرانية هي جزء لا يتجزأ من أمن القارة الأوروبية.

المحور الأساسي تفاصيل القرار (تحديث 20-2-2026)
الدول المشاركة فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، بولندا، بريطانيا.
الضمانة الأولى بناء جيش أوكراني قوي كحجر زاوية للاستقرار.
الآلية الميدانية تشكيل “قوة طمأنة” دولية متعددة الجنسيات.
أدوات الضغط عقوبات قصوى واستهداف “أسطول الشبح” الروسي.
تاريخ الإعلان اليوم الجمعة 20 فبراير 2026.

وشارك في هذا الاجتماع الرفيع عبر تقنية الفيديو، وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف، حيث تم التوافق على أن وجود “قوات مسلحة أوكرانية قوية” هو الضمانة الفعلية لمنع تكرار الهجمات العسكرية وضمان سلام مستدام في المنطقة.

استراتيجية الضغط القصوى وموقف “تحالف الراغبين”

أوضحت وزيرة الدفاع الفرنسية، كاثرين فوتران، خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم، أن الهدف من أي اتفاق قادم يجب ألا يكون مجرد “هدنة مؤقتة” تمنح المجال لعدوان جديد، بل سلاماً قائماً على احترام القوانين الدولية، وفي سياق متصل، حدد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أدوات الضغط المطلوبة لإجبار الكرملين على التراجع، والتي شملت:

  • تكثيف العقوبات الاقتصادية إلى حدها الأقصى غير المسبوق في 2026.
  • اتخاذ إجراءات صارمة ضد ما يعرف بـ “أسطول الشبح” الروسي الذي يلتف على العقوبات النفطية.
  • تعزيز النجاحات العسكرية الأوكرانية في الميدان لفرض واقع سياسي جديد على طاولة المفاوضات.

آلية التنفيذ: مقترح “قوة الطمأنة” الدولية

كشفت المباحثات عن توجه دول “تحالف الراغبين” الأوروبي للمشاركة في قوة متعددة الجنسيات بمجرد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وذلك لأغراض الردع ومراقبة الالتزام بالاتفاقيات، وجاءت تفاصيل المشاركة كالتالي:

خطة الانتشار والدعم اللوجستي لعام 2026:

  • فرنسا: أبدى الرئيس إيمانويل ماكرون استعداد بلاده لإرسال “آلاف الجنود” للمشاركة في “قوة طمأنة” دولية لضمان عدم خرق الاتفاق.
  • بولندا: أكدت وزارة الدفاع البولندية أنها لن ترسل قوات قتالية إلى الداخل الأوكراني، بل ستركز جهودها بالكامل على تقديم “الدعم اللوجستي” الشامل لعمليات القوة الدولية من خلال أراضيها.

يأتي هذا التحرك الأوروبي الجماعي في وقت وصفت فيه كل من موسكو وكييف المباحثات الأخيرة التي جرت بوساطة أمريكية بأنها “شاقة”، حيث لم تسفر حتى الآن عن أي اختراق ملموس ينهي الحرب التي دخلت عامها الرابع رسمياً اليوم.

أسئلة الشارع حول تداعيات القرار

هل يؤثر هذا التحرك الأوروبي على إمدادات الطاقة عالمياً؟
نعم، التركيز على استهداف “أسطول الشبح” الروسي قد يؤدي إلى تذبذبات في أسواق النفط العالمية، وهو ما تراقبه الأسواق الخليجية والسعودية بدقة لضمان استقرار المعروض.

ما هي “قوة الطمأنة” وهل هي قوات قتالية؟
حسب التصريحات الصادرة اليوم 20 فبراير، هي قوة ردع ومراقبة دولية تهدف لمنع أي خروقات مستقبلية لوقف إطلاق النار، وليست قوات هجومية للدخول في مواجهة مباشرة.

هل يشمل هذا التحرك دعماً مالياً جديداً لكييف في 2026؟
البيان ركز على “الضمانات الأمنية” والوجود العسكري الرادع، لكنه أشار ضمناً إلى استمرار الدعم العسكري لبناء جيش أوكراني قوي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الدفاع الفرنسية
  • وزارة الدفاع الألمانية
  • وزارة الدفاع الوطني البولندية
  • وكالات الأنباء الدولية (تغطية مباشرة – كراكوفيا)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x