كشفت تقارير دولية حديثة -نقلتها رويترز اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026- عن كواليس اللحظات الحاسمة التي سبقت الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في فبراير الماضي. وأكدت التقارير أن مكالمة هاتفية “غير معلنة” جرت بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كانت هي المحرك الفعلي لتحديد ساعة الصفر وأهداف العملية العسكرية التي هزت المنطقة.
| البيان | التفاصيل الموثقة |
|---|---|
| اسم العملية العسكرية | ملحمة الغضب |
| تاريخ صدور القرار النهائي | 27 فبراير 2026 |
| الأطراف المشاركة | الجيش الأمريكي (تنفيذ) وتنسيق إسرائيلي مباشر |
| الهدف الرئيسي | تصفية الهرم القيادي للدولة الإيرانية (ضربة الاستئصال) |
كواليس “ضربة الاستئصال” وتغيير الموعد المفاجئ
أوضحت المصادر الاستخباراتية أن أجهزة الرصد كانت قد تتبعت ترتيبات لعقد اجتماع رفيع المستوى يجمع الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي بكبار مساعديه في طهران. وبينما كان من المقرر عقد الاجتماع مساء السبت (في ذلك الوقت من فبراير)، أشارت معلومات استخباراتية محدثة إلى تقديم الموعد ليكون صباحاً، مما خلق نافذة زمنية ضيقة جداً استدعت تدخلاً مباشراً من نتنياهو لإقناع واشنطن بالتحرك الفوري فيما عرف بـ “ضربة الاستئصال”.
دوافع نتنياهو: الانتقام لمحاولات اغتيال ترامب
خلال المكالمة التي وُصفت بـ “المتشنجة والحاسمة”، نجح نتنياهو في إقناع ترامب بأن اللحظة الراهنة هي الفرصة التاريخية لتصفية خامنئي. واستند نتنياهو في حجته إلى ضرورة الرد على المؤامرات الإيرانية التي استهدفت حياة ترامب خلال حملته الانتخابية السابقة في 2024، معتبراً أن العملية هي “قصاص عادل” يتجاوز الحسابات السياسية التقليدية.
وتضمنت النقاط التي ركز عليها الجانب الإسرائيلي لضمان الدعم الأمريكي الكامل ما يلي:
- المؤامرة الموثقة: استحضار اتهامات وزارة العدل الأمريكية لخلية مرتبطة بباكستان جندتها طهران لتنفيذ عمليات اغتيال داخل الولايات المتحدة.
- الثأر لسليماني: التأكيد على أن طهران لن تتوقف عن محاولات الانتقام لمقتل قاسم سليماني إلا بضربة قاصمة لرأس النظام.
- الغطاء السياسي: استغلال تصريحات وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث، التي مهدت للرأي العام فكرة “النصر الحتمي” ضد التهديدات الإيرانية.
قرار ترامب الحاسم وساعة الصفر
على الرغم من إعلان الرئيس ترامب لاحقاً أن قرار الهجوم كان سيادياً ومنفرداً، إلا أن التسريبات الحالية تؤكد أن إلحاح نتنياهو وتصويره للعملية كفرصة لتحقيق “عدالة شخصية” لترامب كان الحافز النهائي لإصدار الأوامر العسكرية. يذكر أن التعزيزات الأمريكية كانت مرابطة في المنطقة منذ أسابيع، إلا أن سوء الأحوال الجوية كان العائق الوحيد قبل أن تحسم المكالمة السرية والمعلومات الاستخباراتية الأخيرة قرار التنفيذ في 27 فبراير 2026.
الأسئلة الشائعة حول عملية “ملحمة الغضب”
لماذا سميت العملية بـ “ملحمة الغضب”؟
الاسم يعكس التوجه الهجومي الجديد للإدارة الأمريكية في 2026، والذي يتبنى سياسة الردع المباشر والقوي ضد أي تهديدات تستهدف القيادات الأمريكية.
هل شاركت القوات الإسرائيلية في التنفيذ الميداني؟
وفقاً للبيانات الرسمية، تولى الجيش الأمريكي التنفيذ الفعلي للضربات الجوية، بينما اقتصر الدور الإسرائيلي على الدعم الاستخباراتي اللوجستي وتحديد الإحداثيات الدقيقة لموقع الاجتماع في طهران.
ما هو الوضع الحالي بعد مرور شهر على العملية؟
تشهد المنطقة حالة من الترقب وإعادة تموضع للقوى، في حين لا تزال التقارير المسربة تكشف تباعاً عن حجم التنسيق السري الذي جرى بين واشنطن وتل أبيب قبل ساعات من التنفيذ.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)
- بيانات وزارة الدفاع الأمريكية (Pentagon) – أرشيف فبراير 2026














