أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بياناً رسمياً، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، أدان فيه بشدة أعمال القمع والتنكيل التي استهدفت متظاهرين سلميين في العاصمة عدن، وأوضح المجلس أن جموع المواطنين خرجوا في مسيرات حضارية للتعبير عن رفضهم لسياسات فرض الأمر الواقع والمطالبة بتطلعات شعب الجنوب السياسية، إلا أنهم واجهوا استخداماً مفرطاً للقوة الرصاص الحي.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الحدث | الجمعة 20 فبراير 2026 (1447 هـ) |
| موقع المواجهات | أمام البوابة الخارجية لقصر معاشيق الرئاسي – عدن |
| عدد الوفيات | قتيل واحد (شهيد) |
| عدد الإصابات | 21 جريحاً (حصيلة أولية) |
| أبرز المطالب | تشكيل لجنة تحقيق مستقلة وحماية دولية للمدنيين |
حصيلة الضحايا والمصابين في أحداث معاشيق
كشف المجلس الانتقالي عن وقوع خسائر بشرية جراء إطلاق النار المباشر على المحتجين أمام قصر معاشيق، وجاءت الإحصاءات الميدانية المسجلة حتى هذه اللحظة كالتالي:
- الوفيات: تسجيل حالة وفاة واحدة لمتظاهر نتيجة طلق ناري مباشر.
- الإصابات: تسجيل 21 جريحاً، وصفت حالات بعضهم بالحرجة، تم نقلهم إلى مستشفيات العاصمة عدن.
- توقيت التصعيد: بدأت المواجهات عقب صلاة الجمعة اليوم 20 فبراير، إثر تجمهر مئات المواطنين للتعبير عن مطالبهم المعيشية والسياسية.
مطالب المجلس الانتقالي والتحرك الدولي
حمل المجلس الانتقالي الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والجنائية عن سلامة المواطنين، مشدداً على أن اللجوء للقمع الأمني يعكس عجز القوى الساعية لفرض إرادتها بالقوة، وقد حدد المجلس في بيانه الصادر اليوم ثلاث نقاط جوهرية:
- الوقف الفوري وغير المشروط لكافة الممارسات العسكرية والاستهداف الممنهج للمتظاهرين السلميين.
- تشكيل لجنة تحقيق عاجلة، مستقلة، وشفافة لكشف المتورطين في إصدار أوامر إطلاق النار.
- تقديم المتسببين في هذه الأحداث للمحاسبة العادلة أمام القضاء لضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات.
أسباب التصعيد ومناشدة الأمم المتحدة 2026
اندلعت الاحتجاجات عقب احتشاد مئات المواطنين أمام قصر معاشيق تعبيراً عن رفضهم لتواجد وزراء في الحكومة داخل عدن، وتمسكاً بخيار استعادة الدولة كاملة السيادة، وفي إطار التحرك الدبلوماسي، وجه الانتقالي نداءً عاجلاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومفوضية حقوق الإنسان والدول الراعية للعملية السياسية.
وطالب المجلس المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف محاولات تزييف الإرادة الشعبية وحماية حق المدنيين في التعبير السلمي، مؤكداً انحيازه الكامل لخيارات الشعب الجنوبي ومكتسباته الوطنية التي تحققت خلال السنوات الماضية.
أسئلة الشارع حول أحداث عدن اليوم
ما هي أسباب خروج المظاهرات في عدن اليوم 20 فبراير؟
خرجت المظاهرات احتجاجاً على الأوضاع المعيشية ورفضاً لسياسات الحكومة، وللمطالبة بتمكين أبناء الجنوب من إدارة شؤونهم وتحقيق تطلعاتهم السياسية.
هل هناك دعوات لتصعيد إضافي في الأيام القادمة؟
بيان الانتقالي أكد على الانحياز للشعب، مما يفتح الباب أمام كافة الخيارات السلمية للتصعيد ما لم يتم الاستجابة لمطالب التحقيق الفوري ووقف القمع.
ما هو موقف المنظمات الدولية من أحداث معاشيق؟
وجه المجلس الانتقالي نداءً رسمياً للأمم المتحدة، وينتظر الشارع اليمني والإقليمي صدور بيانات من المنظمات الحقوقية الدولية لتوثيق الانتهاكات التي حدثت اليوم الجمعة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي (بيان صحفي).
- مصادر طبية في مستشفيات العاصمة عدن.














