دخلت خطة تطوير سلاح الجو الأمريكي مرحلة حاسمة اليوم، الجمعة 20 فبراير 2026، مع إعلان ملامح اتفاق وشيك بين القوات الجوية الأمريكية وشركة “نورثروب غرومان” يهدف إلى تسريع وتيرة إنتاج القاذفة الشبحية “بي-21 رايدر” (B-21 Raider)، وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وسعي واشنطن لتأمين تفوقها الجوي المطلق خلال العقد القادم.
| المجال | التفاصيل (تحديث فبراير 2026) |
|---|---|
| الميزانية المعتمدة لعام 2026 | 10.3 مليار دولار أمريكي |
| العدد المستهدف للأسطول | 300 طائرة (بدلاً من 100 سابقاً) |
| الحالة التشغيلية الحالية | الإنتاج التسلسلي الأولي (LRIP) |
| الهدف الاستراتيجي | ردع التهديدات الصينية والإيرانية |
| موقع التصنيع | بالمدايل، ولاية كاليفورنيا |
تسريع وتيرة الإنتاج: اتفاقية “نورثروب غرومان” والبنتاغون
أكدت كاثي واردن، الرئيسة التنفيذية لشركة “نورثروب غرومان”، أن المفاوضات مع القوات الجوية الأمريكية وصلت إلى مراحلها النهائية لرفع معدلات الإنتاج السنوي للقاذفة، وأوضحت أن البرنامج تجاوز بنجاح كافة الاختبارات الجوية الصارمة التي بدأت منذ نوفمبر 2023، مما سمح بالانتقال إلى مرحلة “الإنتاج التسلسلي” بكفاءة عالية.
وتستعد الشركة لاستثمار ما يصل إلى 3 مليارات دولار إضافية لتعزيز خطوط التصنيع، مستفيدة من الدعم المالي الضخم الذي أقره الكونغرس في يوليو الماضي، والذي وضع “بي-21” كأولوية قصوى للأمن القومي الأمريكي.
لماذا تحتاج واشنطن “بي-21” بشكل عاجل في 2026؟
يعاني سلاح الجو الأمريكي من فجوة تقنية في قاذفاته الاستراتيجية، حيث تعتمد القوة الحالية على طائرات صُممت في حقبة الحرب الباردة، وتتلخص دوافع التسريع في النقاط التالية:
- تقادم الأسطول: قاذفات “بي-2 سبيريت” الحالية تواجه صعوبات في الصيانة وتراجعاً في قدرات التخفي أمام الرادارات الحديثة.
- حاجة الردع: أكد معهد “ميتشل” للدراسات الفضائية أن الاكتفاء بـ 100 طائرة لن يكون كافياً في حال نشوب صراع واسع النطاق، مما دفع البنتاغون لرفع السقف إلى 300 طائرة.
- التوترات الإقليمية: تزايد الحاجة لأسطول قادر على اختراق الدفاعات الجوية المعقدة، خاصة في ظل التطورات العسكرية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط وشرق آسيا.
التحدي الصيني: قاذفة شبحية جديدة تثير القلق
تأتي التحركات الأمريكية رداً مباشراً على رصد الأقمار الصناعية في عام 2025 لاختبارات طيران صينية لقاذفة شبحية عابرة للقارات، وتتميز الطائرة الصينية المنافسة بقدرات حمولة ضخمة وتقنيات تخفي متطورة مستمدة من مقاتلات “جيه-20 إيه”، مما جعل تسريع إنتاج “بي-21” أمراً لا يحتمل التأجيل لضمان التوازن العسكري العالمي.
الجدول الزمني والميزانية
ميزانية 2026: تم تخصيص 10.3 مليار دولار لدعم خطوط الإنتاج والأبحاث التكميلية.
دخول الخدمة: من المتوقع أن تبدأ القاذفات الأولى في الانضمام للأسراب المقاتلة بشكل فعلي بحلول أوائل ثلاثينيات القرن الحالي (2030+).
الأسئلة الشائعة (سياق الأمن الإقليمي)
هل تؤثر قاذفة B-21 على توازن القوى في المنطقة؟
نعم، تعزز هذه القاذفة من قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى، مما يعد رسالة ردع قوية لأي تحركات تهدد استقرار ممرات الطاقة العالمية.
هل هناك تعاون سعودي أمريكي في مجال الدفاع الجوي لمواجهة هذه التحديات؟
تستمر الشراكة الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة في مجالات التدريب والمنظومات الدفاعية، وتراقب مراكز الدراسات الدفاعية السعودية هذه التطورات لضمان تحديث القدرات الوطنية بما يتواكب مع تكنولوجيا الجيل القادم.
ما هو الفرق الجوهري بين B-21 والقاذفات السابقة؟
تعتمد B-21 على “الهندسة الرقمية” المفتوحة، مما يسمح بتحديث برمجياتها وأسلحتها بسرعة فائقة دون الحاجة لإعادة تصميم الهيكل، فضلاً عن تكلفة تشغيلها الأقل مقارنة بـ B-2.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (Pentagon)
- سلاح الجو الأمريكي (U.S، Air Force)
- شركة نورثروب غرومان (Northrop Grumman)
- معهد ميتشل للدراسات الفضائية









