واشنطن تمنح القوى السياسية مهلة أسبوعاً لتغيير المرشح وبورصة الأسماء البديلة للمالكي تشمل السوداني والشطري

  • تآكل الدعم السياسي لنوري المالكي بعد انسحاب كتل رئيسية داخل “الإطار التنسيقي” وقوى سنية وكردية.
  • ضغوط أمريكية حازمة تلوح بعقوبات اقتصادية وسياسية في حال إصرار التحالف الشيعي على ترشيح المالكي.
  • تحركات عاجلة داخل بغداد لطرح أسماء بديلة تشمل “السوداني” و”الشطري” لإنهاء الانسداد السياسي.

يواجه المشهد السياسي في العراق تطورات متسارعة اليوم الأحد 22 فبراير 2026، تضع طموحات نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، في العودة لرئاسة الوزراء أمام طريق مسدود، وسط موجة انقسامات حادة داخل البيت الشيعي وضغوط دولية غير مسبوقة تقودها واشنطن.

الكتلة السياسية عدد المقاعد الموقف الحالي (فبراير 2026)
ائتلاف السوداني (الإعمار والتنمية) 47 رافض للترشيح
حركة صادقون 30 متحفظ / منسحب
منظمة بدر 21 مؤيد حالياً
تيار الحكمة 18 رافض للترشيح
تحالف العزم (سني) 17 رافض للترشيح

تصدع “الإطار التنسيقي”: السوداني و”صادقون” ينسحبون

في تحول دراماتيكي، بدأ الغطاء السياسي يرتفع عن المالكي من أقرب حلفائه؛ حيث أشار ائتلاف “الإعمار والتنمية” (بزعامة رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني) إلى ضرورة إعادة تقييم الموقف، وأوضح رئيس كتلته النيابية بهاء الأعرجي أن المرحلة الحالية تتطلب أدوات جديدة تضمن الاستقرار بعيداً عن التشنجات الحزبية.

كما انضمت حركة “صادقون” (الجناح السياسي لعصائب أهل الحق) إلى جبهة المتحفظين، مؤكدة أن العراق يحتاج لشخصية قادرة على معالجة الملفات الاقتصادية والأمنية الشائكة لعام 2026، وليس العودة لمربع الأزمات السياسية.

الفيتو الأمريكي.. “تغريدة ترامب” تقلب الموازين

شكل الموقف الأمريكي الصارم حجر العثرة الأكبر أمام طموحات المالكي؛ حيث أبلغ القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد، جوشوا هاريس، القوى السياسية بوضوح أن واشنطن مستعدة لاستخدام كافة خياراتها لمواجهة أي تحركات تعزز النفوذ الإيراني المزعزع للاستقرار، وأكدت تقارير دبلوماسية أن الإدارة الأمريكية منحت “الإطار التنسيقي” مهلة أسبوعاً واحداً لتغيير المرشح، مع التلويح بفرض عقوبات اقتصادية قد تطال قطاعات حيوية في الدولة العراقية.

موعد الحسم المرتقب:

الحدث: اجتماع حاسم لقوى الإطار التنسيقي لبحث بديل المالكي.

التوقيت: غداً الإثنين (الموافق 23 فبراير 2026).

التوقعات: إعلان رسمي بالانسحاب أو تقديم مرشح تسوية لتفادي العقوبات الدولية.

البدلاء المطروحون على الطاولة

مع تآكل جبهة المالكي، التي لم يتبقَّ فيها سوى “منظمة بدر” (21 مقعداً) وتحالف “الأساس” (8 مقاعد)، بدأت بورصة الأسماء البديلة في الصعود، وهي:

  • محمد شياع السوداني: خيار مطروح بقوة للعودة لولاية ثانية كمرشح تسوية يحظى بقبول نسبي.
  • حميد الشطري: رئيس جهاز المخابرات السابق، والذي يحظى بدعم أطراف تقنوكرات داخل الإطار التنسيقي.

رد حزب الدعوة: نفي رسمي وتمسك بالترشيح

في المقابل، أصدر حزب “الدعوة” بياناً شديد اللهجة نفى فيه كافة الأنباء المتداولة حول انسحاب المالكي، واصفاً إياها بالشائعات التي تفتقر للمصداقية، وأكد الحزب سعيه لتصحيح ما وصفه بـ “التصورات المغلوطة” لدى الإدارة الأمريكية بشأن ترشيح المالكي، مشدداً على عدم تبلغه بأي عقوبات رسمية حتى تاريخ اليوم 22-2-2026.

أسئلة الشارع حول الأزمة السياسية:

هل تؤثر العقوبات الأمريكية المحتملة على رواتب الموظفين؟
تخشى الأوساط الاقتصادية أن تطال العقوبات البنك المركزي العراقي، مما قد يؤثر على تدفقات الدولار واستقرار العملة، وهو ما ينعكس مباشرة على القوة الشرائية.

ما هو موقف القوى الكردية والسنية من ترشيح المالكي؟
أغلب القوى السنية (تحالف العزم) والكردية (الحزب الديمقراطي الكردستاني) أبدت تحفظات شديدة، مفضلة خيار “السوداني” أو مرشح تسوية لضمان استمرار العلاقة الإيجابية مع المجتمع الدولي.

متى يتم الإعلان عن رئيس الوزراء الجديد؟
من المتوقع أن يشهد اجتماع يوم غد الإثنين 23 فبراير 2026 وضع اللمسات الأخيرة على اسم المرشح البديل في حال تم التوافق النهائي داخل الإطار.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي
  • الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي
  • بيان رسمي صادر عن حزب الدعوة الإسلامية
  • إحاطة الخارجية الأمريكية (جوشوا هاريس)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x