أعلن مختبر “تشجيانغ” الصيني، بالتعاون مع شركاء دوليين، اليوم الأحد 15 فبراير 2026، عن نجاح نشر مجموعة متطورة من الأقمار الاصطناعية في المدار، تدمج 10 نماذج برمجية تعمل بالذكاء الاصطناعي، تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى تأسيس بنية تحتية فضائية حديثة تعتمد على “الحوسبة المدارية”، مما يسمح للأقمار باتخاذ قرارات ومعالجة بيانات معقدة دون انتظار الأوامر من المحطات الأرضية.
| المؤشر | التفاصيل الإخبارية |
|---|---|
| تاريخ الإطلاق | الأحد، 15 فبراير 2026 |
| عدد الأقمار الحالية | 10 أقمار اصطناعية ذكية |
| دقة التعرف الآلي | 99% (تصنيف فلكي وبنية تحتية) |
| الهدف المستقبلي | كوكبة من 1000 قمر اصطناعي |
| القدرة الحسابية المستهدفة | 100 كوينتليون عملية/ثانية |
تفاصيل إطلاق كوكبة الأقمار الاصطناعية الذكية
تعتبر هذه الكوكبة هي الأولى من نوعها التي تدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والمعالجة اللحظية في الفضاء، وبدلاً من إرسال كميات هائلة من البيانات الخام إلى الأرض، تقوم هذه الأقمار بتحليل الصور والبيانات في المدار وإرسال “النتائج النهائية” فقط، مما يوفر سرعة استجابة غير مسبوقة للكوارث الطبيعية والمراقبة البيئية.
وقت التحديث: 01:41 مساءً (بتوقيت مكة المكرمة)
القدرات التشغيلية والتطبيقات الميدانية
أكدت التقارير الفنية الصادرة عن المختبر أن التجارب المدارية أثبتت قدرة هذه الأقمار على العمل كشبكة ذكية متكاملة، وقد شملت التطبيقات الناجحة ما يلي:
- المراقبة والمسح: التعرف الآلي على المباني، الجسور، والموارد الطبيعية بدقة متناهية.
- البحث العلمي: تصنيف انفجارات أشعة غاما والظواهر الفلكية بدقة بلغت 99%.
- كفاءة البيانات: معالجة المعلومات في الفضاء وإرسال النتائج النهائية فقط للمستخدمين، مما يقلل زمن نقل البيانات ويوفر النطاق الترددي.
الرؤية المستقبلية: “عقل فضائي” بـ 1000 قمر اصطناعي
تسعى الصين من خلال هذه المبادرة إلى التوسع التدريجي ليصل عدد الأقمار في هذه الكوكبة إلى أكثر من 1000 قمر اصطناعي، ووفقاً للخطط المعلنة، ستشهد المرحلة المقبلة التطورات التالية:
- رفع القدرة التشغيلية للنظام إلى نحو 100 كوينتليون عملية في الثانية.
- توفير خدمات الحوسبة الذكية لدعم تطبيقات “المدن الذكية” واستكشاف الفضاء العميق.
- تحقيق استجابة فورية لتطبيقات الاستشعار عن بعد والتحليل البيئي العالمي.
أسئلة الشارع السعودي حول الخبر (FAQs)
هل تؤثر هذه الأقمار على خدمات الاتصالات في المملكة؟
من المتوقع أن تساهم هذه التقنيات في تحسين دقة بيانات الاستشعار عن بعد التي تعتمد عليها المملكة في مشاريع “نيوم” والمدن الذكية، من خلال توفير بيانات أكثر دقة وسرعة.
كيف يمكن للمملكة الاستفادة من هذه التقنية؟
يمكن من خلال التعاون مع وكالة الفضاء السعودية الاستفادة من معالجة البيانات الفضائية اللحظية في مراقبة التصحر والمشاريع الإنشائية الكبرى.
المصادر الرسمية للخبر:
- 📌 وكالة أنباء شينخوا (Xinhua) – التقرير التقني الرسمي.
- 📌 الحساب الرسمي لمختبر “تشجيانغ” على منصة X.
- 📌 بيان المؤتمر الصحفي لإدارة الفضاء الوطنية الصينية (CNSA).