أكدت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس 26 فبراير 2026، استمرار جهودها الدبلوماسية والإنسانية المكثفة لوضع حد للأزمة السودانية، مشددة على ضرورة الالتزام بالمواثيق الدولية لحماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإغاثية إلى كافة المناطق المتضررة.
| البند | التفاصيل والمعطيات (فبراير 2026) |
|---|---|
| المناسبة | الدورة الـ 61 لمجلس حقوق الإنسان – جنيف |
| تاريخ الموقف | اليوم الخميس 26 فبراير 2026 (9 شعبان 1447هـ) |
| المرجعية الأساسية | “إعلان جدة” الموقع في 11 مايو 2023م |
| أبرز الانتهاكات المرصودة | استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية في مدينة الفاشر |
| الأولوية القصوى | إيقاف العمليات العسكرية وحماية وحدة واستقرار السودان |
تحرك سعودي في جنيف لإنهاء الأزمة السودانية
شاركت البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، اليوم، في أعمال الحوار التفاعلي المعزز بشأن السودان، وذلك خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وألقى المندوب الدائم للمملكة، السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيان الرياض الذي استعرض ثوابت الموقف السعودي تجاه الأشقاء في السودان في ظل التطورات الراهنة لعام 2026.
إعلان جدة: الركيزة الأساسية لحماية المدنيين
أكدت المملكة أن جهودها الدبلوماسية التي انطلقت منذ اللحظات الأولى للنزاع، لا تزال تتمسك بـ “إعلان جدة” (الموقع في 11 مايو 2023م) كوثيقة قانونية وإنسانية ملزمة، ويعد هذا الإعلان المرجع الأساسي الذي يُلزم أطراف النزاع بالآتي:
- الحماية الكاملة للمدنيين في كافة مناطق النزاع المسلح.
- ضمان عدم عرقلة وصول المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة.
- الالتزام الصارم بمبادئ القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
- تنفيذ إجراءات ملموسة وفعالة لبناء الثقة بين الأطراف المتنازعة.
تنديد رسمي بانتهاكات الفاشر
شددت المملكة في بيانها أمام مجلس حقوق الإنسان على أن الهجمات الأخيرة التي نفذتها قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر تعد “انتهاكات جسيمة” تضرب بعرض الحائط كافة القوانين الدولية، وأوضحت البعثة السعودية الآثار الكارثية المترتبة على هذه التصعيدات:
- سقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين العزل.
- إلحاق أضرار جسيمة ومباشرة بالمنشآت المدنية الحيوية والمستشفيات.
- استهداف القوافل الإنسانية التابعة للمنظمات الدولية ومنع وصول الدعم للمحتاجين.
ثوابت الموقف السعودي تجاه استقرار السودان 2026
أعربت المملكة عن استنكارها الشديد لكل المحاولات التي من شأنها تأجيج الصراع أو إطالة أمد الحرب، مؤكدة أن الرؤية السعودية لعام 2026 تضع الأولويات التالية في مقدمة أجندتها:
- إيقاف العمليات العسكرية: ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار للحد من نزيف الدماء السودانية.
- الحفاظ على الوحدة: حماية وحدة السودان واستقراره السياسي وسلامة أراضيه كخط أحمر.
- رفع المعاناة: الالتزام بمواصلة الجسر الجوي والبحري السعودي لتقديم المساعدات التي تخفف من وطأة الأزمة.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة السودانية
ما هو موقف السعودية الحالي من أحداث الفاشر؟
تُدين المملكة بشدة الهجمات على الفاشر وتعتبرها انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتطالب عبر المنصات الدولية بوقف فوري لاستهداف المدنيين.
هل لا يزال “إعلان جدة” سارياً في عام 2026؟
نعم، تؤكد المملكة أن “إعلان جدة” هو المرجعية القانونية الوحيدة القائمة التي تُلزم الأطراف بحماية المدنيين وتسهيل العمل الإنساني.
كيف تساهم المملكة في إغاثة الشعب السوداني الآن؟
تستمر المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة في تسيير القوافل الإغاثية، مع ممارسة ضغوط دبلوماسية في جنيف ونيويورك لضمان فتح ممرات آمنة للمساعدات.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- بعثة المملكة العربية السعودية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف













