شهد “مسجد العودة” في محافظة الدرعية نقلة نوعية كبرى اليوم الخميس 19 فبراير 2026، ضمن أعمال المرحلة الحالية من “مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية”، ويعد هذا المسجد أحد أهم المعالم الدينية والتراثية في منطقة الرياض، نظراً لمكانته المتجذرة في ذاكرة أهالي المنطقة وقيمته التاريخية العريقة التي تعود لعقود طويلة.
| البيان | التفاصيل (تحديث فبراير 2026) |
|---|---|
| الموقع | حي العودة – الدرعية (الضفة الغربية لوادي حنيفة) |
| المساحة قبل التطوير | 794 مترًا مربعًا |
| المساحة بعد التطوير | 1,369.82 مترًا مربعًا |
| الطاقة الاستيعابية | 992 مصلّياً (زيادة بنسبة 94%) |
| الهوية العمرانية | الطراز النجدي الأصيل بمواد مستدامة |
ويحتل مسجد العودة موقعاً استراتيجياً في قلب حي العودة بمحافظة الدرعية، وتحديداً على الطريق المؤدي إلى سد العُلب، ويُصنف المسجد كأقدم المساجد التراثية بالمنطقة، حيث يمثل المركز الديني والاجتماعي الرئيس للحي منذ نشأته، وقد اعتمد تطويره على تقنيات بناء طينية متطورة تحاكي التراث وتحقق الاستدامة البيئية.
التحول المعماري: من الطين إلى الخرسانة ثم العودة للأصالة
مرّ المسجد بمراحل تاريخية مختلفة، حيث بدأ بناؤه الأول بالطين والأعمدة الحجرية والعقود المثلثة، مع مئذنة مربعة تعلو مدخله الجنوبي، ورغم محاولات التوسعة السابقة في العقود الماضية باستخدام الخرسانة والحديد، إلا أن المشروع الحالي في عام 2026 ركز على استعادة الهوية العمرانية الأصلية للمسجد وتصحيح المشهد البصري بما يتوافق مع البيئة المحلية والمناخ الصحراوي للمنطقة.
الأهداف الاستراتيجية لمشروع تطوير المساجد التاريخية
يعمل المشروع عبر سواعد وطنية وشركات سعودية متخصصة، وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، على تحقيق 4 مستهدفات رئيسة:
- تأهيل المساجد التاريخية وتهيئتها لاستقبال المصلين والعبادة بأحدث التجهيزات.
- استعادة الهوية العمرانية والأصالة التاريخية للمباني الدينية السعودية.
- إبراز الثقل الحضاري والمكانة الدينية للمملكة العربية السعودية عالمياً.
- تعزيز الثقافة والتراث الوطني بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
أسئلة الشارع السعودي حول تطوير مسجد العودة
هل مسجد العودة متاح الآن لأداء الصلوات؟
نعم، المسجد جاهز حالياً لاستقبال المصلين بعد اكتمال أعمال التوسعة والتأهيل الشاملة التي رفعت طاقته الاستيعابية.
ما هي المواد المستخدمة في إعادة إعمار المسجد؟
تم استخدام تقنيات بناء طينية متطورة ومواد طبيعية محلية تضمن العزل الحراري والاستدامة، مع الحفاظ على الشكل الجمالي للطراز النجدي القديم.
هل يشمل المشروع مساجد أخرى في الدرعية؟
مشروع الأمير محمد بن سلمان يستهدف عشرات المساجد في مختلف مناطق المملكة، وتعد الدرعية من أهم المواقع نظراً لثقلها التاريخي في الدولة السعودية.
المصادر الرسمية للخبر
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
- الموقع الرسمي لمشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية














