مشروع الأمير محمد بن سلمان يواصل تأهيل المسجد القبلي في منفوحة لاستعادة بريق مصلى الأمراء التاريخي

الرياض – 22 فبراير 2026: يواصل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية، تحقيق إنجازات ملموسة في “المسجد القبلي” ببلدة منفوحة القديمة في الرياض، ويعد هذا المشروع ركيزة أساسية في الحفاظ على الهوية العمرانية السعودية، حيث يجمع بين الأصالة التاريخية والمتطلبات الحديثة للمصلين في عام 1447هـ.

المعلومة الأساسية التفاصيل (تحديث 2026)
اسم المسجد المسجد القبلي (منفوحة القديمة)
المرحلة الحالية المرحلة الثانية من مشروع ولي العهد
المساحة الإجمالية نحو 500 متر مربع
تاريخ التأسيس الحالي 1364هـ (بأمر الملك عبدالعزيز)
نمط العمارة نجدي أصيل (طين وجص وأثل)

الأهمية التاريخية: “مصلى الأمراء” في قلب منفوحة

اكتسب المسجد القبلي تسميته نظراً لوقوعه في الجهة الغربية (القبلية) من بلدة منفوحة، ويتميز بموقع استراتيجي بجوار قصر الإمارة من الناحية الجنوبية الشرقية، وقد عُرف تاريخياً بأنه المسجد الأقرب لمقر الحكم، حيث كان يقصده الأمراء وكبار أعيان البلدة لأداء الصلوات، مما منحه قيمة رمزية كبرى في الوجدان السعودي.

يعود تاريخ إعادة بناء المسجد في صورته الحالية إلى عام 1364هـ (1945م)، حين صدر أمر من الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه- بتكليف البنّاء “عبدالله بن مسعود” بمهمة تشييده.

التصميم المعماري والهوية النجدية لعام 2026

يتميز المسجد القبلي بتصميم هندسي فريد يراعي الظروف المناخية والبيئية للمنطقة الوسطى، وتتمثل أبرز خصائصه المعمارية التي تم الحفاظ عليها وتطويرها في:

  • الهيكل الإنشائي: يرتكز المسجد على 33 عموداً موزعة بدقة على 3 صفوف، يضم كل صف 11 عموداً.
  • المساحات الداخلية: يبلغ عرض المصلى الداخلي 15×8 أمتار، مع الحفاظ على الارتفاعات التقليدية.
  • الخلوة السفلية: يضم المسجد “خلوة” تحت الأرض تعادل مساحة المصلى الداخلي، صُممت لتوفير أجواء معتدلة للمصلين صيفاً وشتاءً، وهي ميزة معمارية نادرة في المساجد الحديثة.
  • الأسقف والتهوية: سُقف المسجد بجذوع الأثل وسعف النخيل، مع وجود نوافذ مربعة “مجصصة” لضمان تدفق الهواء الطبيعي.

آلية التطوير: مواد أصيلة وأيدي سعودية

تلتزم عمليات التطوير الحالية باستخدام نفس الخامات المحلية التي استُخدمت في البناء الأول، لضمان عدم المساس بالهوية التاريخية، وتشمل هذه المواد:

  • الطين والجص الطبيعي للحوائط لضمان العزل الحراري.
  • جذوع الأثل والجريد للأسقف لتعزيز المتانة والأصالة.
  • إلغاء الجدران الفاصلة بين الصحن والمصلى لتعزيز الاتصال البصري وتوسيع الطاقة الاستيعابية.

ويقوم على تنفيذ المشروع شركات سعودية متخصصة في ترميم المباني التراثية، بإشراف مباشر من مهندسين سعوديين لضمان مطابقة المعايير العالمية في الحفاظ على الآثار مع استدامة المبنى للاستخدام الحالي ضمن رؤية السعودية 2030.

أهداف استراتيجية تواكب تطلعات القيادة

ينطلق مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية من 4 ركائز أساسية:

  1. تأهيل المساجد لاستقبال المصلين وإقامة الشعائر ببيئة آمنة وحديثة.
  2. استعادة الأصالة العمرانية وحماية التراث المعماري للمملكة.
  3. إبراز البعد الحضاري والثقافي للدولة السعودية عبر العصور.
  4. تعزيز المكانة الدينية للمساجد التاريخية وربط الأجيال الجديدة بتاريخها.

أسئلة الشارع السعودي حول تطوير المسجد القبلي

هل المسجد متاح حالياً لأداء الصلوات؟
تتم أعمال التطوير وفق جدول زمني يضمن إعادة الافتتاح الكامل فور انتهاء مراحل الترميم الدقيقة، ولم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للافتتاح النهائي حتى وقت نشر هذا التقرير.

هل سيتم تغيير الشكل الخارجي للمسجد بعد التطوير؟
على العكس، يهدف المشروع إلى إزالة الإضافات الحديثة غير الأصيلة واستعادة الشكل الذي كان عليه المسجد في عهد الملك عبدالعزيز باستخدام الطين والجص.

كيف يمكنني متابعة مشاريع تطوير المساجد التاريخية الأخرى؟
يمكن للمواطنين متابعة التحديثات عبر المنصات الرسمية التابعة لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أو وزارة الثقافة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء السعودية (واس)
  • وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
  • مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x