أظهرت أحدث البيانات الرسمية الصادرة اليوم الأحد 22 مارس 2026، استمرار الأداء القوي للاقتصاد السعودي، حيث سجلت الواردات السلعية للمملكة قفزة بنسبة 5% لتصل إلى 247.7 مليار ريال، وهي القيمة الأعلى فصلياً التي يتم رصدها منذ 9 سنوات (تحديداً منذ عام 2017).
وتعكس هذه الأرقام، المستندة إلى تقارير الهيئة العامة للإحصاء المحدثة، حيوية النشاط الاقتصادي المحلي وزيادة الطلب على المعدات والآلات اللازمة للمشاريع الكبرى الجاري تنفيذها ضمن رؤية المملكة 2030.
| المؤشر الاقتصادي (الربع الرابع 2025) | القيمة (مليار ريال) | نسبة النمو السنوي |
|---|---|---|
| إجمالي الواردات السلعية | 247.7 | 5% |
| إجمالي الصادرات السلعية | 300.1 | 8% |
| الصادرات غير النفطية | 97.5 | 19% |
| فائض الميزان التجاري | 52.4 | 26% |
تفاصيل نمو الواردات والشركاء التجاريين في 2026
وفقاً للتحليل الإحصائي، شهدت الواردات زيادة ربع سنوية بنحو 7.9 مليار ريال مقارنة بالربع السابق، مما يشير إلى تصاعد وتيرة الاستيراد بنهاية العام الماضي وبداية العام الحالي 2026. وتركزت أغلب هذه الواردات في قطاعات استراتيجية:
- الآلات والمعدات الكهربائية: استحوذت على الحصة الأكبر بنسبة 31% من إجمالي الواردات.
- معدات النقل: شملت العربات والطائرات والبواخر، وجاءت في المرتبة الثانية بنسبة 14%.
أما على صعيد الشركاء الدوليين، فقد واصلت الصين تصدرها لقائمة الموردين للمملكة بقيمة 67.5 مليار ريال، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية، ثم دولة الإمارات العربية المتحدة التي حافظت على مركزها المتقدم كأهم شريك تجاري إقليمي للمملكة.
قفزة في الصادرات غير النفطية وفائض الميزان التجاري
لم يقتصر التميز الاقتصادي على الواردات فقط، بل سجل الميزان التجاري السعودي فائضاً قوياً بلغ 52.4 مليار ريال بنمو سنوي قدره 26%. ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى القفزة النوعية في الصادرات غير النفطية التي بلغت 97.5 مليار ريال، محققة نمواً بنسبة 19%.
هذا النمو في الصادرات غير النفطية يعد مؤشراً حاسماً على نجاح خطط تنويع القاعدة الاقتصادية وتقليل الاعتماد على النفط، رغم أن الصادرات النفطية لا تزال تسجل نمواً إيجابياً بنسبة 3% بقيمة إجمالية بلغت 202.6 مليار ريال.
الأسئلة الشائعة حول التجارة الخارجية السعودية
ما هو سبب ارتفاع الواردات السعودية لأعلى مستوى منذ 9 سنوات؟
يعود الارتفاع بشكل رئيسي إلى زيادة الطلب المحلي على الآلات والمعدات الكهربائية ومعدات النقل اللازمة للمشاريع التنموية الكبرى، بالإضافة إلى نمو القوة الشرائية في السوق السعودي.
من هو أكبر شريك تجاري للمملكة العربية السعودية حالياً؟
تعتبر الصين الشريك التجاري الأول للمملكة في جانب الواردات، حيث تستحوذ وحدها على نحو 27% من إجمالي السلع الموردة للسوق السعودي.
كيف أثرت الصادرات غير النفطية على الميزان التجاري؟
ساهمت الصادرات غير النفطية بنموها البالغ 19% في تعزيز فائض الميزان التجاري ليصل إلى 52.4 مليار ريال، مما يدعم استقرار الاقتصاد الكلي للمملكة.
- الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT)














