أكد الدكتور عبدالله أبا الخيل، المدير العام للتواصل المؤسسي في الهيئة العامة للتطوير الدفاعي، نجاح استراتيجية الهيئة لعام 2026 في استقطاب العقول الوطنية، كاشفاً عن أرقام لافتة حققتها منصة استقبال الأفكار والابتكارات الدفاعية منذ إطلاقها وحتى اليوم.

إقبال وطني على تطوير المنظومة الدفاعية

وفي حديثه التلفزيوني لبرنامج «يا هلا» على قناة «روتانا خليجية»، أوضح أبا الخيل أن المنصة شهدت تفاعلاً واسعاً وغير مسبوق، حيث تم تسجيل 1700 مبتكر خلال عامين فقط، ويأتي هذا الإقبال ليعكس رغبة الكفاءات الوطنية السعودية في المساهمة المباشرة بتطوير منظومة الدفاع والأمن في المملكة، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 لتوطين 50% من الإنفاق العسكري.

من “فكرة” إلى “معدة عسكرية”

وحول ثمرة هذه المبادرات، أعلن أبا الخيل عن نجاح الهيئة في تبني قرابة 20 فكرة ابتكارية، مشدداً على نقطة جوهرية وهي أن هذه الأفكار “تجاوزت مرحلة التنظير والرسومات الهندسية، وانتقلت فعلياً إلى أرض الواقع والعمل الميداني ضمن منظومة الدفاع العسكري”، مما يعني أنها باتت منتجات ملموسة.

حزمة الدعم الحكومي للمبتكرين:

تلتزم الهيئة العامة للتطوير الدفاعي بتقديم مسار دعم متكامل يشمل:

  • الدعم الفني: المساعدة في التصميم وتطوير النموذج الأولي (Prototype).
  • الدعم التقني: توفير المعامل والتكنولوجيا المتقدمة اللازمة للاختبارات.
  • الدعم التجاري: دراسات الجدوى لضمان استدامة المشروع وتحويله لمنتج قابل للتسويق.

حضور سعودي في معرض الدفاع العالمي 2026

وفي سياق إبراز هذه المنجزات، نوه مدير التواصل المؤسسي إلى أن الهيئة تستعرض حالياً 10 أفكار نوعية لباحثين تم تبنيهم بالكامل، وذلك ضمن فعاليات “معرض الدفاع العالمي” المقام حالياً في الرياض، مما يتيح فرصة عالمية لعرض القدرات السعودية في مجال الابتكار الدفاعي أمام كبرى الشركات العالمية.