كشفت تقارير استخباراتية وصحفية دولية اليوم، الأحد 22 فبراير 2026، عن تفاصيل دقيقة لصفقة تسليح “سرية” ضخمة أُبرمت بين طهران وموسكو، تهدف إلى تعزيز الترسانة الدفاعية الإيرانية بمنظومات صاروخية متطورة، في خطوة تعكس تسارع وتيرة التعاون العسكري بين البلدين لمواجهة التهديدات الجوية المتزايدة.
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| قيمة الصفقة | 500 مليون يورو (حوالي 589 مليون دولار) |
| نوع المنظومة | منظومات “فيربا” (Verba) وصواريخ (9إم336) |
| الكمية المتعاقد عليها | 500 منصة إطلاق و2500 صاروخ محمول على الكتف |
| فترة التسليم | تبدأ من عام 2027 وتكتمل في 2029 |
| تاريخ التفاوض | ديسمبر 2025 – يناير 2026 |
تفاصيل الصفقة السرية وآلية التنفيذ
وفقاً لوثائق مسربة استندت إليها صحيفة “فاينانشيال تايمز”، جرت المفاوضات النهائية في موسكو بين شركة “روسوبورونكسبورت” (الذراع الحكومي الروسي لتصدير الأسلحة) ووفد رفيع المستوى من وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية، تهدف الصفقة إلى سد الثغرات في الدفاع الجوي قصير المدى، خاصة بعد التحديات التي واجهتها طهران في حماية منشآتها الحيوية.
- القدرات التقنية: تتميز منظومة “فيربا” بقدرتها العالية على استهداف الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة (كروز) بفضل مستشعراتها الحرارية الثلاثية التي يصعب تضليلها.
- الجدول الزمني: تم الاتفاق على توريد الشحنات عبر ثلاث دفعات رئيسية تبدأ الدفعة الأولى منها في مطلع عام 2027، تليها الدفعة الثانية في 2028، على أن يتم إغلاق ملف الصفقة بالكامل في عام 2029.
دوافع التسلح: دروس يونيو تعيد ترتيب الأوراق
تأتي هذه التحركات الإيرانية المكثفة في فبراير 2026 كنتيجة مباشرة لما وصفه الخبراء بـ “دروس يونيو”، في إشارة إلى الضربات الجوية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية رئيسية في يونيو الماضي، ورغم التقارير التي أشارت إلى تعافي البرنامج النووي، إلا أن القيادة العسكرية الإيرانية خلصت إلى ضرورة تحديث أنظمة الدفاع الجوي المحمولة لحماية المنشآت من الهجمات المباغتة.
وتشير التقييمات إلى أن طهران طلبت هذه الأنظمة رسمياً في يوليو الماضي، فور تقييم الأضرار الناتجة عن ضربات يونيو، مما يعكس استراتيجية إيرانية جديدة تعتمد على “الدفاع النقطي” المكثف للمرافق الحساسة.
الشراكة الاستراتيجية والمناورات الجارية
بالتزامن مع نشر تفاصيل الصفقة، تشهد المنطقة تحركات عسكرية ميدانية؛ حيث أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استمرار المناورات البحرية المشتركة مع القوات الإيرانية في خليج عمان، والتي انطلقت في وقت سابق من شهر فبراير الجاري 2026، ويهدف هذا التنسيق إلى تعزيز أمن الممرات المائية وتبادل الخبرات في مواجهة التهديدات غير التقليدية.
أسئلة الشارع السعودي حول الصفقة (FAQs)
س: هل تؤثر هذه الصفقة على التوازن العسكري في المنطقة؟
ج: يرى مراقبون أن دخول 2500 صاروخ “فيربا” المتطور قد يزيد من تعقيد العمليات الجوية في المنطقة، مما يتطلب تحديثاً في خطط الدفاع الجوي للدول المجاورة لضمان التفوق التقني.
س: هل هناك عقوبات دولية تمنع هذه الصفقة في 2026؟
ج: تعتمد روسيا وإيران على اتفاقيات ثنائية تتجاوز النظام المالي الغربي، وغالباً ما يتم السداد عبر نظام مقايضة أو عملات محلية لتفادي العقوبات المفروضة من واشنطن.
س: ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذا التصعيد؟
ج: تتابع الرياض عن كثب كافة التطورات العسكرية في الإقليم، وتستمر في تعزيز منظوماتها الدفاعية (مثل باتريوت وثاد) لضمان حماية أمنها الوطني ومنشآتها النفطية من أي تهديدات محتملة.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة فاينانشيال تايمز (Financial Times)
- وكالة روسوبورونكسبورت الحكومية الروسية
- وزارة الدفاع وإسناد القوات المسلحة الإيرانية
- بيانات وزارة الدفاع الروسية – فبراير 2026














