الأمم المتحدة ترصد 5 محاولات لاغتيال القيادة السورية الجديدة وتكشف هوية الجهات المتورطة

تحديث رسمي: تم تأكيد البيانات الواردة في هذا المقال استناداً إلى التقرير الدوري للأمين العام للأمم المتحدة الصادر في فبراير 2026 بشأن مكافحة الإرهاب الدولي.

أفاد تقرير رسمي صادر عن الأمم المتحدة، اطلعنا عليه اليوم الخميس 12 فبراير 2026، بنجاة الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية في الحكومة السورية الجديدة من خمس محاولات اغتيال فاشلة خلال العام الماضي، وأشار التقرير إلى أن هذه العمليات كانت تهدف بشكل مباشر إلى تقويض الاستقرار السياسي في المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد.

المستهدف عدد المحاولات الجهة المتهمة أبرز المواقع
الرئيس أحمد الشرع 3 محاولات سرايا أنصار السنة (داعش) حلب – درعا
وزير الداخلية محاولة واحدة خلايا نائمة ريف دمشق
وزير الخارجية محاولة واحدة تنظيم داعش طريق مطار دمشق

تفاصيل مخططات الاغتيال والمناطق المستهدفة

أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره الصادر أمس الأربعاء (الموافق 11 فبراير)، أن القيادة السورية الجديدة كانت هدفاً لعمليات إرهابية معقدة، وأوضح التقرير أن جماعة “سرايا أنصار السنة”، التي تُعد واجهة لتنظيم داعش، هي المسؤول الأول عن تنفيذ هذه الهجمات.

أبرز المحطات الأمنية التي رصدها التقرير:

  • محافظة حلب: شهدت محاولة استهداف موكب الرئيس الشرع باستخدام طائرات مسيرة انتحارية تم اعتراضها بنجاح.
  • محافظة درعا: شهدت محاولات اغتيال عبر عبوات ناسفة استهدفت مسؤولين حكوميين أثناء جولات ميدانية.

تصاعد تهديدات “داعش” والتحالف الدولي

على الرغم من تراجع السيطرة المكانية للتنظيم، إلا أن خبراء مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة يقدرون وجود نحو 3000 مقاتل نشط في البادية السورية، وقد عززت دمشق تعاونها الأمني بعد انضمامها الرسمي للتحالف الدولي في نوفمبر الماضي لمواجهة هذه التهديدات.

سجل الأحداث: كمين تدمر الدامي

  • تاريخ الحدث: 13 ديسمبر الماضي.
  • الموقع: منطقة تدمر (وسط سوريا).
  • الخسائر: مقتل جنديين أمريكيين ومدني، وإصابة 3 من أفراد الأمن السوري.
  • الإجراء المتخذ: إطلاق عمليات “القبضة الحديدية” بقرار من الإدارة الأمريكية لملاحقة فلول التنظيم.

ملف المعتقلين والوضع الإنساني في المخيمات

في إطار التنسيق الإقليمي، بدأ الجيش الأمريكي منذ أواخر يناير 2026 بنقل معتقلي “داعش” ذوي الخطورة العالية من شمال شرق سوريا إلى مراكز احتجاز مؤمنة في العراق، وفي الوقت نفسه، تسلمت الحكومة السورية السيطرة على مخيمات كبرى عقب انسحاب القوات السابقة بموجب اتفاقيات وقف إطلاق النار.

إحصائيات مراكز الاحتجاز (تحديث فبراير 2026):

  • إجمالي القاطنين في مخيمي الهول وروج: 25,740 شخصاً.
  • نسبة الأطفال: 60%، مما يستدعي تدخلات إنسانية عاجلة لإعادة التأهيل.

أسئلة الشارع حول الوضع الأمني في سوريا 2026

هل تؤثر هذه المحاولات على حركة السفر والعمل في سوريا؟تؤكد السلطات السورية أن الوضع تحت السيطرة، وأن محاولات الاغتيال الفاشلة لم تؤثر على سير العمل في المؤسسات الحكومية أو حركة المطارات الدولية.

ما هو دور التحالف الدولي في حماية الحكومة الجديدة؟يوفر التحالف الدولي دعماً استخباراتياً ولوجستياً كبيراً للقوات السورية، خاصة في عمليات رصد الطائرات المسيرة وتفكيك الخلايا النائمة في البادية.


المصادر الرسمية للخبر:

  • 📌 تقرير مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب (UNOCT) – فبراير 2026.
  • 📌 وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
  • 📌 البيان الصحفي الصادر عن وزارة الخارجية السورية.
  • 📌 الحساب الرسمي للتحالف الدولي لمكافحة داعش على منصة X.

تم تحرير هذا الخبر بواسطة غرفة أخبار 2026 لضمان الدقة والموثوقية وفق معايير EEAT.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x