في أحدث تطورات المشهد السوداني لعام 2026، أصدرت قوات الدعم السريع نفياً قاطعاً للتقارير التي تتهمها باستهداف مستشفى “الكويك” وقوافل النازحين في جنوب كردفان، واصفة إياها بـ”الحملة المضللة”، يأتي ذلك بالتزامن مع تأكيدات أممية بتعرض شاحنات برنامج الأغذية العالمي لهجوم جوي بمسيرة.
📊 ملخص الموقف الميداني والإنساني (فبراير 2026)
| الحدث / الملف | التفاصيل الرسمية | المصدر / الحالة |
|---|---|---|
| حادثة مستشفى الكويك | نفي قاطع لاستهداف المستشفى أو حافلات النازحين. | بيان الدعم السريع |
| هجوم شاحنات الغذاء | استهداف قافلة WFP بمسيرة (مقتل شخص وإصابة آخرين). | الأمم المتحدة (أوتشا) |
| موقع الهجوم الجوي | شمال كردفان (طريق كوستي – الأُبيِّض). | تقارير ميدانية |
| أرقام المجاعة 2026 | 21 مليون سوداني مهددون بانعدام الأمن الغذائي. | إحصائيات أممية |
| النزوح في كردفان | 88 ألف نازح جديد جراء العنف الأخير. | مصفوفة تتبع النزوح |
الرواية الرسمية للدعم السريع: “دفاع وتهم مضادة”
في بيان رسمي اطلعت عليه “العين الإخبارية”، أوضحت قوات الدعم السريع موقفها من الاتهامات المتداولة، مؤكدة التزامها بقواعد الاشتباك، ومشيرة إلى النقاط التالية:
- دحض الافتراءات: وصفت القوات التقارير حول استهداف مستشفى “الكويك” بأنها محاولة لـ”تزييف الحقائق” وصرف الأنظار عن انتهاكات الطرف الآخر.
- اتهامات بأسلحة محرمة: وجه البيان اتهامات مباشرة للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين (لم يتسنَّ التحقق من ذلك من جهة مستقلة).
- رسالة للمجتمع الدولي: أبدت القوات أسفها لصدور إدانات دولية مبنية على ما وصفته بـ”معلومات مضللة” دون إجراء تحقيق ميداني محايد.
الأمم المتحدة توثق: “مسيرة” تضرب شريان الحياة
على الجانب الإنساني، وثق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حادثة خطيرة وقعت يوم الجمعة، حيث تعرضت قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي لهجوم جوي.
تصريح رسمي: أكدت “دينيس براون”، منسقة الشؤون الإنسانية في السودان، أن الهجوم تم بواسطة طائرة مسيّرة، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخرين، بينما كانت الشاحنات تنقل أغذية منقذة للحياة من “كوستي” إلى “الأُبيِّض”.
كارثة إنسانية بالأرقام (تحديث 2026)
تأتي هذه التطورات العسكرية في وقت يواجه فيه السودان ما تصفه الأمم المتحدة بـ”أسوأ أزمة إنسانية في العالم”، حيث تشير البيانات إلى:
- خطر الجوع: نصف السكان (21 مليون شخص) يعانون من الجوع الحاد.
- تفاقم النزوح: وصل إجمالي النازحين واللاجئين إلى أكثر من 11 مليون شخص، منهم 88 ألفاً نزحوا مؤخراً من كردفان وحدها.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الرسمي لقوات الدعم السريع (عبر منصة X).
- بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) – مكتب السودان.
- تصريحات منسقة الشؤون الإنسانية “دينيس براون”.
- بيانات مجموعة “محامو الطوارئ” الحقوقية.
❓ أسئلة الشارع السوداني حول الأحداث الأخيرة
هل توقفت المساعدات الغذائية إلى كردفان بعد الهجوم؟
لم يعلن برنامج الأغذية العالمي وقف العمليات رسمياً، لكن الهجوم على القافلة يعقد وصول المساعدات ويزيد من مخاطر المجاعة في المنطقة.
من المسؤول عن قصف شاحنات الإغاثة؟
تضاربت الاتهامات؛ حيث اتهمت مجموعة “محامو الطوارئ” الدعم السريع، بينما نفت الأخيرة صلتها وألقت باللوم على أطراف أخرى، ولم تصدر الأمم المتحدة حكماً نهائياً بالجهة المنفذة.
هل مستشفى الكويك لا يزال يعمل؟
الدعم السريع نفت استهدافه، مما يعني ضمناً استمرار وجوده، لكن التقارير المحلية تشير إلى صعوبة العمل الطبي في ظل القصف المتبادل في جنوب كردفان.














