الحكومة الإسرائيلية تعلن رسمياً شروط نزع سلاح غزة وتتمسك بتسليم 60 ألف بندقية كلاشينكوف

دخلت منطقة الشرق الأوسط منعطفاً حاسماً اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، عقب إعلان الحكومة الإسرائيلية رسمياً عن منح حركة حماس مهلة نهائية مدتها 60 يوماً لتسليم ترسانتها العسكرية بالكامل، وتأتي هذه الخطوة، التي وصفت بـ “شديدة الخطورة”، بطلب مباشر من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشرط أساسي لتجنب استئناف العمليات العسكرية المكثفة في قطاع غزة.

البند التفاصيل
تاريخ بدء المهلة الخميس 19 فبراير 2026
مدة المهلة الزمنية 60 يوماً (تنتهي في أبريل 2026)
المطلب الأساسي تسليم كافة الأسلحة (بما فيها 60 ألف بندقية كلاشينكوف)
الموقف الأمريكي دعم كامل للمهلة مقابل وعود بإعادة الإعمار
الجهة المشرفة مجلس السلام الدولي وقوة استقرار دولية

تفاصيل المهلة الإسرائيلية وشروط نزع السلاح

كشفت الحكومة الإسرائيلية عن تفاصيل المخطط الجديد الذي يهدف إلى “تجريد قطاع غزة من السلاح”، وأكد مستشار رفيع المستوى لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن هذا المطلب يمثل الرؤية النهائية لإنهاء الوجود المسلح في القطاع، وأوضح سكرتير مجلس الوزراء، يوسي فوكس، أن الجدول الزمني تم التوافق عليه مع واشنطن لتقييم مدى جدية الأطراف في الوصول إلى حل دائم.

الجدول الزمني الحاسم (فبراير – أبريل 2026)

  • انطلاق المهلة: تبدأ رسمياً يوم الخميس القادم الموافق 19 فبراير 2026، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر “مجلس السلام”.
  • فترة التنفيذ: تستمر لمدة 60 يوماً، تشمل عمليات تسليم تدريجية تحت إشراف دولي.
  • موعد التقييم النهائي: سيتم إجراء تقييم شامل قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة المقررة في النصف الثاني من عام 2026.

“عقدة الكلاشينكوف”: إصرار على التجريد الشامل

تتمحور نقطة الخلاف الجوهرية حول “السلاح الخفيف”؛ حيث يصر بنيامين نتنياهو على أن نزع السلاح يجب أن يشمل قرابة 60 ألف بندقية كلاشينكوف تتواجد داخل القطاع، واصفاً إياها بأنها “أدوات القتل الأكثر انتشاراً”، ورغم وجود مسودات دولية تقترح بقاء بعض الأسلحة الخفيفة لمهام شرطية، إلا أن الموقف الإسرائيلي المعلن اليوم يرفض أي استثناءات.

السيناريوهات المتوقعة بعد انقضاء مهمة الـ 60 يوماً:

  • السيناريو السلمي: نجاح عملية تسليم السلاح وتدمير الأنفاق، مما يفتح الباب لتدفق أموال إعادة الإعمار.
  • السيناريو العسكري: في حال رفض التسليم، يتأهب الجيش الإسرائيلي لإطلاق حملة عسكرية “مكثفة وجديدة” لفرض نزع السلاح بالقوة.

خطة “مجلس السلام” والدعم الأمريكي لعام 2026

يقود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضغوطاً هائلة لتنفيذ خطة “مجلس السلام”، والتي تتضمن تخصيص 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة فور البدء في تسليم السلاح، وتتضمن الخطة نشر قوة دولية لضمان الاستقرار والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي من المناطق التي يتم تأمينها.

وعلى الرغم من التقارير التي أشارت إليها “نيويورك تايمز” حول إمكانية وجود مرونة في البداية، إلا أن حركة حماس لا تزال تعلن رفضها القاطع لمبدأ “نزع السلاح” في ظل استمرار الأوضاع الراهنة، مما يضع المنطقة أمام فوهة بركان قد ينفجر في أبريل المقبل.

أسئلة الشارع حول قرار نزع السلاح في غزة

هل يؤثر هذا القرار على جهود الإغاثة السعودية في قطاع غزة؟تستمر المملكة في تقديم مساعداتها الإنسانية عبر الجسور الجوية والبرية، ومن المتوقع أن يساهم الاستقرار في حال نجاح المهلة في تسهيل وصول المساعدات بشكل أكبر وأكثر استدامة.
ما هو موقف “مجلس السلام” من الضمانات الأمنية؟المجلس يطرح نشر قوات دولية محايدة لضمان عدم عودة التسلح من جهة، وضمان عدم قيام إسرائيل بعمليات عسكرية مفاجئة من جهة أخرى.
هل هناك موعد محدد لفتح المعابر بشكل كامل؟لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، حيث يرتبط ذلك بمدى التقدم في تنفيذ شروط المهلة الـ 60 يوماً.

المصادر الرسمية للخبر:

  • صحيفة تايمز أوف إسرائيل
  • مكتب الصحافة الحكومي الإسرائيلي
  • صحيفة نيويورك تايمز
  • بيانات مجلس السلام الدولي 2026

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x