في خطوة تعكس تسارع التحول نحو الأنظمة غير المأهولة في عام 2026، كشفت شركة لوكهيد مارتن الأمريكية عن مركبتها الغاطسة المسيرة الجديدة «لامبري» (Lamprey)، وتمثل هذه المنصة جيلاً متقدماً من المركبات البحرية متعددة المهام، حيث صُممت للعمل بسرية تامة تحت سطح الماء، مع قدرة فريدة على الربط العملياتي بين المجالين البحري والجوي.
| الميزة التقنية | التفاصيل (تحديث 2026) |
|---|---|
| الشركة المصنعة | لوكهيد مارتن (Lockheed Martin) |
| نوع المحرك | دفع هجين (كهربائي + مولد هيدروجين) |
| سعة الحمولة | 24 قدمًا مكعبًا (تصميم معياري) |
| التكامل القتالي | مقاتلات F-35، الغواصات المأهولة، الدرونز الجوية |
| المهام الرئيسية | الاستطلاع، الهجوم، الحرب الإلكترونية، نشر الألغام |
المواصفات الفنية وآلية الدفع الصامت
تعتمد “لامبري” على هندسة معمارية متطورة تمنحها تفوقاً في الميدان، وتتلخص أبرز سماتها الفنية في الآتي:
- التصميم المعياري: هيكل شبه مربع يسمح بتخصيصها لمهام متنوعة سواء كانت استخباراتية أو هجومية.
- نظام الدفع الهجين: تعمل بالدفع الكهربائي عبر محركين خلفيين وآخرين جانبيين لضمان بصمة صوتية منخفضة جداً تصعب مراقبتها من قبل أنظمة السونار المعادية.
- الاستدامة العملياتية: مزودة بمولد هيدروجين مدمج لإعادة شحن البطاريات أثناء الانتشار، مما يقلل الحاجة للعودة إلى القواعد.

مفهوم “الطفيلي الذكي”: الالتصاق والانتشار الخفي
استلهمت لوكهيد مارتن اسم وتصميم المركبة من الكائن البحري “الجريث” أو “اللامبري”، المعروف بقدرته على الالتصاق بمضيفه، هذه الفلسفة التشغيلية تمنح المركبة قدرات استثنائية تشمل:
- النقل السري: القدرة على الالتصاق بهياكل السفن أو الغواصات المأهولة لقطع مسافات طويلة دون استهلاك طاقتها الذاتية.
- الاستقلالية: الانفصال عن “المضيف” لتنفيذ مهام مستقلة ثم العودة للالتصاق مجدداً لإعادة الشحن.
- تعدد منصات الإطلاق: يمكن نشرها من غواصات، سفن سطح، أو حتى وضعها في نقاط ثابتة بقاع البحر ككمائن ذكية.
المهام القتالية: من الاستخبارات إلى “أسراب الدرونز”
تتجاوز “لامبري” كونها مجرد غواصة تجسس، لتصبح منصة قتالية متكاملة قادرة على تنفيذ العمليات التالية:
- الحرب المضادة للغواصات: إطلاق طوربيدات خفيفة ونشر شراك خداعية صوتية (EMATT) لتضليل العدو.
- الاستطلاع والرقابة (ISR): حمل أجهزة سونار متطورة ومستشعرات بصرية وأنظمة كشف إشارات راديوية.
- الهجوم الجوي والبحري: تعمل كمنصة إطلاق لما يصل إلى 6 طائرات مسيرة صغيرة لتنفيذ ضربات دقيقة.

التكامل مع F-35 والحروب الشبكية
تتجلى القوة الحقيقية لمركبة “لامبري” في قدرتها على الاندماج ضمن شبكة قتالية موحدة؛ حيث يمكن للمركبة رصد أهداف بحرية وتمرير بيانات الاستهداف مباشرة إلى مقاتلات إف-35 (F-35)، هذا التكامل يقلص زمن الاستجابة ويزيد من دقة العمليات في البيئات العدائية.
تحدي الأساطيل التقليدية
يمثل ظهور هذه التقنية تحدياً استراتيجياً للأساطيل التقليدية؛ فقدرة “لامبري” على العمل كـ “لغم لاصق ذكي” تجعل من عملية تأمين الممرات الملاحية وحماية السفن الكبيرة مهمة بالغة التعقيد، مما يفرض واقعاً جديداً في توازنات القوى البحرية العالمية.
أسئلة الشارع السعودي حول تقنيات الدفاع البحري 2026
هل تؤثر هذه التقنيات على أمن الممرات المائية في البحر الأحمر؟
نعم، دخول المسيرات الغاطسة مثل “لامبري” يعزز من قدرات المراقبة والردع في الممرات الاستراتيجية، وهو ما يتماشى مع توجهات المملكة في توطين الصناعات العسكرية وتطوير الأمن البحري.
هل هناك توجه سعودي لامتلاك تقنيات مشابهة؟
تعمل المملكة عبر الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وبالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية على نقل وتوطين أحدث تقنيات الأنظمة غير المأهولة ضمن رؤية 2030.
كيف يمكن للمهتمين بالصناعات الدفاعية متابعة المستجدات؟
يمكن متابعة آخر أخبار الصفقات والتقنيات عبر منصة وزارة الدفاع الرسمية أو من خلال زيارة معرض الدفاع العالمي الذي يقام دورياً في الرياض.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الصحفي الرسمي لشركة لوكهيد مارتن (Lockheed Martin Press Room).
- تقرير موقع “ذا وور زون” (The War Zone) المتخصص في الشؤون الدفاعية.
- نشرة المعهد البحري الأمريكي (USNI News) – تحديث فبراير 2026.
- الحساب الرسمي لوزارة الدفاع الأمريكية على منصة X.













