أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء 24 فبراير 2026، بأغلبية 107 أصوات قراراً جديداً يدعم سيادة أوكرانيا ويرفض تقسيم أراضيها، وذلك بالتزامن مع حلول الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وجاء القرار ليؤكد على الحدود المعترف بها دولياً لكييف، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية انقسامات حادة حول آليات إنهاء النزاع وحزم العقوبات الاقتصادية.
| المؤشر الإحصائي | التفاصيل (تحديث 25-2-2026) |
|---|---|
| نتيجة التصويت الأممي | 107 تأييد، 12 معارضة، 51 امتناع |
| أبرز الممتنعين | الولايات المتحدة الأمريكية، الصين |
| إجمالي الضحايا المدنيين | أكثر من 15,000 قتيل (موثق أممياً) |
| عدد المصابين | تجاوز 41,000 جريح |
| الأطفال المتضررين | 3,200 طفل بين قتيل وجريح |
تفاصيل نتائج التصويت وخارطة المواقف الدولية
شهدت جلسة التصويت التي عُقدت بمقر الأمم المتحدة تبايناً لافتاً في مواقف القوى الكبرى، حيث عكس التصويت خارطة تحالفات معقدة بعد أربع سنوات من الاستنزاف العسكري:
- الدول المؤيدة: 107 أعضاء، شملت الكتلة الأوروبية ومعظم دول أمريكا اللاتينية، مؤكدين على عدم شرعية أي تقسيم للأراضي الأوكرانية.
- الدول المعارضة: 12 عضواً، في مقدمتهم روسيا، وروسيا البيضاء، والسودان، معتبرين القرار “منحازاً ولا يخدم عملية السلام”.
- الدول الممتنعة: 51 عضواً، وهو الرقم الأبرز في هذه الدورة، حيث انضمت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الصين في قائمة الممتنعين، مما أثار تساؤلات حول تحول في الاستراتيجية الأمريكية.
لماذا امتنعت واشنطن عن التصويت في فبراير 2026؟
في خطوة وصفتها الدوائر الدبلوماسية بالمفاجئة، اختارت الولايات المتحدة عدم التصويت لصالح القرار، وأوضحت نائبة المبعوث الأمريكي، تامي بروس، أن هذا الموقف لا يعني تخلياً عن كييف، بل يرتكز على رؤية جديدة تشمل:
- التركيز على مسارات تفاوضية “خلفية” تهدف لوقف فوري لإطلاق النار بعيداً عن القرارات الرمزية.
- تجنب الصياغات التي قد تعرقل جهود الوساطة الجارية حالياً بين الأطراف المتنازعة.
- الحفاظ على توازن دبلوماسي يسمح لواشنطن بلعب دور الوسيط في مراحل لاحقة من عام 2026.
سياق الحدث: 4 سنوات من النزاع
التاريخ: 24 فبراير 2022 – 24 فبراير 2026.
الوضع الراهن: جمود في مجلس الأمن الدولي بسبب “الفيتو” الروسي، مما جعل الجمعية العامة هي المنصة الوحيدة للتعبير عن الموقف الدولي الجماعي.
غوتيريش يحذر من “الروليت النووي”
وصف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، استمرار الحرب بأنها “وصمة عار على الضمير الجمعي العالمي”، وحذر بلهجة غير مسبوقة من العمليات العسكرية المحيطة بالمفاعلات النووية، واصفاً إياها بـ “لعبة الروليت النووي” التي تهدد البشرية بكارثة تفوق حادثة تشيرنوبيل.
تحركات دبلوماسية في جنيف
بالتزامن مع قرار نيويورك، شهد مجلس حقوق الإنسان في جنيف احتجاجات دبلوماسية واسعة، حيث انسحب ممثلو دول كبرى مثل فرنسا وبريطانيا واليابان وكندا أثناء إلقاء السفير الروسي كلمته، في إشارة إلى استمرار العزلة الدبلوماسية لموسكو في المحافل الحقوقية.
أسئلة الشارع السعودي حول الأزمة الأوكرانية 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- منظمة الأمم المتحدة (UN News)
- وكالة الأنباء الدولية
- محاضر جلسة الجمعية العامة بتاريخ 24 فبراير 2026














