كشفت تقارير استقصائية دولية اليوم الخميس 19 فبراير 2026، استناداً إلى وثائق وسجلات عقود صادرة عن “مجلس السلام” واطلعت عليها صحيفة “الغارديان”، عن تفاصيل المخطط التنفيذي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنشاء قاعدة عسكرية متكاملة في قطاع غزة، وتأتي هذه الخطوة لتكون المركز اللوجستي والأمني الأول لما يُعرف بـ “قوة الاستقرار الدولية” المكلفة بإدارة المرحلة الانتقالية في القطاع.
بطاقة تعريف المشروع (Fact Sheet – فبراير 2026)
| البند | التفاصيل الفنية |
|---|---|
| اسم المشروع | قاعدة قوة الاستقرار الدولية (غزة) |
| المساحة الإجمالية | 35 فداناً (1400م طولاً × 1100م عرضاً) |
| السعة الاستيعابية | 5000 جندي وموظف أمني |
| الموقع الجغرافي | المنطقة السهلية – جنوب قطاع غزة |
| تاريخ النشر | اليوم الخميس 19-02-2026 |
المواصفات الفنية واللوجستية للموقع العسكري
تُشير خطط التنفيذ التي تم تحديثها في فبراير 2026 إلى إنشاء موقع عسكري متطور يتم بناؤه على مراحل متسارعة، وتتضمن المواصفات ما يلي:
- التحصينات الأمنية: إحاطة الموقع بـ 26 برج مراقبة مدرعاً وقابلاً للنقل، مع تسييج كامل بأنظمة استشعار إلكترونية وأسلاك شائكة متطورة.
- المرافق الداخلية: تضم القاعدة ميداناً للرماية بالأسلحة الصغيرة، ومخازن استراتيجية للمعدات العسكرية، ومخابئ محصنة تحت الأرض.
- أنظمة الحماية: تزويد المخابئ (بأبعاد 6×4 أمتار) بأنظمة تهوية متطورة وفلاتر للحماية من الهجمات غير التقليدية.
التحديات الميدانية والبروتوكولات الصارمة
تواجه شركات الإنشاءات الدولية التي زارت الموقع فعلياً تحديات قانونية وميدانية كبرى، حيث تُلزم العقود المقاولين بالآتي:
- مسح شبكة الأنفاق: إجراء مسح جيوفيزيائي شامل للكشف عن أي فراغات أو أنفاق تحت الأرض قبل البدء في كل مرحلة إنشائية.
- التعامل مع الرفات البشرية: وضع بروتوكول صارم للتعامل مع أي رفات يتم العثور عليها أثناء الحفر، نظراً لوجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض في تلك المنطقة.
- الوضع القانوني للأرض: لا تزال ملكية الأرض تثير جدلاً قانونياً دولياً، حيث يقع الجزء المستهدف حالياً تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية المباشرة.
قوة الاستقرار الدولية: المهام والمشاركون
تأتي هذه القاعدة بموجب تفويض دولي لإنشاء قوة استقرار مؤقتة، وتتلخص مهامها المعلنة في:
- تأمين حدود قطاع غزة ومنع عمليات التهريب.
- تقديم الدعم اللوجستي والتدريبي لقوات الشرطة الفلسطينية “المعتمدة دولياً”.
- المشاركة الدولية: أكدت الوثائق أن الحكومة الإندونيسية أبدت استعدادها الرسمي لإرسال 8000 جندي للمشاركة في هذه القوة، لتكون أكبر مساهم دولي.
الموقف الرسمي لإدارة ترامب اليوم
في تصريح مقتضب صدر عن مسؤول في البيت الأبيض اليوم 19 فبراير 2026، أكدت الإدارة الأمريكية على المبدأ التالي:
“لن يكون هناك أي وجود لقوات أمريكية مقاتلة على الأرض في غزة، والدور الأمريكي يقتصر على الدعم التنظيمي والتعاقدي واللوجستي لضمان نجاح القوة الدولية في مهامها.”
أسئلة الشارع السعودي حول القاعدة العسكرية في غزة
هل ستشارك قوات عربية في هذه القاعدة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق أو أسماء الدول العربية المشاركة حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن المشاورات لا تزال جارية في أروقة مجلس الأمن.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذا التحرك؟
تؤكد المملكة دائماً على ضرورة الحل السياسي الشامل ورفض أي تواجد عسكري دائم لا يخدم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ولم يصدر بيان جديد بخصوص هذه القاعدة تحديداً اليوم.
هل سيؤثر هذا المشروع على عمليات الإغاثة الإنسانية؟
من المفترض أن تكون القاعدة مركزاً لتأمين ممرات الإغاثة، لكن المخاوف تظل قائمة بشأن تحويلها إلى نقطة سيطرة عسكرية دائمة.
المصادر الرسمية للخبر:
- صحيفة الغارديان البريطانية (The Guardian)
- وزارة الخارجية الأمريكية
- وزارة الدفاع الإندونيسية
- مجلس السلام الدولي














