أعلنت وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، عن وفاة الشاب المكسيكي “رويير بيريز خيمينيز”، البالغ من العمر 19 عاماً، يوم الاثنين الماضي 16 مارس 2026، وذلك داخل مركز احتجاز مقاطعة غليدز في “مور هافن” بولاية فلوريدا. وتأتي هذه الواقعة لتثير موجة من الانتقادات الحقوقية والدبلوماسية تجاه ظروف احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة.
| التاريخ (2026) | الحدث القانوني والإجرائي |
|---|---|
| 22 يناير | القبض على الشاب في مقاطعة فولوسيا بتهم الاحتيال ومقاومة الاعتقال. |
| 21 فبراير | نقله رسمياً إلى عهدة وكالة الهجرة والجمارك (ICE). |
| 26 فبراير | إيداعه في مركز احتجاز مقاطعة غليدز بفلوريدا. |
| 16 مارس | إعلان الوفاة داخل المركز في تمام الساعة 2:51 صباحاً. |
تفاصيل اللحظات الأخيرة والتحقيقات الأولية
وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن الوكالة الأمريكية، عثر أحد الحراس على خيمينيز فاقداً للوعي ولا يستجيب في تمام الساعة 2:34 صباحاً من يوم الاثنين 16 مارس الجاري. ورغم محاولات الإنعاش القلبي الرئوي التي أجراها الطاقم الطبي في المركز ثم فرق الإنقاذ التابعة لـ “مور هافن”، إلا أنه أُعلن عن وفاته بعد دقائق قليلة.
وصفت الوكالة الحادثة بأنها حالة “انتحار محتملة” بناءً على المعطيات الأولية، مشيرة إلى أن الشاب كان قد خضع لفحص نفسي عند دخوله المركز ونفى وجود أي ميول انتحارية أو مشاكل صحية سلوكية. ومع ذلك، أكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية من قبل مكتب المفتش العام بوزارة الأمن الداخلي لتحديد السبب الرسمي والنهائي للوفاة.
رد فعل الحكومة المكسيكية: “أمر غير مقبول”
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية المكسيكية بياناً شديد اللهجة أمس الخميس 19 مارس 2026، أعربت فيه عن أسفها العميق ونددت بتكرار حالات الوفاة داخل مراكز الاحتجاز الأمريكية. وجاءت أبرز نقاط الموقف المكسيكي كالتالي:
- اعتبار وفاة المواطنين المكسيكيين أثناء احتجازهم أمراً “غير مقبول” ويتطلب وقفة جادة.
- المطالبة الرسمية بإجراء تحقيق سريع، شفاف، وشامل من قبل السلطات الأمريكية المختصة.
- التأكيد على ضرورة ضمان سلامة المهاجرين وحماية حقوقهم الإنسانية الأساسية.
- تفعيل بروتوكولات الحماية القنصلية لتقديم الدعم القانوني لعائلة المتوفى وتسهيل إجراءات نقل الجثمان.
سياق الأحداث: الوفاة رقم 13 في عام 2026
تعد وفاة رويير بيريز خيمينيز الحالة رقم 13 التي تُسجل داخل مراكز احتجاز الهجرة الأمريكية منذ مطلع عام 2026، والحالة رقم 46 منذ تولي إدارة الرئيس دونالد ترامب السلطة في يناير 2025، وفقاً لإحصاءات وكالات الأنباء الدولية. وتواجه إدارة الهجرة ضغوطاً متزايدة من منظمات حقوقية تطالب بإغلاق مركز “غليدز” بفلوريدا بسبب تقارير سابقة تتحدث عن سوء المعاملة وظروف الاحتجاز المتردية.
الأسئلة الشائعة حول الحادثة
ما هو السبب المعلن لوفاة الشاب المكسيكي؟
أفادت وكالة ICE بأن المعطيات الأولية تشير إلى “انتحار”، لكنها شددت على أن السبب الرسمي لن يُعتمد إلا بعد صدور تقرير الطب الشرعي وانتهاء التحقيقات الفيدرالية.
كم عدد الوفيات في مراكز الاحتجاز الأمريكية مؤخراً؟
سجلت السلطات 13 حالة وفاة منذ بداية عام 2026 وحتى تاريخ اليوم 20 مارس، وهو معدل يثير قلق المنظمات الدولية والحكومة المكسيكية التي سجلت وفاة مواطنين آخرين في كاليفورنيا وجورجيا خلال الأشهر الماضية.
ما هي الإجراءات التي ستتخذها المكسيك؟
أعلنت الخارجية المكسيكية أنها ستتخذ كافة الخطوات الدبلوماسية والقانونية اللازمة لمتابعة التحقيق، مع تقديم الدعم الكامل لأسرة خيمينيز لضمان محاسبة المسؤولين في حال ثبت وجود تقصير.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
- وزارة الخارجية المكسيكية (SRE).














