بدء إخلاء القواعد الأمريكية في سوريا ونقل آلاف المعتقلين من تنظيم داعش إلى العراق ضمن ترتيبات أمنية جديدة

في تحول استراتيجي لافت يشهده الشرق الأوسط، أعلنت مصادر حكومية ودبلوماسية متقاطعة اليوم، الاثنين 23 فبراير 2026، عن بدء التنفيذ الفعلي لقرار الولايات المتحدة الأمريكية بإنهاء وجودها العسكري في الأراضي السورية بالكامل، يأتي هذا التحرك ليضع حداً لـ 12 عاماً من التمركز العسكري الأمريكي، وسط ترتيبات أمنية جديدة تشمل نقل المعدات والمعتقلين إلى العراق.

البند التفاصيل والبيانات
تاريخ بدء الانسحاب النهائي اليوم الاثنين 23 فبراير 2026
المهلة الزمنية القصوى 30 يوماً (تنتهي في 25 مارس 2026)
عدد معتقلي “داعش” المنقولين 5700 عنصر (تم تأمينهم في العراق)
أبرز القواعد التي يتم إخلاؤها قسرك، خراب الجير، التنف، والشدادي
الوجهة اللوجستية إقليم كردستان العراق

خارطة التحركات الميدانية وآلية الإخلاء الفوري

رصدت التقارير الميدانية منذ ساعات الصباح الأولى اليوم تحركات عسكرية مكثفة تؤكد جدية قرار الانسحاب، حيث شملت العمليات ما يلي:

  • قاعدة قسرك (الحسكة): بدأت القوات فعلياً في إخلاء القاعدة المركزية وتحريك الأرتال والمعدات اللوجستية والمدرعات عبر طريق “أم 4” الدولي باتجاه الحدود العراقية.
  • قاعدة التنف والشدادي: استكملت القوات عمليات الانسحاب التدريجي التي بدأت قبل أسبوعين، مع بقاء وحدات رمزية لتسليم المواقع.
  • قاعدة خراب الجير: تشهد القاعدة الآن عمليات تحضيرية نهائية للحاق بجدول الإخلاء الزمني المقرر انتهاؤه قبل نهاية شهر مارس المقبل.

تفاهمات سياسية ومصير معتقلي “داعش” ومخيم الهول

يأتي هذا الانسحاب في ظل معطيات سياسية وميدانية جديدة، أبرزها:

  • الاتفاق مع الحكومة السورية: أدى تقدم القوات الحكومية في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) إلى اتفاقات بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن هيكل الدولة السورية.
  • تأمين السجناء: أكدت واشنطن إتمام نقل أكثر من 5700 عنصر من تنظيم “داعش” إلى مراكز احتجاز داخل العراق لضمان عدم فرارهم وضمان الرقابة الدولية عليهم.
  • تفريغ مخيم الهول: أُفرغ المخيم الذي كان يضم عائلات التنظيم من غالبية قاطنيه، حيث نُقل بعضهم إلى مخيمات تحت إشراف السلطات السورية في حلب، بينما غادر آخرون إلى وجهاتهم الأصلية.

السياق الإقليمي ومكافحة الإرهاب

بالرغم من الانسحاب العسكري، تظل سوريا عضواً في التحالف الدولي لمكافحة “داعش” منذ عام 2025، وتبدي واشنطن دعماً للسلطات السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع في عملياتها الأمنية ضد خلايا التنظيم، ويتزامن هذا التحرك مع إعلان العراق الرسمي في يناير الماضي عن اكتمال انسحاب قوات التحالف من أراضيه الاتحادية، مما يشير إلى إعادة صياغة كاملة للتواجد العسكري الأجنبي في المنطقة.

أسئلة الشارع السعودي حول الانسحاب الأمريكي من سوريا

هل يؤثر الانسحاب الأمريكي على استقرار أسعار الطاقة في المنطقة؟تشير التقديرات إلى أن التنسيق بين القوى الإقليمية والسلطة السورية الجديدة يهدف للحفاظ على أمن خطوط الإمداد، مما يقلل من احتمالات تذبذب الأسعار نتيجة هذا الانسحاب.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التطورات؟تؤكد المملكة دائماً على دعم الحلول السياسية التي تضمن وحدة الأراضي السورية وعودتها لمحيطها العربي، والانسحاب الأمريكي يأتي في سياق تمكين مؤسسات الدولة السورية.
هل هناك مخاوف من عودة نشاط التنظيمات الإرهابية؟الخطة الأمريكية تضمنت نقل أخطر العناصر إلى العراق وتنسيقاً أمنياً مع دمشق لضمان عدم حدوث فراغ أمني تستغله خلايا “داعش”.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
  • وكالة الأنباء السورية الرسمية
  • المتحدث باسم التحالف الدولي لمكافحة داعش
  • بيان وزارة الخارجية العراقية حول تأمين المعتقلين

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x