أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026، عن تنفيذ عملية أمنية استباقية وصفتها بـ “النوعية”، أسفرت عن توقيف أحد العناصر النشطة التابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي في ريف دير الزور الشرقي، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتجفيف منابع الإرهاب في المنطقة.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ العملية | الأربعاء 25 فبراير 2026 |
| موقع التنفيذ | مدينة الميادين – ريف دير الزور الشرقي |
| اسم الموقوف | محمود عيد العلي |
| أبرز التهم | اغتيال جندي في الفرقة 86 والانتماء لخلايا نائمة |
| الوضع القانوني | تمت الإحالة إلى القضاء المختص |
تفاصيل القبض على عنصر “خلايا داعش” في دير الزور
ووفقاً لما أوردته وزارة الداخلية عبر قنواتها الرسمية، صرح العقيد ضرار الشملان، قائد الأمن الداخلي في المحافظة، بأن وحدات الأمن في مدينة “الميادين” نجحت في إلقاء القبض على المدعو محمود عيد العلي، بعد عمليات تتبع ومراقبة ميدانية مكثفة أثبتت تورطه المباشر في إدارة وتنفيذ هجمات لصالح خلايا التنظيم الإرهابي.
الجرائم المنسوبة للموقوف ونتائج التحقيقات
كشفت التحقيقات الأولية التي أجريت مع العنصر الموقوف فور اعتقاله اليوم عن تفاصيل دقيقة حول نشاطه الإرهابي، وجاءت أبرز النتائج كالتالي:
- الاعتراف الصريح: أقر المتهم بانتمائه لتنظيم “داعش” الإرهابي والعمل ضمن خلايا “الذئاب المنفردة”.
- التورط في القتل: ثبتت مسؤوليته المباشرة عن استهداف وقتل أحد عناصر الفرقة 86 التابعة لوزارة الدفاع في وقت سابق.
- التحرك القانوني: أكدت السلطات استكمال كافة الإجراءات القانونية، وتم نقل المتورط إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل.
تصعيد إرهابي ومواجهات أمنية مستمرة
تشهد المنطقة الشرقية في سوريا توتراً أمنياً ملحوظاً خلال شهر فبراير الحالي، حيث تأتي هذه العملية غداة إعلان “داعش” مسؤوليته عن هجوم استهدف مقراً للجيش في مدينة الميادين، كما يذكر أن الأجهزة الأمنية كانت قد نجحت يوم الثلاثاء (أمس 24 فبراير) في تفكيك خلية إرهابية أخرى كانت قد استهدفت حاجزاً أمنياً غرب مدينة الرقة.
ويربط مراقبون أمنيون هذا التصعيد بإعلان التنظيم مؤخراً عن بدء ما أسماها بـ “مرحلة جديدة من العمليات” ضد الدولة السورية، في محاولة يائسة لإعادة إثبات وجوده في المناطق التي خسر السيطرة عليها ميدانياً.
سياق مكافحة الإرهاب والتحالف الدولي 2026
يأتي هذا التحرك الأمني في وقت تشهد فيه السياسة الخارجية السورية تحولاً استراتيجياً في عام 2026، حيث انضمت دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة داعش، ويعكس هذا التعاون، الذي تعزز عقب زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن في نوفمبر الماضي، رغبة دولية وإقليمية مشتركة لتجفيف منابع الإرهاب وتفكيك الخلايا النائمة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة بالكامل.
أسئلة الشارع حول الأوضاع الأمنية في شرق سوريا
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية السورية
- قيادة الأمن الداخلي في محافظة دير الزور
- وكالة الأنباء السورية الرسمية














