شهدت محافظة حضرموت اليوم، 10 فبراير 2026، حراكاً شعبياً واسعاً تحت شعار “مليونية الثبات”، حيث تدفقت الحشود الجماهيرية من كافة مديريات الساحل والوادي صوب مدينة المكلا، تأتي هذه التظاهرات لتأكيد الدعم المطلق للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفض أي محاولات لتجزئة القرار الحضرمي أو تهميش القضية الجنوبية في التسويات السياسية القادمة.
ملخص “مليونية الثبات” في حضرموت (فبراير 2026)
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الفعالية | مليونية الثبات والتحدي |
| تاريخ الحدث | 10 فبراير 2026 |
| الموقع الرئيسي | ميدان الكرامة (ساحة الحرية سابقاً) – المكلا |
| القيادة المفوضة | المجلس الانتقالي الجنوبي (برئاسة عيدروس الزبيدي) |
| المطلب الأمني الأول | إخراج قوات المنطقة العسكرية الأولى من الوادي |
زخم جماهيري في المكلا لتجديد التفويض الشعبي
كسرت الجماهير في محافظة حضرموت كافة حواجز المنع والتهديدات، بخروجها في تظاهرة حاشدة بمدينة المكلا، دعماً للمجلس الانتقالي الجنوبي ورفضاً لأي محاولات تهدف لحله أو تهميش دور القضية الجنوبية، وتوافدت الحشود من مختلف مديريات الساحل إلى “ميدان الكرامة”، بمشاركة واسعة من المشايخ، الشخصيات الاجتماعية، والشباب والنساء، لتأكيد الموقف الثابت للمحافظة.
ورفع المشاركون في “مليونية الثبات والتحدي” أعلام الجنوب وصور رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد عيدروس الزبيدي، ونائبه اللواء فرج البحسني، في رسالة تفويض سياسي جديدة لقيادة المجلس لتمثيل تطلعات الشعب الجنوبي في المحافل الدولية لعام 2026.

مطالب “مليونية الثبات” وآلية التنفيذ الأمنية
تركزت مطالب المتظاهرين حول نقاط جوهرية تتعلق بإدارة شؤون المحافظة، وجاءت أبرز المطالب كالتالي:
- السيادة الأمنية: تسليم إدارة الملف الأمني في حضرموت بالكامل لأبنائها (قوات النخبة الحضرمية).
- إخراج القوات غير المحلية: المطالبة الفورية برحيل القوات التابعة للمنطقة العسكرية الأولى من مديريات الوادي والصحراء.
- رفض التهميش: إدانة أي قرارات أحادية تُتخذ بعيداً عن إرادة شعب الجنوب والمجلس الانتقالي.
- الحماية الدولية: دعوة المنظمات الحقوقية لمراقبة الانتهاكات التي طالت النشطاء خلال الأيام الماضية.
وتزامن هذا الحراك الشعبي في حضرموت مع مسيرة راجلة شهدتها العاصمة عدن، جابت شوارع المدينة تضامناً مع أبناء حضرموت وتنديداً بالممارسات التي تستهدف إرادة الشارع الجنوبي.

تحديات أمنية ومحاولات لمنع التظاهر
أكدت التقارير الميدانية أن التظاهرة واجهت محاولات عرقلة من قبل قوات أمنية في مناطق “الشحر” و”بروم ميفع”، سعت لمنع وصول الوفود المشاركة إلى مدينة المكلا، وأدان البيان الختامي للمليونية هذه الممارسات، واصفاً إياها بـ “حرب التنكيل والبطش” التي تهدف لكسر الإرادة الشعبية، محذراً من أن استمرار لغة القوة سيؤدي إلى انفجار شعبي واسع لا يمكن كبحه في عام 2026.

خارطة الطريق: حضرموت كفاعل رئيسي
اعتبر المحتجون أن هذه الفعالية تمثل “محطة مفصلية” في مسار الحراك الشعبي، مؤكدين أن حضرموت لن تكون إلا فاعلاً رئيسياً في معادلة الاستقرار الإقليمي، وأن قرارها نابع من إرادة أبنائها المتمسكين باستعادة دولة الجنوب، وجدد البيان التفويض الكامل للقيادة السياسية للمجلس الانتقالي حتى تحقيق الاستقلال الناجز.
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع حول أحداث حضرموت)
س: هل ستؤثر مظاهرات حضرموت على استقرار إنتاج النفط؟
ج: يطالب المتظاهرون بإشراف محلي على الموارد، وحتى الآن التظاهرات سلمية وتركز على المطالب السياسية والأمنية دون تعطيل للمنشآت الحيوية.
س: ما هو موقف المجلس الانتقالي من بيان “مليونية الثبات”؟
ج: أعلن المجلس الانتقالي دعمه الكامل لمخرجات المليونية، مؤكداً أن إرادة شعب حضرموت هي البوصلة التي توجه تحركاته السياسية.
س: هل هناك تدخل من القوات الدولية لحماية المتظاهرين؟
ج: طالب البيان الختامي بحماية دولية، لكن ميدانياً تعتمد الحماية على الوعي الشعبي وقوات النخبة الحضرمية في مناطق الساحل.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي (STC).
- وكالة الأنباء الرسمية (تغطية ميدانية).
- الحساب الرسمي للواء فرج البحسني على منصة X.
- البيان الختامي الصادر عن اللجنة المنظمة لـ “مليونية الثبات” بالمكلا.












