في مشهد سياسي تاريخي شهده مطلع عام 2026، أدى طارق رحمن اليمين الدستورية اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، رئيساً لوزراء بنغلاديش، ليعلن رسمياً انتهاء 17 عاماً من المنفى الاختياري في لندن، وبدء حقبة سياسية جديدة تضع حداً لنفوذ التيارات المرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في البلاد.
| الحدث المحوري | التفاصيل والبيانات |
|---|---|
| تاريخ أداء اليمين | اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 |
| النتيجة الانتخابية | أغلبية الثلثين للحزب الوطني البنغلاديشي (BNP) |
| الموقف من “الإخوان” | تراجع حاد لمقاعد الجماعة الإسلامية وفشل محاولات التعطيل |
| المقر | الساحة الجنوبية للبرلمان – العاصمة داكا |
| الأولوية الاقتصادية | ترميم قطاع الملابس الجاهزة وجذب الاستثمارات |
من المنفى إلى سدة الحكم: عودة طارق رحمن لقيادة بنغلاديش
أقيمت مراسم أداء اليمين في الهواء الطلق بالساحة الجنوبية للبرلمان اليوم، وسط حضور شعبي ودبلوماسي واسع، ويأتي صعود رحمن إلى السلطة حاملاً إرث عائلته السياسي، كونه نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، والرئيس الأسبق ضياء الرحمن، وتعد هذه العودة بمثابة “رد اعتبار سياسي” لرحمن الذي أدار شؤون “الحزب الوطني البنغلاديشي” من الخارج لسنوات طويلة، قبل أن يعود إلى داكا في عام 2025 عقب التحولات التي أطاحت بالحكومة السابقة.
نتائج انتخابات فبراير 2026: انحسار نفوذ “الإخوان”
أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التشريعية التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر، تحولاً جذرياً في الخارطة السياسية لآسيا، فقد حقق حزب طارق رحمن أغلبية كاسحة، بينما سجلت “الجماعة الإسلامية البنغلاديشية” (المرتبطة تنظيمياً وفكرياً بالتنظيم الدولي للإخوان) تراجعاً غير مسبوق.
وعلى الرغم من السماح للجماعة بالمشاركة بعد رفع الحظر عنها، إلا أن الشارع البنغلاديشي اختار المسار المدني، مما أدى إلى تقليص حضورها البرلماني إلى أدنى مستوياته، واعتبر مراقبون دوليون أن هذه النتائج تمثل ضربة قوية لمشاريع الإسلام السياسي في المنطقة، وتتوافق مع التوجهات الدولية للحد من نفوذ الجماعات المؤدلجة.
محاولات فاشلة لتعطيل المسار الدستوري
شهدت الجلسات التمهيدية للبرلمان محاولات من بقايا “الجماعة الإسلامية” لإثارة جدل دستوري، عبر المطالبة بربط اليمين البرلمانية بيمين ثانية في “مجلس إصلاح الدستور”، في محاولة لفرض حضورها في معادلة صنع القرار، إلا أن الأغلبية البرلمانية الجديدة نجحت في تمرير المسار الدستوري بسلاسة، مؤكدة على سيادة القانون والالتزام بالجدول الزمني لنقل السلطة.
أولويات الحكومة الجديدة: الاقتصاد والاستقرار
يواجه طارق رحمن ملفات شائكة تتطلب تحركاً عاجلاً، وقد حدد مكتب رئيس الوزراء الجديد المحاور التالية كأولويات قصوى:
- الاستقرار السياسي: إنهاء حالة الانقسام المزمن وترميم مؤسسات الدولة المتضررة من الأزمات السابقة.
- الملف الاقتصادي: إنعاش قطاع الملابس الجاهزة، الذي يمثل العمود الفقري للصادرات البنغلاديشية وسلاسل الإمداد العالمية.
- جذب الاستثمارات: تقديم ضمانات قانونية وأمنية للمستثمرين الأجانب لضمان عودة التدفقات المالية.
- التوازن الدولي: تعزيز العلاقات مع القوى الإقليمية والدولية بما يخدم مصالح داكا الإستراتيجية بعيداً عن التجاذبات الأيديولوجية.
أسئلة الشارع السعودي حول التغيير في بنغلاديش
هل يؤثر تغيير الحكومة في بنغلاديش على العمالة البنغلاديشية في السعودية؟
تؤكد المؤشرات الأولية أن الحكومة الجديدة تسعى لتعزيز العلاقات مع الرياض، ومن المتوقع استمرار تدفق العمالة مع تحسين إجراءات التدريب والتوثيق لضمان استقرار سوق العمل.
ما هو موقف حكومة طارق رحمن من الاستثمارات السعودية؟
يضع طارق رحمن جذب الاستثمارات الخليجية، والسعودية تحديداً، ضمن أولوياته الاقتصادية، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، مع وعود بتسهيلات غير مسبوقة للمستثمرين.
هل سيؤدي إقصاء “الإخوان” إلى استقرار أمني في بنغلاديش؟
يرى خبراء أن تراجع نفوذ الجماعات المؤدلجة سيقلل من حدة التوترات السياسية والاحتجاجات التي كانت تعطل الحياة العامة، مما يوفر بيئة آمنة للتعاون الدولي.
المصادر الرسمية للخبر:
- البوابة الوطنية لحكومة بنغلاديش
- الأمانة العامة للبرلمان البنغلاديشي
- وكالة الأنباء الرسمية (BSS)











