طهران تحذر واشنطن من النفوذ التخريبي لإسرائيل وتتمسك بمسار مسقط كخيار وحيد للمفاوضات النووية

تحديث رسمي: الخارجية الإيرانية تصدر بياناً تفصيلياً حول الموقف من المفاوضات النووية تزامناً مع القمة الأمريكية الإسرائيلية في واشنطن.

وجهت طهران رسالة شديدة اللهجة إلى الإدارة الأمريكية اليوم، 10 فبراير 2026، بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، على ضرورة أن تتخذ الولايات المتحدة قرارات سياستها الخارجية بشكل مستقل، بعيداً عن “أشكال النفوذ التخريبي” التي تمارسها إسرائيل.

جدول: ملخص الموقف الإيراني من القضايا العالقة (فبراير 2026)

الملف الإخباري الموقف الرسمي (تحديث 2026) الهدف الاستراتيجي
زيارة نتنياهو لواشنطن محاولة لتقويض الدبلوماسية وافتعال أزمات الضغط لانتزاع قرارات أمريكية معادية
المفاوضات النووية التمسك بـ “مسار مسقط” كخيار وحيد وموثوق رفع العقوبات وضمان سلمية البرنامج
العلاقات الإقليمية تعزيز الثقة مع دول الجوار (تركيا، أذربيجان) تحقيق استقرار منطقة غرب آسيا والقوقاز
تجربة يونيو الماضية وُصفت بـ “السيئة للغاية” بسبب الموقف الأمريكي تجنب تكرار أخطاء طاولة المفاوضات السابقة

تحذيرات إيرانية من “تأثير خارجي” على القرار الأمريكي

أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن المسؤولية تقع بالكامل على عاتق واشنطن للعمل بعيداً عن الإملاءات الإسرائيلية التي لا تراعي المصالح الأمريكية، وأشار بقائي إلى أن التبعية لمطالب إسرائيل تُعد أحد الإشكالات الجوهرية في السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، معتبراً هذا النهج سبباً رئيساً لانعدام الأمن الإقليمي على مدى العقود الماضية.

مستقبل المفاوضات النووية وعقبات “تجربة يونيو”

وفيما يخص الملف النووي، ربطت الخارجية الإيرانية بين زيارة نتنياهو ومحاولات إفشال المسارات الدبلوماسية، موصحة النقاط التالية حول الموقف التفاوضي لعام 2026:

  • جذور الأزمة: اتهمت طهران إسرائيل بافتعال الأزمة النووية منذ 40 عاماً لبث الخوف في المجتمع الدولي.
  • تقييم المفاوضات: وصفت طهران تجربة شهر يونيو/حزيران الماضي بـ “السيئة للغاية”، محملة واشنطن مسؤولية “تدمير طاولة المفاوضات”.
  • موقع التفاوض: أكد بقائي أن اختيار “مسقط” مكاناً للمفاوضات يستند إلى تجارب سابقة ناجحة وموثوقة، مشدداً على استمرار هذا المسار.

تحركات دبلوماسية لتعزيز أمن المنطقة

على صعيد العلاقات الإقليمية، شددت إيران على أهمية المشاورات المستمرة مع دول الجوار لتعزيز الثقة والتفاهم، وأبرزت الخارجية الإيرانية الملفات التالية:

  • الإشادة بالوساطات: عبرت طهران عن تقديرها لمساعي دول الجوار، وخصت بالذكر تركيا على جهودها الحميدة في تقريب وجهات النظر.
  • أمن القوقاز: وصفت زيارة وزير الدفاع الإيراني إلى “باكو” بالمهمة، نظراً لما يمثله استقرار جنوب القوقاز من أهمية استراتيجية للأمن القومي الإيراني.
  • العمل المشترك: أكد المتحدث أن الزيارات المتبادلة ضرورة حتمية لتعزيز التفاهم في مرحلة إقليمية وصفها بـ “الحساسة والمعقدة”.

أسئلة الشارع حول الأزمة الإيرانية الإسرائيلية 2026

هل تؤثر زيارة نتنياهو على أسعار النفط أو الاستقرار في الخليج؟
يرى الخبراء أن أي تصعيد في الخطاب الدبلوماسي بين طهران وواشنطن خلال هذه الزيارة قد يؤدي إلى تذبذبات مؤقتة، لكن التمسك بـ “مسار مسقط” يعطي إشارة تهدئة للأسواق العالمية.

ما هو موقف المملكة العربية السعودية من هذه التطورات؟
تتابع المملكة عبر وزارة الخارجية السعودية كافة التطورات الإقليمية، مؤكدة دائماً على ضرورة خلو منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل واحترام السيادة الوطنية.

هل هناك جولة مفاوضات قادمة في سلطنة عمان؟
نعم، التصريحات الإيرانية تؤكد أن “مسار مسقط” لا يزال قائماً، ومن المتوقع الإعلان عن جولة جديدة في حال استجابة واشنطن للمبادرات العمانية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية (إسماعيل بقائي) – مؤتمر صحفي 10 فبراير 2026.
  • وكالة الأنباء السعودية (واس) – متابعات الشأن الإقليمي.
  • الحساب الرسمي للخارجية الإيرانية على منصة X.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x