في منعطف خطير يهدد استقرار منظومة الأمن الدولي لعام 2026، وجهت الولايات المتحدة الأمريكية اتهامات مباشرة للصين بإجراء تجارب نووية “شبحية”، وذلك بالتزامن مع انتهاء العمل رسمياً بمعاهدة “نيو ستارت” بين واشنطن وموسكو، وهي آخر صمام أمان كان يضبط الترسانات النووية الاستراتيجية.
📊 موازين القوى النووية (تقديرات الربع الأول 2026)
| الدولة | الرؤوس النووية (تقديري) | الموقف الاستراتيجي 2026 |
|---|---|---|
| 🇨🇳 الصين | ~600 (تستهدف 1000 بحلول 2030) | توسع متسارع + اتهامات بخرق “العائد الصفري” |
| 🇺🇸 الولايات المتحدة | ~3,700 (منشورة ومخزنة) | تحديث شامل للثالوث النووي |
| 🇷🇺 روسيا | ~4,000 (الأكبر عالمياً) | تعليق التعاون في “نيو ستارت” |
تفاصيل الاتهامات: ما هي تقنية “الفصل”؟
كشف توماس دينانو، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، عن معلومات استخباراتية تشير إلى تنفيذ بكين لتحضيرات لتجارب نووية محدودة القوة، مستخدمة تقنيات معقدة للإفلات من الرصد الدولي.
🔍 النقاط الفنية للاتهام الأمريكي:
- تقنية الإخفاء (Decoupling): اتهام الجيش الصيني بإجراء التفجيرات داخل تجاويف ضخمة تحت الأرض لامتصاص الصدمة وتقليل الموجات الزلزالية، مما يجعلها تبدو كأنها زلازل طبيعية صغيرة أو لا تظهر أبداً.
- خرق “العائد الصفري”: واشنطن تؤكد أن الصين انتهكت التزامها بعدم إجراء أي تفجير ينتج عنه طاقة نووية (Zero Yield)، مهما كانت ضئيلة.
- التوقيت المريب: تشير البيانات الأمريكية إلى أنشطة مشبوهة في موقع “لوب نور” تعود لتواريخ سابقة، ويتم البناء عليها حالياً لتطوير رؤوس حربية جديدة.

الرد الدولي: “لا أدلة زلزالية”
في ضربة للرواية الأمريكية، جاء الرد الفني من منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBTO)، حيث أكد روبرت فلويد، السكرتير التنفيذي للمنظمة، أن شبكة الرصد الدولية الحساسة جداً لم تسجل أي خرق.
“نظامنا قادر على اكتشاف تفجيرات بقوة 500 طن فقط من مادة TNT، ولم نرصد أي حدث يتوافق مع خصائص انفجار نووي في التوقيتات التي حددتها واشنطن.”

بكين: “ذريعة أمريكية للتنصل من الاتفاقيات”
رفض شين جيان، نائب المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة، الاتهامات واصفاً إياها بـ”المضللة”، وترى بكين أن واشنطن تروج لهذه السردية في عام 2026 لسببين:
- تبرير عدم تجديد الاتفاقيات مع روسيا.
- الحصول على ميزانيات ضخمة لتطوير ترسانتها النووية الخاصة لمواجهة ما تسميه “الصعود الصيني”.
❓ أسئلة الشارع العربي حول “الخطر النووي”
هل يؤثر انتهاء معاهدة “نيو ستارت” على منطقة الشرق الأوسط؟
بشكل مباشر لا، ولكن غياب الرقابة بين القوى العظمى قد يشعل سباق تسلح عالمي يدفع دولاً إقليمية للبحث عن ردع نووي خاص بها، مما يزيد التوتر في المنطقة.
ما احتمالية اندلاع حرب نووية في 2026؟
رغم التصعيد اللفظي، يظل “الردع النووي” قائماً، الخطر الحقيقي ليس في الحرب المباشرة، بل في الحوادث العرضية أو سوء التقدير نتيجة غياب قنوات الاتصال التي كانت توفرها المعاهدة.
📌 المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وزارة الخارجية الأمريكية (مكتب الحد من التسلح).
- التقرير الفني لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBTO).
- تصريحات البعثة الصينية لدى الأمم المتحدة – جنيف.
- بيانات اتحاد العلماء الأمريكيين (FAS) لعام 2026.













