دخلت الدبلوماسية الأمريكية اليوم، الأربعاء 18 فبراير 2026، مرحلة الحسم في مدينة جنيف السويسرية، حيث يقود المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مفاوضات “ماراثونية” مزدوجة، ويهدف هذا التحرك، الذي يحظى بدعم مباشر من الرئيس دونالد ترامب، إلى إغلاق ملفين من أعقد الملفات الدولية: البرنامج النووي الإيراني، والحرب الروسية الأوكرانية التي تقترب من ذكراها الرابعة.
| البند الإخباري | التفاصيل (تحديث 18-2-2026) |
|---|---|
| طبيعة الحدث | قمة جنيف الدبلوماسية المزدوجة |
| الملف الأول | النووي الإيراني (وساطة عُمانية) – تم التوصل لاتفاق مبدئي على “المبادئ التوجيهية”. |
| الملف الثاني | الحرب الأوكرانية – انطلاق اليوم الثاني من المحادثات الثلاثية (واشنطن، كييف، موسكو). |
| الفريق الأمريكي | ستيف ويتكوف، جاريد كوشنر (بتكليف مباشر من ترامب). |
| الموقف العسكري | حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط لتعزيز أوراق التفاوض. |
تحديث الملف النووي الإيراني: “تقدم طفيف” ووساطة عُمانية مستمرة
شهدت جنيف أمس الثلاثاء جولة مباحثات غير مباشرة استمرت لثلاث ساعات ونصف بين الفريق الأمريكي ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بوساطة من سلطنة عُمان، وأكدت مصادر دبلوماسية اليوم الأربعاء أن الطرفين توصلا إلى تفاهم حول “مبادئ توجيهية” عامة، لكن دون توقيع اتفاق نهائي حتى الآن.
- نتائج جولة أمس: وصف عراقجي المحادثات بـ “البناءة”، مشيراً إلى إمكانية عقد جولة ثالثة خلال الأسبوعين القادمين.
- المطالب الأمريكية: يصر فريق ترامب على وقف كامل لتخصيب اليورانيوم ووضع قيود على برنامج الصواريخ الباليستية.
- الموقف الإيراني: تركز طهران على رفع العقوبات الاقتصادية الشاملة كشرط أساسي لأي تنازلات نووية.
اليوم الثاني لمفاوضات أوكرانيا: سباق مع الزمن في فندق “إنتركونتيننتال”
بالتوازي مع الملف الإيراني، انطلقت صباح اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، الجلسة الثانية من المحادثات الثلاثية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، ويجتمع الوفد الأمريكي مع ممثلين عن موسكو وكييف في محاولة لوضع إطار لوقف إطلاق النار.
وتأتي هذه التحركات وسط ضغوط شديدة من الرئيس ترامب، الذي صرح مؤخراً بضرورة “قدوم أوكرانيا إلى طاولة المفاوضات سريعاً”، ملمحاً إلى أن واشنطن وموسكو في وضع يسمح بإبرام صفقة قريبة، ورغم التفاؤل الأمريكي، لا تزال قضايا مثل “الضمانات الأمنية” ومصير المناطق المحتلة تشكل عائقاً أمام الحل النهائي.
فريق “إبرام الصفقات” وتهميش الدبلوماسية التقليدية
يعكس الاعتماد الكلي على ويتكوف وكوشنر نهج ترامب في ولايته الثانية (2026)، حيث يفضل “دبلوماسية الشخصيات” والخبرات التفاوضية القادمة من قطاع الأعمال على البيروقراطية التقليدية لوزارة الخارجية، ولوحظ غياب وزير الخارجية ماركو روبيو عن لقاءات جنيف المباشرة، رغم تأكيده من بودابست على دعم المسار السلمي الذي ينتهجه الرئيس.
سياق التوقيت: تأتي هذه المفاوضات في ظل تصعيد عسكري متزامن؛ حيث أجرت إيران مناورات في مضيق هرمز، بينما واصلت روسيا استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، مما يضع المفاوضين تحت ضغط “الميدان مقابل الطاولة”.
أسئلة الشارع السعودي حول مفاوضات جنيف 2026
هل تؤثر مفاوضات جنيف على أسعار النفط في المملكة؟
نعم، بمجرد الإعلان عن “التقدم” في المحادثات أمس، شهدت أسعار خام برنت تراجعاً طفيفاً بنسبة 1% نتيجة انخفاض مخاوف التصعيد العسكري في منطقة الخليج العربي.
ما هو دور الوساطة الخليجية في هذه القمة؟
تلعب سلطنة عُمان دوراً محورياً كقناة اتصال وحيدة وموثوقة بين واشنطن وطهران، وهو نهج تدعمه دول المنطقة لضمان الاستقرار الإقليمي بعيداً عن المواجهات العسكرية.
هل يتوقع التوصل لاتفاق نهائي اليوم 18 فبراير؟
المؤشرات الحالية تشير إلى أن جولة اليوم مخصصة لتبادل المسودات وتحديد نقاط الخلاف الجوهرية، ومن المرجح ترحيل التوقيع النهائي إلى جولات قادمة في مارس 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- البيت الأبيض (White House)
- وزارة الخارجية الإيرانية
- وزارة الخارجية العُمانية
- مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني













